باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل حلّ “الكردستاني” بداية لسلام دائم أم تمهيد لتمديد عمر النظام؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > هل حلّ “الكردستاني” بداية لسلام دائم أم تمهيد لتمديد عمر النظام؟
دوليكل الأخبار

هل حلّ “الكردستاني” بداية لسلام دائم أم تمهيد لتمديد عمر النظام؟

حلّ حزب العمال الكردستاني خطوة إيجابية، لكنه ليس نهاية للصراع، بل إعادة تعريف له في إطار تسويات سياسية معقّدة، يُخشى أن تُستخدم فيها مطالب الأكراد كوقود لإدامة عمر النظام، لا لتوسيع الديمقراطية.

:آخر تحديث 12 مايو 2025 23:21
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

في تحول يوصف بأنه تاريخي، أعلن حزب العمال الكردستاني (PKK) نفسه “منحلًا” عقب مؤتمر استثنائي عُقد بين 5 و7 مايو، معلنًا وقف العمل المسلح بعد 47 عامًا من الصراع.

محتويات
التفكيك لا يعني الاستسلام… بل إعادة توزيع للأدوارفي الخلفية: تسوية مع الغرب حول كيان كردي في شمال سوريالكن: كيف يوظف أردوغان هذه اللحظة؟صفقة داخلية: تسوية دستورية مقابل تطويل العهدة الرئاسيةالبرلمان لا الشارع: ساحة الصفقات القادمةخطر التوظيف السياسي لحقوق الأكرادزاوية دولية: تركيا كمسرح للسلام الروسي-الأوكراني

لكن المراقبين يرون أن الأمر أكثر تعقيدًا من مجرد “إلقاء السلاح”، وأن القراءة السطحية لهذا الإعلان ستغفل خلفيات إقليمية، وتسويات داخلية، وتوظيف سياسي واضح من قِبل النظام التركي.

التفكيك لا يعني الاستسلام… بل إعادة توزيع للأدوار

يشير المحلل السياسي البروفسور صواش جنتش إلى أن ما جرى ليس نهاية قاطعة بل إعادة تموضع، حيث من المتوقع – وفق تسريبات دبلوماسية – أن يتم إدماج عدد من عناصر الكردستاني الذين لم يرتكبوا أعمالًا إرهابية ضمن الحياة المدنية في الداخل التركي، في إطار صور “سلامية” تُروّج خارجيًا، خصوصًا للأمم المتحدة والمجتمع الغربي.

في الخلفية: تسوية مع الغرب حول كيان كردي في شمال سوريا

يعتقد جنتش أن تركيا قد وافقت ضمنيًا على نشوء كيان كردي محدود في شمال سوريا، مقابل ضمان أمن حدودها ووقف الأعمال المسلحة من داخل أراضيها. وجرى ذلك برعاية أميركية وإسرائيلية غير معلنة، وهو ما قد يتيح لهذا الكيان مستقبلاً أن يكون بوابة اقتصادية نحو تركيا.

ويوضح أن الكرد، وليس العرب أو الفرس أو العثمانيين، هم أقرب شعوب المنطقة اجتماعيًا وثقافيًا إلى الأتراك، معتبرًا أن هذا المسار يستحق التفكير بعيدًا عن النظرة الأمنية الصلبة.

لكن: كيف يوظف أردوغان هذه اللحظة؟

يُحذر جنتش من أن النظام التركي سيُوظّف هذه “المصالحة” الكردية لتجديد شرعيته المنهارة. فالمشهد الداخلي يشهد قمعًا للمعارضة، واعتقال رموزها مثل أكرم إمام أوغلو، بينما يُقدّم عبد الله أوجلان كقائد تاريخي ومسالم، ما يمثل تناقضًا صارخًا في الخطاب السياسي.

صفقة داخلية: تسوية دستورية مقابل تطويل العهدة الرئاسية

يتوقع جنتش أن يُطرَح “حِزْمة إصلاح دستوري” تتضمن الاعتراف بحقوق كردية محدودة، وتعديل نظام الانتخابات لصالح عتبة 40% بدل 50% +1، والسماح لأردوغان بالترشح دون سقف زمني.

وفي المقابل، قد تعرض السلطة إطلاق سراح إمام أوغلو، مع الإبقاء على منعه من الترشح، في سيناريو مشابه لما حصل في صفقات سابقة.

ويؤكد المحلل التركي أن كل نائب برلماني أصبح اليوم جزءًا من “خارطة طريق محتملة لتغيير النظام”، سواء بضمّه لتحالف الحكومة أو عبر أدوات ضغط.

البرلمان لا الشارع: ساحة الصفقات القادمة

يؤكد جنتش أن التغييرات المقبلة لن تُدار عبر الشارع أو الإعلام، بل عبر صفقات دقيقة تُدار داخل البرلمان، حيث تحاول السلطة الوصول إلى 400 نائب لتعديل الدستور دون استفتاء.

خطر التوظيف السياسي لحقوق الأكراد

يحذر جنتش من أن حقوق الأكراد ستُقدّم كمقابل سياسي لتمديد عهد أردوغان لا كاستحقاق حقوقي خالص، ومن يعارض التعديل سيتهم تلقائيًا بأنه “ضد حقوق الأكراد”، ما يخلق ازدواجية خطيرة في النقاش الديمقراطي.

زاوية دولية: تركيا كمسرح للسلام الروسي-الأوكراني

يربط جنتش بين الانفتاح التركي نحو الأكراد وبين محاولات أنقرة لتقديم نفسها وسيطًا في قضايا إقليمية، آخرها التحضير لمحادثات محتملة بين بوتين وزيلينسكي وربما ترامب في تركيا، معتبرًا أن هذا لا يعود لسمو “النظام”، بل لموقع أردوغان كزعيم لم يتخلَّ عن علاقته ببوتين طوال الحرب.

قد يعجبك أيضًا

البنك المركزي التركي يخفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 45%

كيف يمكن للأم المجروحة أن تعالج نفسها؟ قراءة نفسية في الشفاء الداخلي

سوريا والعودة إلى مركز الدولة

إصلاح جديد في سجون تركيا يثير جدلاً واسعاً لاستثنائه المعتقلين السياسيين

استقالات متزامنة داخل حزب أردوغان: أزمة بنيوية أم إعادة هيكلة؟

:وسومأردوغانالبروفسور صواش جنتشالكيان الكردي في سورياحقوق الأكراد في تركياحل حزب العمال الكردستانيعبد الله أوجلانعمر نظام أردوغان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق محلل: موكب أردوغان… تجسيد لترف النظام وخوفه واقتراب نهايته
:المقال التالي تركيا: تفكيك “الكردستاني” وسط ترحيب دولي مشوب بالحذر
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: توقيفات جديدة في أنقرة على “أساس” أثار جدلا محليا ودوليا
كل الأخبار
انتقاد ألماني حاد: الحرب على إيران “خطأ سياسي جسيم”
دولي
تحذير فرنسي من التصعيد: رفض قاطع لعملية برية في جنوب لبنان
دولي
وزير تركي ينفي توقف إمدادات الغاز الإيراني إلى بلاده
اقتصاد
تصاعد مقلق: أطفال خلف القضبان وأزمة اكتظاظ غير مسبوقة
كل الأخبار
رحلة عميقة إلى البنية التاريخية والفلسفية للنظام السياسي الأميركي
تقارير
تركيا: دعوات من أوساط التحالف الحاكم لكشف ثروة وزير العدل 
سياسة
تركيا: توقيفات واسعة خلال نوروز في لحظة اختبار لمسار السلام الكردي
كل الأخبار
تركيا تحت المجهر: اختبار “فاتف” يحدد مصيرها المالي
اقتصاد
تركيا: هل تستعد الحكومة لتشديد قبضتها على البلديات المعارضة
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?