باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟
تقاريركل الأخبار

هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟

:آخر تحديث 9 مارس 2026 17:47
منذ دقيقة واحدة
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التركي أمره أوسلو – الذي سبق أن عمل أستاذاً في أكاديمية الشرطة التركية – أن التطور الأبرز في المشهد الإيراني يتمثل في إعلان اختيار مجتبى خامنئي زعيماً جديداً لإيران عقب مقتل والده علي خامنئي.

وجاء الإعلان رسمياً اليوم، رغم أن معلومات متداولة تشير إلى أن القرار اتخذ فعلياً قبل ذلك بأيام، ربما في الثالث من الشهر نفسه، لكن الإعلان تأخر لأسباب أمنية وسياسية. ويبلغ مجتبى خامنئي نحو سبعة وخمسين عاماً، ويُعد منذ سنوات شخصية محورية داخل منظومة الحكم الإيرانية، إذ كان يمارس دوراً قيادياً غير معلن في إدارة شؤون النظام خلال تراجع صحة والده.

ويشير أوسلو، في تحليله عبر قناته على يوتيوب، إلى أن مجتبى لم يكن مجرد وريث سياسي، بل كان شخصية نافذة تربطها علاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، المؤسسة العسكرية ـ الأمنية الأقوى في إيران، ما جعله فعلياً لاعباً أساسياً في إدارة الملفات السياسية والعسكرية.

شخصية جدلية داخل بنية النظام

تاريخياً، ارتبط اسم مجتبى خامنئي بالدوائر الأمنية والعسكرية للنظام، ويعتقد أنه لعب دوراً سياسياً بارزاً خلف الكواليس، خصوصاً في إدارة التنسيق بين القيادات العسكرية والأمنية.

ويرى أوسلو أن مجتبى يمثل مزيجاً بين شخصية سياسية مرتبطة بعائلة المرشد، وشخصية أمنية ذات نفوذ داخل مؤسسات القوة. ويقارن موقعه داخل النظام بمزيج من أدوار شخصيات نافذة في تركيا، أي الجمع بين النفوذ السياسي والتأثير الاستخباراتي.

كما يُعتقد أنه كان الشخصية السياسية التي دعمت أنشطة القائد العسكري الإيراني الراحل قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب.

ورغم هذا النفوذ، شهد حضور مجتبى تراجعاً نسبياً بعد احتجاجات مهسا أميني عام 2022، حين انسحب إلى مدينة قم لفترة، قبل أن يعود مجدداً إلى قلب المعادلة السياسية.

لماذا اختار النظام هذا الرجل تحديداً؟

يطرح أوسلو قراءة مختلفة عن كثير من المحللين، إذ يرى أن اختيار مجتبى خامنئي قد يكون خطوة استراتيجية ذكية من النظام الإيراني، وليس مجرد تشدد أيديولوجي.

فبحسب تحليله، كان أمام قيادة الحرس الثوري الإيراني خياران رئيسيان في لحظة الأزمة الحالية.

الخيار الأول يتمثل في الدخول في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة حتى النهاية.

أما الخيار الثاني فيقوم على التوصل إلى تسوية مع واشنطن تسمح للنظام بالبقاء مقابل تقديم تنازلات استراتيجية.

ويعتقد أوسلو أن مجتبى هو الشخصية الوحيدة القادرة على فرض أي اتفاق من هذا النوع داخل المؤسسة العسكرية، لأن علاقته العميقة بالحرس الثوري تمنحه القدرة على إقناع القيادات المتشددة بقبول تسوية صعبة.

بمعنى آخر، فإن وجوده في قمة السلطة قد يسهّل تمرير اتفاق مع الولايات المتحدة، وليس العكس كما يعتقد كثيرون.

الرهان الأمريكي على الحسم السريع

يؤكد أوسلو أنه يختلف مع معظم المحللين في تقدير مسار الصراع بين واشنطن وطهران. فبينما يرى كثيرون أن الحرب قد تطول، يعتقد هو أن الولايات المتحدة ستحسم المواجهة خلال فترة قصيرة نسبياً.

ويبرر ذلك بأن فشل الولايات المتحدة في هذه المواجهة سيشكل ضربة استراتيجية للنظام الدولي الذي تقوده.

فإذا خرجت إيران منتصرة أو نجحت في إطالة الحرب لعدة أشهر، فإن ذلك سيُفسَّر عالمياً كدليل على تراجع النفوذ الأمريكي وصعود محور منافس تقوده الصين وروسيا.

ولهذا السبب يرى أوسلو أن الولايات المتحدة لن تسمح بإطالة الصراع، وأنها قد تستخدم كل أدوات القوة المتاحة لإجبار إيران على قبول شروطها.

بل يذهب إلى حد القول إن حماية النظام الدولي القائم قد تدفع واشنطن إلى خيارات عسكرية شديدة القسوة إذا لزم الأمر.

البعد الاقتصادي للصراع: النفط وممرات الطاقة

يؤكد التحليل أن جوهر الأزمة لا يقتصر على الملف النووي أو النفوذ الإقليمي، بل يرتبط أساساً بالتحكم في موارد الطاقة.

فأحد أهداف واشنطن، بحسب أوسلو، يتمثل في السيطرة غير المباشرة على تدفقات النفط الإيراني، ما يمنحها القدرة على التأثير في إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي في الاقتصاد الصيني.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة تدرس السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

وفي حال تحقق ذلك، فإن السيطرة على صادرات النفط الإيرانية ستصبح أسهل بكثير من محاولة السيطرة على كامل الجغرافيا الإيرانية.

كما أن فتح مضيق هرمز تحت إشراف أمريكي سيضع طهران تحت ضغط اقتصادي شديد.

مؤشرات على احتمال وجود قناة تفاوض

يلاحظ أوسلو سلسلة من الإشارات السياسية التي قد تدل على وجود اتصالات غير معلنة بين واشنطن وطهران.

من هذه المؤشرات تصريحات ترامب التي وصف فيها مجتبى خامنئي بأنه “سياسي خفيف الوزن”، وهو تصريح يفسره أوسلو على أنه محاولة لمنحه مساحة للمناورة داخلياً.

كما يشير إلى زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى إسرائيل، برفقة شخصيات مقربة من ترامب، وهي زيارة قد تكون مرتبطة بمحاولة إقناع بنيامين نتنياهو بقبول تسوية محدودة مع النظام الإيراني بدلاً من إسقاطه بالكامل.

كما يلفت إلى أن واشنطن خففت مؤقتاً من خطابها الداعم للقوى الكردية في المنطقة، وهو ما قد يكون مؤشراً على وجود مفاوضات حساسة مع طهران.

السيناريو الأول: تسوية تحفظ النظام

في هذا السيناريو، تقبل إيران بشروط أمريكية تتعلق بالنفوذ الإقليمي والطاقة مقابل بقاء النظام السياسي.

وسيكون مجتبى خامنئي الضامن الداخلي لهذه التسوية، إذ يستطيع إقناع الحرس الثوري بقبولها.

ويرى أوسلو أن نموذجاً مشابهاً حدث في فنزويلا عندما توصلت واشنطن إلى تفاهمات غير مباشرة مع السلطة هناك رغم خطابها المتشدد.

في هذه الحالة سيبقى النظام الإيراني قائماً، لكن ضمن توازنات جديدة أكثر قرباً من المصالح الأمريكية.

السيناريو الثاني: التصعيد الكامل

أما السيناريو الآخر فيفترض أن مجتبى خامنئي سيحاول إثبات شرعيته عبر تبني موقف أكثر تشدداً من والده.

هذا التقدير يستند إلى قراءة في علم السياسة تشير إلى أن القادة الجدد في الأنظمة السلطوية غالباً ما يتجهون إلى التصعيد لإثبات قوتهم.

وفي هذا السياق يرى بعض الباحثين – مثل روبرت بيب – أن القائد الجديد في ظروف الحرب يميل إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة.

إذا تحقق هذا السيناريو، فقد تطول الحرب لعدة أشهر، ما يرفع كلفتها الاقتصادية والعسكرية.

احتمال الانقسام داخل النظام الإيراني

يحذر أوسلو من أن التصعيد قد يؤدي إلى انقسام داخل النظام نفسه.

فالأنظمة السلطوية عادة ما تسقط نتيجة أربعة عوامل رئيسية:
التدخل الخارجي، الانشقاقات داخل السلطة، وفاة الزعيم، أو الانتفاضات الشعبية.

ويشير إلى أن إيران تعيش حالياً مزيجاً من هذه العوامل.

وفي حال تصاعد الخلاف داخل مؤسسات الحكم، قد تظهر قوى داخل النظام تسعى للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة وإزاحة القيادة المتشددة.

التداعيات المحتملة على تركيا

يتوقع أوسلو أن تتبع رجب طيب أردوغان سياسة حذرة في التعامل مع الأزمة.

فالنهج التركي التقليدي في الأزمات الكبرى يقوم على تجنب الانحياز المباشر، مع الحفاظ على قنوات اتصال مع جميع الأطراف.

إذا تحقق سيناريو التسوية، فقد تستفيد تركيا اقتصادياً من تخفيف العقوبات على إيران ومن استقرار المنطقة نسبياً.

أما إذا دخلت إيران في حرب طويلة أو حرب أهلية، فقد تواجه تركيا موجة هجرة ضخمة من الإيرانيين، إذ يعاني السكان بالفعل من نقص الوقود والسلع الأساسية.

وفي أسوأ السيناريوهات، قد تضطر أنقرة إلى دعم قوى محلية في المناطق الحدودية لمنع تدفق اللاجئين، ما قد يعيد طرح قضية الكيانات الكردية في المنطقة.

خلاصة

يرى أمره أوسلو أن صعود مجتبى خامنئي قد يكون مدخلاً لتسوية استراتيجية مع الولايات المتحدة، رغم سمعته كسياسي متشدد. لكن فشل هذه التسوية قد يقود إلى تصعيد خطير قد ينتهي بانقسام داخل النظام الإيراني أو حتى انهياره.

قد يعجبك أيضًا

عملية “مادورو” وأزمة الهيمنة على العالم: قراءة في جذور الصراع

نظام دولي يتفكك… والعالم العربي بين التكيّف والمبادرة

المحكمة الأوروبية تُدين تركيا لانتهاكها حقوق المنتمين إلى “حركة كولن”

أوروبا وتركيا: تحديات التوازن بين المصالح الاستراتيجية والقيم الديمقراطية

مدير مستشفى في غزة يدعو أردوغان إلى الفعل بدلا من الخطاب

:وسومأمره أوسلواتصالات غير معلنة بين واشنطن وطهرانالنظام الإيرانيالنفط وممرات الطاقةانقسام داخل النظام الإيرانيتسوية تحفظ النظامصعود مجتبى خامنئيلتسوية استراتيجية مع الولايات المتحدة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق سايكس-بيكو جديدة… حرب إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سايكس-بيكو جديدة… حرب إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط
Genel
اصطفاف دولي حول القيادة الجديدة في إيران: دعم روسي وتحذير صيني من التصعيد
علاقات دبلوماسية
إمام أوغلو من خلف القضبان: مسار التغيير السياسي في تركيا بدأ ولن يتوقف
سياسة
ألمانيا: جيم أوزدمير تركي الأصل يقترب من رئاسة حكومة بادن-فورتمبيرغ
دولي
انتشار عسكري تركي في شمال قبرص بعد هجوم مسيّرة
دولي
تركيا تنتقد سي إن إن لنشرها خريطة تدرج جزءا من أراضيها ضمن “كردستان”
دولي
هاجس إسرائيل من فقدان «المظلة الأمريكية»
كل الأخبار
برلماني تركي وكاتب صحفي مخضرم يحلل تداعيات الحرب على إيران
دولي
تحركات ميدانية غامضة… هل تغادر تركيا الأراضي السورية تدريجياً؟
دولي
قبرص (اليونانية) تعيد طرح الانضمام إلى الناتو… والفيتو التركي يقف عقبة حاسمة
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?