باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل يمكن أن تكلف “أزمة إمام أوغلو” أردوغان سلطته؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > هل يمكن أن تكلف “أزمة إمام أوغلو” أردوغان سلطته؟
سياسةكل الأخبار

هل يمكن أن تكلف “أزمة إمام أوغلو” أردوغان سلطته؟

قرار أردوغان بملاحقة أكرم إمام أوغلو قانونيًا أشعل أزمة سياسية غير مسبوقة، وحّد صفوف المعارضة، وأضعف استراتيجيته في تقسيمها، مما قد يؤدي إلى زعزعة حكمه وفقدانه السلطة.

:آخر تحديث 22 مارس 2025 05:36
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة

تقرير: ياوز أجار

محتويات
منعطف حاسم في التوازنات السياسيةتوحّد المعارضة وانهيار استراتيجية “فرق تسد”هزة داخل الحزب الحاكم: “أردوغان انقلب على نفسه!”انعكاسات اقتصادية ودبلوماسية خطيرةهل يعيد التاريخ نفسه؟الثمن الأكبر: خسارة السلطة

قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتحرك ضد أكرم إمام أوغلو، أبرز خصومه السياسيين، وإيداعه السجن، أدى إلى تداعيات غير متوقعة، أشعلت فتيل تغيرات جذرية قد تعيد رسم المشهد السياسي في تركيا. وفي تحليل نشره الصحفي التركي البارز جان دوندار على قناته في يوتيوب، وصف هذه الخطوة بأنها “أكبر خطأ في حياة أردوغان السياسية”، مشيرًا إلى أنها قد تكون نقطة التحول التي تُسرِّع انهيار حكمه.

منعطف حاسم في التوازنات السياسية

أثار هذا القرار موجة غضب واسعة داخل تركيا، حيث بدأت المعارضة، ممثلة في حزب الشعب الجمهوري، بالتخلي عن استراتيجيتها التقليدية القائمة على العمل السياسي من داخل المؤسسات، واتجهت إلى حشد الجماهير في الشوارع. ففي حين كانت قيادة الحزب تفضّل سابقًا نهج السياسة الهادئة داخل أروقة البرلمان، أصبحت اليوم تدعو صراحة إلى التظاهر العلني.

ورغم وجود مخاوف من أن تكون هذه التطورات فخًا مدبرًا من قبل السلطة بهدف فرض حالة طوارئ جديدة، إلا أن الواقع يشير إلى أن البلاد تعيش بالفعل تحت قيود سياسية صارمة منذ سنين. ومع ذلك، فقد ولّد هذا الحراك زخمًا شعبيًا جديدًا، وأعاد الأمل إلى فئة الشباب الذين فقدوا ثقتهم بالعملية السياسية منذ احتجاجات “جيزي بارك” عام 2013. واليوم، يعيد هؤلاء الشباب تنظيم صفوفهم، بدءًا من الجامعات، لينتشروا في مختلف أنحاء البلاد في موجة احتجاجية متصاعدة.

توحّد المعارضة وانهيار استراتيجية “فرق تسد”

يؤكد دوندار أن اعتقال إمام أوغلو لم يؤدِّ إلى توحيد المعارضة التقليدية فحسب، بل خلق حالة من التضامن غير المسبوق داخل حزب الشعب الجمهوري نفسه، حيث التفّت مختلف التيارات حول إمام أوغلو باعتباره القائد الأبرز لمواجهة النظام. وحتى منصور ياواش، الذي كان يُنظر إليه كبديل رئاسي محتمل، اضطر إلى التراجع مؤقتًا عن طموحاته، معطيًا الأولوية لهذا التحالف الجديد.

لكن الأخطر من ذلك أن استراتيجية “فرق تسد”، التي اعتمدها أردوغان لسنوات طويلة لتشتيت صفوف المعارضة، تلقت ضربة قوية. فقد كان النظام يسعى إلى عزل حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب المؤيد للأكراد عن المشهد السياسي، إلا أن الأحداث الأخيرة أجبرته على التفاعل مع التطورات، ليجد نفسه في موقف داعم لإمام أوغلو. وهكذا، بدلاً من نجاح الحكومة في تفريق المعارضة، تشكّلت جبهة موحدة صعّبت على النظام المناورة، وخلقت حالة من القلق داخل حزب العدالة والتنمية، حيث بدأت بعض الأصوات الخافتة تتساءل: “هل ارتكبنا خطأً؟ هل نسير نحو الهاوية؟”

هزة داخل الحزب الحاكم: “أردوغان انقلب على نفسه!”

لم تقتصر تداعيات الأزمة على المعارضة، بل امتدت إلى داخل أروقة حزب العدالة والتنمية، حيث تزايدت حالة الإحباط والارتباك. وقد عبّرت عن ذلك تصريحات رفيق درب أردوغان، الرئيس التركي السابق عبد الله جول وعضو البرلمان السابق عن الحزب، حسين كوجابيييك. فقد عبّر جول عن استيائه من اعتقال إمام أوغلو، واصفًا الأمر بأنه “لم يكن له أي داعٍ”. كما أكد أن تركيا لا تحتمل المزيد من الأزمات السياسية، خاصة في وقت لا تزال فيه ثلاث سنوات تفصلها عن الانتخابات المقبلة، وأن بعض القضايا يمكن حلها بالحوار السياسي والتفاهمات، بدلًا من الدخول في دوامة التصعيد والمواجهة التي لا تخدم أي طرف. أشار أيضا إلى أن ما يجري اليوم يعيد إلى الأذهان الظلم الذي تعرض له أردوغان نفسه في الماضي، والذي أدى إلى تعاطف شعبي كبير مكّنه من الوصول إلى الحكم، محذرًا من أن تكرار مثل هذه الأخطاء مع إمام أوغلو قد يسفر عن نتائج عكسية، بحيث يتحول الأخير إلى رمز جديد للمعارضة، ويستثمر هذه المظلومية في تعزيز مكانته السياسية.

وعلى نفس المنوال، كتب عضو البرلمان السابق عن الحزب، حسين كوجابيييك، عبر منصة إكس: “رجب طيب أردوغان… هل كان هذا هو المصير الذي كنا نطمح إليه؟ هل ناضلنا كل هذه السنوات من أجل هذا؟ هل تحملنا السجون والمحاكمات لنصل إلى هذه النقطة؟ أنت في الواقع انقلبتَ على نفسك دون أن تدرك!”

هذه التصريحات الجريئة، التي تعكس حالة الاستياء داخل الحزب، دفعت بقيادة العدالة والتنمية إلى إحالته إلى لجنة الانضباط المركزية، في خطوة تشير إلى انزعاج الحزب الحاكم من أي معارضة داخلية.

انعكاسات اقتصادية ودبلوماسية خطيرة

يشير دوندار إلى أن الأزمة الحالية تأتي في وقت حساس للغاية، حيث يعاني الاقتصاد التركي من أزمة خانقة، زادها سوءًا فقدان المستثمرين الأجانب ثقتهم في استقرار البلاد، وبدء رؤوس الأموال المحلية بالتحوّل نحو دعم المعارضة. كما أن تدهور الظروف المعيشية داخل قاعدة العدالة والتنمية الشعبية يجعل الولاء الأيديولوجي يتآكل أمام الضغوط الاقتصادية.

على المستوى الدولي، فإن التحركات ضد إمام أوغلو أضرّت بصورة النظام، في وقت كان يسعى فيه إلى تحسين علاقاته مع الاتحاد الأوروبي. فقد بدأت العواصم الغربية تنظر إلى أردوغان كنسخة جديدة من “فلاديمير بوتين”، خاصة مع تصاعد الإدانات الدولية وصدور بيانات تضامن من رؤساء بلديات كبرى حول العالم مع إمام أوغلو. وهذا الأمر عزّز من مكانة إمام أوغلو ليس فقط داخل تركيا، بل على المستوى الدولي أيضًا.

هل يعيد التاريخ نفسه؟

ما يجري اليوم يعيد إلى الأذهان ما حدث عام 1998، عندما صدر حكم سياسي ضد أردوغان حظر عليه ممارسة السياسة لفترة معينة، مما ساهم في صعوده لاحقًا إلى السلطة تحت شعار “المظلومية”. لكن المفارقة أن التاريخ يعيد نفسه اليوم، ولكن بأدوار معكوسة، حيث يلعب أردوغان دور القامع الذي يسعى إلى إقصاء منافسيه. وتمامًا كما استفاد هو في الماضي من محاولة تهميشه، قد يكون إمام أوغلو على وشك تحقيق الصعود ذاته، مستفيدًا من الهجمة التي يتعرض لها.

الثمن الأكبر: خسارة السلطة

يبدو أن تركيا دخلت في مرحلة مضطربة، حيث تتزايد حدة التوترات السياسية، وتتفاقم الأزمة الاقتصادية، وتتزايد الضغوط الدولية. وفي ظل هذه التطورات، فإن أردوغان قد يكون وضع بنفسه الأساس لسقوطه السياسي، ليدفع في النهاية أكبر ثمن ممكن: خسارة السلطة.

ويختم الصحفي جان دوندار تحليله بتأكيده على أن هذا المسار قد يكون مؤلمًا وطويلًا، لكنه يرى أن النتيجة أصبحت شبه محسومة: “لا شك أن الفترة القادمة ستكون مليئة بالأحداث، لكن في النهاية، سيدفع أردوغان ثمن هذا الخطأ الفادح… وسيدفعه بسلطته!”

قد يعجبك أيضًا

اعتقالات بالجملة تطال رؤساء بلديات ومسؤولين في إسطنبول

حرائق الغابات تمتد في إزمير: إخلاء خمسة أحياء والتحقيقات مستمرة

انضمام رؤساء بلديات معارضين إلى حزب أردوغان وسط اتهامات بالابتزاز السياسي

تحقيق متعدد المسارات في سقوط طائرة الوفد العسكري الليبي قرب أنقرة

هل حلّ “الكردستاني” بداية لسلام دائم أم تمهيد لتمديد عمر النظام؟

:وسومأردوغانأزمة سياسية غير مسبوقة في تركياجان دوندارملاحقة أكرم إمام أوغلو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الرئيس التركي السابق: لم يكن أي داعٍ لاعتقال إمام أوغلو
:المقال التالي الرقابة الرقمية في تركيا والعالم على طاولة بحث الأمم المتحدة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

على أعتاب 2026: خمس ثورات علمية وتقنية تعيد تعريف المستقبل
علوم وتكنولوجيا
عملية “مادورو” وأزمة الهيمنة على العالم: قراءة في جذور الصراع
تقارير
استمرار المواجهات في حلب واتهامات باستخدام الطائرات التركية
دولي
هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية
دولي
قراءة في عودة سياسة الحصار ضد أكراد سوريا
تقارير
تركيا تدرس الانضمام إلى اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وباكستان
علاقات دبلوماسية
أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?