باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: ناشطة حقوقية أمريكية تندد تركيا لمحاكمتها فتيات بتهم الإرهاب لأنشطتهن الاجتماعية والدينية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > ناشطة حقوقية أمريكية تندد تركيا لمحاكمتها فتيات بتهم الإرهاب لأنشطتهن الاجتماعية والدينية
دوليكل الأخبار

ناشطة حقوقية أمريكية تندد تركيا لمحاكمتها فتيات بتهم الإرهاب لأنشطتهن الاجتماعية والدينية

محاكمة 41 شخصًا في تركيا، بينهم فتيات قاصرات، بتهم الإرهاب بسبب أنشطة تعليمية ودينية، تثير انتقادات حقوقية واسعة، وسط اتهامات للحكومة باستخدام قوانين مكافحة الإرهاب لقمع المعارضين.

:آخر تحديث 21 فبراير 2025 12:16
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

في تطور أثار انتقادات حقوقية واسعة، أدانت الناشطة الأمريكية في مجال حقوق الإنسان، أندريا بارون، محاكمة 41 شخصًا في تركيا، من بينهم 14 قاصرًا، بتهم الإرهاب، بسبب مشاركتهم في أنشطة اجتماعية ودينية روتينية.

محتويات
محاكمة فتيات بتهم مرتبطة بأنشطة تعليمية ودينيةتجريم الأنشطة الاجتماعية والدينيةملف القضية وتداعياتها الدوليةسياق أوسع: حملة القمع ضد حركة كولنمشهد مؤلم: محاكمة أم وابنتها معًامراقبة دولية وانتقادات داخليةانتقادات من المعارضة التركيةدعوات لإنهاء المحاكمة

وأعربت بارون، التي تعمل في واشنطن العاصمة مع الناجين من التعذيب، عن صدمتها من هذه القضية، ووصفتها بانتهاك صارخ للحريات الأساسية، وذلك خلال حديثها مع موقع TR724  الإخباري التركي.

محاكمة فتيات بتهم مرتبطة بأنشطة تعليمية ودينية

سافرت بارون إلى إسطنبول مرتين، في سبتمبر وفبراير، لمراقبة ما أصبح يُعرف باسم “محاكمة الفتيات القاصرات”، حيث يواجه 41 شخصًا، بينهم 15 طالبة في المرحلة الثانوية، اتهامات بالإرهاب بسبب قيامهن بأنشطة عادية مثل دراسة الرياضيات والعلوم، وقراءة القرآن، وتقديم الدعم المالي لبعضهن البعض.

وأوضحت بارون، التي تمتلك خبرة طويلة في مجال حقوق الإنسان في إفريقيا والشرق الأوسط، أن هذه المحاكمة تثير القلق، خاصة أن تركيا، التي تدّعي أنها دولة ديمقراطية، تُجرّم أنشطة يجب أن تُشجَّع لا أن تُعاقَب. وأكدت أنها حضرت الجلسة الأولى في ديسمبر 2024، ثم عادت لمتابعة جلسة 18 فبراير لرصد سير المحاكمة عن كثب.

وقالت بارون: “لقد سمعت القاضي يسأل المتهمات والشهود عن سبب دراستهم للرياضيات والعلوم معًا، فشعرت بالذهول. تساءلت بيني وبين نفسي: لو كنت قد درست العلوم والرياضيات مع معلمة خاصة عندما كنت صغيرة، ربما كنت سألتحق بجامعة هارفارد. تشجيع الفتيات على مساندة بعضهن أكاديميًا يجب أن يُحتفى به، لا أن يُعامل كجريمة.”

تجريم الأنشطة الاجتماعية والدينية

في جلسة 18 فبراير، صُدمت بارون مجددًا من طبيعة الأسئلة التي طرحها القاضي، والتي ركّزت على سبب حضور المتهمات لإفطار جماعي بعد شهر رمضان، وسبب قراءة القرآن كجزء من مجموعة.

وأعربت عن استيائها قائلة: “من المفترض أن تكون تركيا دولة تحترم الحرية الدينية، فما الخطأ في قراءة القرآن جماعةً؟” وتساءلت عن سبب تصنيف المحاكمة كقضية إرهاب، رغم غياب أي محاولة من القاضي لإثبات أي صلة بالعنف. وأضافت: “لو كان الأمر متعلقًا فعلًا بالإرهاب، لكان القاضي قد سأل: هل سرقتم؟ هل امتلكتم أسلحة؟ هل قام إرهابيون بتخزين أسلحة في منازلكم؟ لكن بدلاً من ذلك، تركزت الأسئلة حول الدراسة والصلاة معًا.”

ملف القضية وتداعياتها الدولية

جذبت المحاكمة اهتمامًا دوليًا متزايدًا، حيث اعتبرها مراقبون قانونيون ومنظمات حقوقية ذات دوافع سياسية وغير قائمة على أسس قانونية سليمة. ووفقًا للائحة الاتهام التي قبلتها المحكمة الجنائية العليا الرابعة والعشرون في إسطنبول في 8 يوليو 2024، تم تصنيف “120 نشاطًا إرهابيًا” ضمن القضية، والتي تشمل ببساطة زيارة مراكز التسوق، والذهاب إلى صالات البولينج، وطلب الطعام عبر تطبيقات التوصيل، والتخطيط للسفر إلى الخارج.

كما اعتبرت النيابة العامة أن إعطاء 12 طالبة جامعية لدروس في اللغة الإنجليزية والدين في منازلهن الخاصة يُشكّل شبكة إرهابية.

سياق أوسع: حملة القمع ضد حركة كولن

تأتي هذه القضية في إطار حملة قمع واسعة النطاق تشنها الحكومة التركية ضد من يُشتبه بارتباطهم بحركة الخدمة، وهي جماعة دينية متأثرة بفكر الراحل فتح الله كولن. ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، صنفت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان الحركة على أنها منظمة إرهابية، وشنّت عمليات تطهير واسعة طالت الآلاف، بمن فيهم معلمون وأكاديميون وصحفيون وناشطون مدنيون ورحال أعمال إلى جانب مصادرة ممتلكاتهم.

وقد انتقدت منظمات حقوقية دولية قوانين مكافحة الإرهاب في تركيا، ووصفتها بأنها فضفاضة وتُستخدم لاستهداف المعارضين السياسيين وأعضاء المجتمع المدني.

مشهد مؤلم: محاكمة أم وابنتها معًا

أحد أكثر المشاهد إيلامًا في قاعة المحكمة، وفقًا لبارون، كان رؤية أم وابنتها تقفان معًا في قفص الاتهام، تواجهان التهمة ذاتها بالإرهاب. وأكدت بارون: “تركيا دولة تفتخر بعلاقتها القوية بين الأمهات وبناتهن. ما يحدث هنا يتناقض تمامًا مع تلك القيم.”

وأضافت: “هؤلاء الفتيات يؤمنّ بالتعليم، والعمل الجاد، والعمل الخيري، وهي قيم يجب أن تحظى بالتقدير، لا أن تتحول إلى جرائم.”

مراقبة دولية وانتقادات داخلية

لم يقتصر الاهتمام بالقضية على الناشطين الدوليين فحسب، بل شارك في مراقبة المحاكمة شخصيات قانونية بارزة، من بينهم:

  • ريبيكا كاتالدي، مديرة مركز واشنطن للدين والدبلوماسية،
  • أناييس ليفور، محامية جنائية مسجلة في نقابة المحامين في باريس.

ويعكس وجود هذه الشخصيات تنامي المخاوف الدولية بشأن النظام القضائي التركي ومعاملة الأنشطة الدينية والاجتماعية كجرائم.

انتقادات من المعارضة التركية

كما لقيت المحاكمة انتقادات من شخصيات معارضة داخل تركيا، أبرزهم النائب عمر فاروق جرجرلي أوغلو، من حزب الدمقراطية والمساواة للشعوب (DEM Party)، الذي تم طرده من قاعة المحكمة خلال الجلسة الأولى في 23 سبتمبر، بعدما انتقد أسئلة القاضي الموجهة للأطفال المتهمين.

وفي وقت لاحق، تقدم غيرغيرلي أوغلو بشكوى رسمية ضد القاضي، متهماً إياه بإصدار أحكام مسيّسة.

دعوات لإنهاء المحاكمة

وصفت بارون جلسة 18 فبراير بأنها “يوم حزين”، ودعت إلى تحرك عاجل لوقف هذه المحاكمة الجائرة. وقالت: “لا ينبغي أن تُحاكم هؤلاء الفتيات. هذا الوضع يجب أن يتغير.”

من المقرر عقد الجلسة المقبلة في 25 أبريل، وسط استمرار الضغوط الدولية والمحلية لوقف هذه المحاكمة المثيرة للجدل.

قد يعجبك أيضًا

تركيا تعتزم تقييد الوصول إلى الإعلام الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا

أنس كانتر يكشف في كتابه “باسم الحرية” رحلته من الرياضة إلى المنفى والنضال

توقيف طفل بتهمة “إهانة أردوغان” والتحريض على الكراهية

كاتب تركي ينتقد “إسلام السلطة”: إيمان مشوَّه وعدالة غائبة

تركيا: فضيحة سرقة الذهب.. ثغرة أمنية تكشف هشاشة منظومة حفظ الأدلة

:وسومأندريا بارونالناشطة الأمريكية في مجال حقوق الإنسانحركة الخدمةحزب الدمقراطية والمساواة للشعوبرجب طيب أردوغانعمر فاروق جرجرلي أوغلوفتح الله كولنقضية الفتيات القاصراتمحاكمة الفتيات القاصرات
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق العملاق الألماني “شتياج” ينضم إلى قائمة الشركات المنسحبة من تركيا
:المقال التالي قمة “تشاورية” بين قادة عرب في الرياض قبيل قمة الجامعة العربية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
قافلة إنسانية عالقة على الحدود: كوباني بين الحصار الميداني والتعقيد السياسي
دولي
اتفاق دفاعي ثنائي بين الرياض وإسلام آباد خارج الحسابات التركية
دولي
حوادث طرق دامية تعيد ملف السلامة المرورية إلى الواجهة في تركيا
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?