باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: نائب إيراني: لو لم ندعم أردوغان أثناء انقلاب 2016 لما كان الآن في منصبه!
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > نائب إيراني: لو لم ندعم أردوغان أثناء انقلاب 2016 لما كان الآن في منصبه!
دوليكل الأخبار

نائب إيراني: لو لم ندعم أردوغان أثناء انقلاب 2016 لما كان الآن في منصبه!

:آخر تحديث 20 مارس 2025 03:45
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة

تقرير: ياوز أجار

تسبب تصريح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في توتر العلاقات بين تركيا وإيران، بعد أن أدلى بتصريحات حول دعم إيران لجماعات معارضة في سوريا.

كان فيدان قال في تصريحاته على قناة الجزيرة في وقت سابق: “إذا حاولت دعم مجموعة معينة في بلد آخر لخلق عدم الاستقرار، فإن البلد الآخر قد يفعل الشيء نفسه”، مما دفع إيران إلى استدعاء السفير التركي في طهران، محذرة من التدخل في شؤونها الداخلية. وردًا على ذلك، دعت تركيا السفير الإيراني في أنقرة إلى وزارة الخارجية.

في تطور لافت، وجه النائب الإيراني إبراهيم رضائي انتقادًا حادًا لفيدان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى دور إيران الحاسم في دعم الحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016.

وقال رضائي موجها خطابه إلى أردوغان: “لو لم تكن إيران قد دعمت حكومة أردوغان في تلك الفترة، لما كنتَ (فيدان) اليوم في السلطة، ولا كان الرئيس أردوغان في منصبه”، مثيرا تساؤلات حول كيفية ونوعية الدعم المزعوم الذي قدمته إيران لحكومة أردوغان أثناء الانقلاب المزعوم.

كما أشار رضائي إلى أن السياسات الإيرانية، بما في ذلك الجهود التي بذلها الجنرال قاسم سليماني، كانت أساسية في دعم الحكومة التركية في تلك اللحظة الحاسمة.

من جانب آخر، أضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باقائي، أن فيدان ارتكب “خطأ كبيرًا” بعدم رؤية يد أمريكا وإسرائيل في التطورات الإقليمية، واتهمه بعدم انتقاد تصرفات إسرائيل، خاصة في سوريا.

هل استعان أردوغان بقاسم سليماني ليلة انقلاب؟

في عام 2020، ظهرت شخصية معروف عنها انتماؤها إلى التيار الإيراني في تركيا مؤكدًا أن الجنرال بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي اغتيل بغارة أمريكية، كان في مقدمة الشخصيات التي ساندت تركيا خلال محاولة الانقلاب الفاشلة.

رئيس تحرير قناة “Küdüs TV” التركية الموالية لإيران نور الدين شيرين شارك كشف في برنامج على قناة “TV5″ المقربة من حزب السعادة الإسلامي، الستار عن علاقة نظام أردوغان بالجنرال في الحرس الثوري قاسم سليماني قائلاً: “سليماني كان أبرز الشخصيات التي قدمت الدعم لتركيا في ليلة محاولة الانقلاب. وهذه الحقيقة يعرفها الرئيس أردوغان جيدًا”.

أضاف نور الدين شيرين: “قاسم سليماني يأتي على رأس من قدموا الدعم لتركيا لإفشال المحاولة الانقلابية كي لا تتحقق مشاريع أمريكا وإسرائيل في تركيا. مَنِ الذي ينبغي عليه الدفاع عن تركيا؟ أهْل أنقرة أم أهل كرمان الإيرانية؟ لكن سليماني، ابن كرمان الإيرانية، قال إن أمريكا وإسرائيل لن تحققا أهدافهما في تركيا طالما أني في قيد الحياة”، على حد تعبيره.

وتابع شيرين: “محاولة انقلاب 2016 في تركيا تعتبر من إحدى نقاط تحول تاريخية في صراع الحق والباطل. لذلك كان صدّ المحاولة الانقلابية يومًا من أيام الله بالنسبة لنا.. أسأل 80 مليون تركي، بدءًا من أكثر عسكري محبة للوطن وصولا إلى أكثر مدني محب للوطن: هل أحببتم هذا الوطن بقدر محبة قاسم سليماني له بحيث حمى تركيا من الهجمات الاستعمارية والصهيونية لإسرائيل وأمريكا؟ لا! لا أتحدث عما فعله سليماني لأجل إيران بل أتحدث عما فعله لأجل تركيا. أردوغان كشف بنفسه عن قيمة قاسم سليماني بالنسبة لتركيا من خلال التصريحات التي أدلى بها، لأنه يعرفه عن كثب”.

وكان الرئيس التركي رجب أردوغان قدم التعزية إلى مرشد الثورة الإيرانية في وفاة قاسم سليماني ووصفه بأنه “شهيد”، وهو الوصف الذي أثار جدلا، حتى إن الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت دونالد ترامب تعجب من استخدام أردوغان لهذا الوصف، وقال “أنا أعتبره وحشًا بينما يصفه أردوغان بالشهيد؛ لكل منا أسبابه”.

ردود فعل الإعلام والكتاب الأتراك

الكاتب الصحفي المعروف هارون أداباشي علق على التصريحات الصادمة لنور الدين شيرين، الذي كان يرد اسمه في تحقيقات الأمن التركي حول تنظيم السلام والتوحيد والقدس التركي التابع للحرس الثوري الإيراني بقيادة سليماني، قبل إغلاق هذه التحقيقات من قبل أردوغان في 2014، حيث قال: “إنه اعتراف مثير.. كاتب مناصر لإيران لا يستطيع التحكم في لسانه وينفلت من فيه اعتراف خطير للغاية.. وبهذا تبين مع مَنْ دبر أردوغان مؤامرةَ وفخَّ الانقلاب المدبر. وبعد ظهور هذه الحقيقة ألن تتساءلوا: ما الذي تعمله إيران في المؤسسة العسكرية التركية يا ترى؟”.

في حين تساءل الكاتب الصحفي التركي الآخر بولند كوروجو عمّا إذا باتت العاصمة التركية أنقرة سادس العواصم التي تسيطر عليها إيران بشكل غير معلن، بعد بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، فضلا عن طهران؛ وذلك على تصريحات رئيس تحرير قناة “القدس” المذكور.

وتابع الكاتب بقوله: “هناك تسجيلات مصورة للمدنيين الذين واجهوا الجنود ليلة الانقلاب بصورة منظمة، وأقدموا على قتل وذبح الطلبة العسكريين على جسر إسطنبول المعلق بوحشية نادرة. فبينما المواطن العادي انطلق إلى الشوارع بدافع التصدي للانقلاب فقط، كان هؤلاء المدنيون خرجوا بأسلحتهم وتعمدوا قتل الجنود المخدوعين من قبل قادتهم. بل إنهم لم يخفوا مقصدهم هذا أبدًا”. ثم ساق الكاتب عديدًا من مقاطع الفيديو التي نشرها المشاركون في عملية التصدي للانقلابيين ويقول أحدهم فيها معترفًا: “أنا من قطعت رأس الجندي بالفعل. ويمكنني أن أقطع رأس أحد منكم!”، معيدًا للأذهان الشخص الملتحي الذي صور نفسه أمام مقر رئاسة الأركان العامة وهو يهرع ببندقيته نحو الجنود قائلاً: “لقد دعتنا دولتنا لمقاومة الانقلابيين وها نحن نستجيب للدعوة للدفاع عنها”.

تساؤلات حول توزيع الأسلحة ودور الميليشيات ليلة الانقلاب

وتطرق الكاتب إلى الأسلحة التي تبين أن مديرية أمن أنقرة وزعتها في ليلة الانقلاب، وظهر ذلك عندما تورط أحد المواطنين في جريمة جناية بأحد تلك الأسلحة، مرجحًا أن تلك الأسلحة تم توزيعها على هذا النوع من الميليشيات الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان.

حاول الكاتب الكشف عن هوية عناصر المليشيات المسلحة ليلة الانقلاب قائلاً: “بحسب رأي البعض، فإن هؤلاء كانوا عناصر جهادية من كتيبة عبد الحميد خان وتم جلبهم من سوريا. لا نعرف كم عدد المسلحين من السوريين الذين تحدث عنهم رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات (IHH)، وقال إنهم قاوموا معهم ضد الدبابات ليلة الانقلاب. ذلك لأن السلطات لا تزال ترفض إجراء الفحص البالستي على الأسلحة المستخدمة في قتل الجنود والمدنيين، تمامًا مثلما ترفض إجراء فحص على 11 طائرة من الطائرات التي انطلقت من قاعدة أكينجي”.

وواصل كوروجو أن المواطن التركي العادي الذي نشأ على حب العسكر كان يتعاطف مع الطلبة العسكريين الذين خرجوا من ثكناتهم انقيادًا لأوامر قادتهم، أما هؤلاء العناصر الميلشياوية المسلحين فكانوا ينسحبون إلى زوايا ويطلقون النيران على المواطنين المدنيين والعسكريين على حد سواء كما جرى في الجسر.

واعتبر كوروجو توزّع وانتشار المواطنين المدنيين في مواقع وأماكن معينة “بشكل منظم” من الحالات غير الطبيعية التي شهدتها ليلة الانقلاب بحيث اعترف بها حتى أنصار حزب العدالة والتنمية في أقوالهم. حيث قالت النائبة البرلمانية من الحزب الحاكم روضة كافاكجي كان في أقوالها للجنة التحقيق البرلمانية في ملابسات الانقلاب: “إذا نظرنا إلى أحداث ليلة الانقلاب نرى أمرًا غريبًا، حيث إن الجميع كانوا في الأماكن التي يجب عليهم أن يتواجدوا فيها. فمثلاً لم يحتشد المواطنون في مكان معين، ولم يتوجه الجميع إلى الجسر، بل توزعوا إلى أماكن متفرقة. هذا أمر مثير للغاية. بحسب رأيي أن ذلك لطف من الله، لكن كيف حدث ذلك لا نعلم”.

وما صرح به والي إسطنبول واصب شاهين يؤيد ما قالت النائبة البرلمانية: “لقد أدلى المواطنون رد فعل غريب للغاية، حيث تحرك الجميع إلى نقاط مختلفة بشكل انسياقي وتدخلوا فيها على نحو وكأنهم تدربوا على ذلك من قبل”.

وقد عقّب الكاتب على ذلك بقوله: “هذا الوضع يشير إلى أنه كان هناك محترفون قاموا بتوجيه حشود المواطنين إلى الجهات المعينة سلفًا”. وذكّر الكاتب بأن بعضًا من المواطنين العاديين أدلوا بتصريحات أمام المحكمة اعترفوا فيها بعلمهم المسبق بمحاولة الانقلاب والاستعداد لها من قبلُ، فقد قال برات كولون يارب بصفته مشتكيًا من “الجنود الانقلابيين” أمام المحكمة: “كنت أعلم أن تركيا ستشهد محاولة انقلاب في 15 تموز / يوليو 2016 عن طريق قريب لي في جهاز المخابرات. لذلك انتقلت في 14 تموز / يوليو 2016، قبل يوم من الانقلاب، من مدينة نيوشهير إلى إسطنبول، وبدأت أنتظر في منطقة أوسكودار. ولما وصلتني أنباء المحاولة الانقلابية هرعت إلى جسر البوسفور”.

إيران تندد بمحاولة الانقلاب في تركيا

لقد كانت إيران في صدر الدول المعترضة على محاولة الانقلاب في تركيا، حيث أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه تلقى 4 أو 5 اتصالات هاتفية حتى صبيحة الانقلاب من نظيره الإيراني جواد ظريف وزوده بمعلومات بما جرى من أحداث طيلة تلك الليلة. كما أعلنت السلطات التركية أن كلاً من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني وقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني من الشخصيات الإيرانية التي أعلنت دعمها للرئيس أردوغان.

واختتم الكاتب الصحفي بولند كوروجو مقاله في موقع (TR724) بالقول: “مبادرة أردوغان إلى إغلاق ملفات الفساد في 2013 التي كان رضا زراب، إيراني الأصل، رقم 1 فيها، وكذلك قضية تنظيم السلام والتوحيد والقدس التابع للحرس الثوري الإيراني التي كانت تتعلق بجواسيس إيران في تركيا، تثير شبهات حول ما إذا أصبحت أنقرة عاصمة إيران السادسة غير المعلنة في المنطقة”، على حد تعبيره.

وكان حليف أردوغان، زعيم حزب الوطن دوغو برينجك، المحكوم عليه سابقًا في قضية تنظيم أرجنكون، أدلى بتصريحات في اجتماع عقده عام 2017 مع كبار المسئولين الإيرانيين بطهران حول التصفيات الشاملة التي جرت في الجيش وأجهزة الدولة الأخرى بعد الانقلاب المزعوم، أعلن أنهم مَنْ أعدوا قوائم الأسماء التي تمت تصفيتها وأنهم استطاعوا تصفية “30 ألف ضابط عسكري كانوا موالين للناتو بعد الانقلاب الفاشل”.

كما أنه وصف قاسم سليماني بـ“شهيد الإنسانية” قائلاً: “إن مقتل صديقنا العزيز سليماني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، هو ضرب الحديد بالحديد. شهيدنا قاسم سليماني هو في الوقت نفسه شهيد الإنسانية، وشهيد آسيا الغربية وشهيد إيران”، على حد وصفه.

ومن الأدلة التي تشير إلى استخدام أردوغان المليشيات الإسلامية الموالية له أن وزير الداخلية سليمان صويلو قال في وقت سابق ردًا على المنزعجين من وجود السوريين في تركيا: “لا تهضموا حق السوريين، فهم من أنقذونا في ليلة انقلاب 2016″.

وكشفت التقارير الرسمية وسجلات المحكمة الناظرة في قضايا الانقلاب الفاشل، أن الرصاصات المستخدمة في قتل أكثر من 250 من المواطنين المدنيين ليلة الانقلاب ليست للجيش التركي، وأن الفحوصات الطبية التي أجريت على جثامين الشرطيين الذين سقطوا شهداء ليلة الانقلاب أسفرت عن العثور على “رصاصات” في جسدهم، وذلك على الرغم من أن الرواية الرسمية تزعم أنهم لقوا حتفهم جراء “قصف” الانقلابيين لمديرية الأمن في أنقرة.

قد يعجبك أيضًا

أنقرة تنفي ممارسة ضغوط على حماس للتنازل في محادثات وقف إطلاق النار

من كشف سرّ أسئلة أردوغان الجاهزة؟

تركيا بين قبضة الاستبداد ومخاض التحول الديمقراطي

تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل بعد إطلاق صواريخ “مجهولة المصدر”

تركيا: إصابات عقب انقلاب حافلة سياحية يابانية

:وسومأردوغانإيران وتركياقاسم سليمانيمحاولة انقلاب 2016هاكان فيدان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: باباجان يتهم أردوغان بالاستبداد بعد احتجاز إمام أوغلو
:المقال التالي تركيا تتصدر العالم في صعوبة امتلاك العقارات!
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قراءة في عودة سياسة الحصار ضد أكراد سوريا
تقارير
تركيا تدرس الانضمام إلى اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وباكستان
علاقات دبلوماسية
أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?