باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: لقاء البيت الأبيض: مكسب لأردوغان وخسارة لتركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > لقاء البيت الأبيض: مكسب لأردوغان وخسارة لتركيا
دوليكل الأخبار

لقاء البيت الأبيض: مكسب لأردوغان وخسارة لتركيا

تكشف زيارة البيت الأبيض عن واقع مقلق: أردوغان حقق مكسباً شخصياً في مشهد دولي، لكن تركيا كدولة ومجتمع خسرت فرصة أخرى لاستعادة الشرعية من الداخل، تاركة مصيرها معلقاً بين صورة حاكم سلطوي وصفقات اقتصادية عابرة.

:آخر تحديث 27 سبتمبر 2025 22:48
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الحميد بليجي، رئيس تحرير صحيفة زمان قبل إغلاقها في 2016، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى البيت الأبيض لم تكن مجرد حدث بروتوكولي عابر، بل شكلت منعطفاً حاسماً في مسار تركيا الذي يزداد انزلاقاً نحو أنماط الحكم السلطوي في العالم.

الزيارة عكست مزيجاً من الصفقات التجارية والمقايضات السياسية، بعيداً عن أي مضمون دبلوماسي يعكس قيم التحالف الأطلسي أو التزامات تركيا التاريخية تجاه الديمقراطية، وفق بيليجي.

خلفيات الصفقة السرية

بحسب بليجي، فإن كواليس لقاء المكتب البيضاوي تكشف عن بعد غير معلن. فقد أزاح زعيم المعارضة التركية أوزجور أوزيل الستار عن تفاصيل الاتفاق الذي سبق الزيارة، حيث أجرى أردوغان لقاءً سرياً مع نجل الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب الابن، مستخدماً صفقة ضخمة مع شركة بوينغ كورقة تفاوضية. ولم يمر يوم على لقاء البيت الأبيض حتى أعلنت الخطوط الجوية التركية عن نيتها شراء ما يصل إلى 225 طائرة من الشركة الأمريكية، ما جعل الحدث أقرب إلى رشوة سياسية مغطاة بصفقة تجارية منه إلى إنجاز دبلوماسي.

شرعية خارجية بدل الشرعية الشعبية

ويشير بليجي إلى أن الموقف الأكثر دلالة جاء من السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، خلال قمة “كونكورديا”، حين وصف تركيا بأنها “ديمقراطية لكنها سلطوية في جوهرها”، مشدداً على أن حاجة أردوغان الكبرى هي “الشرعية”، التي وفرها له ترامب بمهارة. هذا التصريح العلني يعكس تحوّلاً خطيراً: النظام التركي لم يعد يستمد مشروعيته من صناديق الاقتراع، بل من رعاية القوى النافذة في الخارج.

صمت مريب حول الانتهاكات الداخلية

ويلفت بليجي الانتباه إلى أن غياب أي نقاش علني خلال الزيارة بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين، أو الإعلام المكمم، أو انهيار استقلال القضاء، شكّل مشهداً أقرب إلى استقبال قادة الخليج منه إلى التعامل مع حليف أطلسي. فالإعلام الأمريكي والتركي تجاهلا القضايا الحقوقية، ما منح أردوغان صورة الزعيم الذي يحظى بمعاملة ملكية في واشنطن رغم سجله الداخلي القاتم.

ازدواجية الخطاب بين أنقرة ونيويورك وواشنطن

كما يبرز بليجي التناقض بين خطاب أردوغان في الأمم المتحدة وموقفه في البيت الأبيض. فقد كرّس معظم خطابه في نيويورك للتنديد بمأساة غزة، لكنه لزم الصمت في واشنطن إزاء القضية نفسها. لا الصحفيون سألوا، ولا أردوغان تجرأ على التطرق إليها، لتتبخر الشعارات الحماسية أمام حسابات النفوذ الأمريكي.

ابتزاز الطاقة والاستهزاء السياسي

خلال اللقاء، طالب ترامب أردوغان بوقف استيراد النفط والغاز الروسيين، فقبل الأخير بلا اعتراض. الأخطر، وفق بليجي، أن ترامب استهزأ بضيفه أمام الكاميرات قائلاً إن “أردوغان يعرف أكثر من أي شخص آخر كيف تُدار الانتخابات المزورة”، بينما اكتفى أردوغان بالصمت المطبق. وفي وقت سابق، حين هاجم وزير الخارجية ماركو روبيو أردوغان في مقابلة تلفزيونية ووصفه بأنه واحد من بين قادة العالم الذين “يتوسلون” للقاء ترامب، جاء رد أنقرة باهتاً، مقتصراً على توضيح بأن تصريحات أردوغان حُرفت في الترجمة، وأنه في الأصل كان يمتدح جهود ترامب لإنهاء الحروب.

تركيا بين قبضة الأمن والشرعية المستوردة

يوضح بليجي أن ما جرى ليس استثناءً، بل انعكاس لمسار ممتد منذ أكثر من عقد، حيث جرى تفكيك دولة القانون، وتدجين القضاء، وإخضاع المجتمع لمعادلة الخوف، عبر بناء جهاز أمني واستخباراتي يشبه ما هو سائد في جمهوريات المخابرات العربية. وفي الخارج، يسعى النظام للحصول على الشرعية عبر صور جماعية مع قادة العالم وصفقات بمليارات الدولارات.

المأزق الأطلسي

ويؤكد بليجي أن التحالف الأطلسي، الذي دعم تركيا في خمسينيات القرن الماضي للانتقال إلى التعددية السياسية، بات اليوم متواطئاً في إضفاء الشرعية على انزلاقها نحو الاستبداد. لقاء أردوغان في البيت الأبيض لم يكن نصراً وطنياً، بل شهادة على انخراط واشنطن في عملية تلميع نظام يبتعد أكثر فأكثر عن قيم الديمقراطية.

قد يعجبك أيضًا

عودة روسية مدروسة إلى المشهد السوري

تركيا: عزل رئيسي بلديتين معارضتين بتهمة “الإرهاب”

تحالف مصري-فرنسي ناشئ في مواجهة التحولات الإقليمية والدولية

تحطم طائرة شحن عسكرية تركية قرب الحدود الجورجية ـ الأذرية

اتفاق دمشق و”قسد”: خطوة استراتيجية أم مقامرة سياسية؟

:وسومالكاتب الصحفي والمحلل السياسي عبد الحميد بليجيرئيس تحرير صحيفة زمانزيارة أردوغان إلى البيت الأبيض
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق المحكمة الأوروبية تنصف شرطيا نفذ ملفات الفساد الكبرى في تركيا
:المقال التالي جدل إعلامي حول الأسئلة المسبقة في طائرة أردوغان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?