باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: قراءة في وثيقة عسكرية أمريكية تكشف انقلابًا في العقل الاستراتيجي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > قراءة في وثيقة عسكرية أمريكية تكشف انقلابًا في العقل الاستراتيجي
تقاريركل الأخبار

قراءة في وثيقة عسكرية أمريكية تكشف انقلابًا في العقل الاستراتيجي

:آخر تحديث 29 يناير 2026 02:32
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

يرى الصحفي التركي آدم ياوز أرسلان أن التحولات الأخيرة في السياسة الخارجية الأميركية لم تعد مجرد اجتهادات تحليلية أو قرارات ظرفية، بل باتت موثّقة رسميًا في تقارير الدولة العميقة نفسها.

ويشير أرسلان في مقاله بموقع (TR724) الإخباري التركي، إلى أن وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني الأميركية لعام 2026 الصادرة عن وزارة الدفاع تمثل واحدة من أكثر النصوص وضوحًا في إعلان نهاية مرحلة كاملة من السلوك الأميركي في العالم.

بحسب أرسلان، فإن هذه الوثيقة لا تقدّم مجرد توجيهات عسكرية، بل تكشف عن تغيير جذري في نظرة واشنطن إلى دورها الدولي، قائم على التخلي عن فكرة “المنقذ العالمي” لصالح مقاربة أكثر صلابة وبراغماتية.

من المثالية العالمية إلى الواقعية القاسية

يعتبر أرسلان أن الرسالة غير المعلنة في الوثيقة يمكن تلخيصها بجملة واحدة: زمن القيم الكونية انتهى، وبدأ زمن الحسابات الباردة. فالاستراتيجية الجديدة، التي تصف نفسها بمفهوم “الواقعية المرنة”، تتبرأ صراحة من سياسات بناء الدول، وتصدير الديمقراطية، والحروب المفتوحة بلا سقف زمني، وهي السياسات التي ميّزت العقود الماضية في أفغانستان والعراق ومناطق أخرى.

هذه المقاربة الجديدة، كما يوضح الكاتب، تنطلق من أولوية مطلقة: أمن الأراضي الأميركية قبل أي اعتبار آخر، مع تركيز خاص على محيطها الجغرافي المباشر في نصف الكرة الغربي، في إحياء عملي لمبدأ مونرو لكن بصيغة تتلاءم مع مرحلة ترامب وما بعدها.

لا كل الأزمات متساوية

يشدد أرسلان على أن الاستراتيجية الجديدة تعيد تعريف مفهوم التهديد. فواشنطن لم تعد تنظر إلى الأزمات من زاوية أخلاقية أو أيديولوجية، بل من زاوية القرب الجغرافي والمصلحة المباشرة. ووفق هذا المنطق، لم تعد كل الحروب حروب أميركا، ولا كل النزاعات تستحق الانخراط العسكري الأميركي.

هذا التحول يعني، عمليًا، قبول الولايات المتحدة بعدم قدرتها أو رغبتها في الهيمنة على كل الساحات في آن واحد، مقابل انتقاء ساحات محددة ترى أنها تمس أمنها القومي بشكل مباشر.

رسالة صارمة للحلفاء: زمن الحماية المجانية انتهى

يصف آدم ياوز أرسلان خطاب الوثيقة تجاه الحلفاء بأنه غير مسبوق في صراحته. فواشنطن، وفق الاستراتيجية الجديدة، لم تعد مستعدة لتحمل العبء الأمني عن شركائها إلى أجل غير مسمى. المطلوب من الحلفاء هو تحمّل المسؤولية الأساسية عن أمنهم، وزيادة إنفاقهم الدفاعي، والتحول من متلقين للحماية إلى شركاء فعليين.

ويبرز هنا رفع سقف التوقعات من دول حلف شمال الأطلسي، حيث تشير الوثيقة إلى نسب إنفاق دفاعي مرتفعة جدًا قياسًا بالواقع الأوروبي، ما ينذر بتوترات داخل العواصم الأوروبية، خصوصًا في ظل نقل ملفات مثل أوكرانيا إلى عهدة أوروبا، وشبه الجزيرة الكورية إلى كوريا الجنوبية، والتوتر مع إيران إلى إسرائيل ودول الخليج.

الصين في صدارة التهديدات

يؤكد أرسلان أن الاستراتيجية الدفاعية تضع الصين في قلب التحدي الاستراتيجي، بوصفها أخطر منافس واجهته الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر. غير أن القلق الأميركي، وفق قراءته، لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى احتمال هيمنة صينية على فضاء المحيطين الهندي والهادئ، بما يهدد وصول الاقتصاد الأميركي إلى شرايين التجارة العالمية.

ويلاحظ الكاتب أن الوثيقة لا تتحدث عن إسقاط النظام في بكين، بل عن منع تشكل هيمنة أحادية، والسعي إلى توازن قوى يفضي إلى ما تسميه “سلامًا معقولًا”، حيث تكون القوة العسكرية شرطًا مسبقًا لأي حوار سياسي.

أوروبا خارج المظلّة التقليدية

بحسب تحليل أرسلان، لم تعد أوروبا تُعامل كمنطقة محمية بالكامل بالمظلة الأميركية. فالوثيقة ترى أن التهديد الروسي، رغم خطورته، يبقى قابلًا للإدارة، خصوصًا إذا ما استثمرت أوروبا قدراتها الاقتصادية والعسكرية الهائلة.

وتظهر في هذا السياق رغبة أميركية واضحة في إنهاء حرب أوكرانيا، مع تحميل الأوروبيين مسؤولية الدفاع عن كييف وضمان الاستقرار لاحقًا، وسط اتهامات مبطنة بالاعتماد المفرط على واشنطن.

إسرائيل كنموذج للحليف “المثالي”

يولي آدم ياوز أرسلان أهمية خاصة للفقرة المتعلقة بإسرائيل، التي تصفها الوثيقة بالحليف النموذجي. ويرى أن هذا التوصيف يرتبط بإظهار إسرائيل استعدادها وقدرتها على خوض معاركها الأمنية بنفسها، خصوصًا بعد أحداث السابع من تشرين الأول.

وفق هذا التصور، يقتصر الدور الأميركي على الدعم النوعي من تسليح واستخبارات وحماية دبلوماسية، دون انخراط مباشر للقوات الأميركية في الميدان. كما تمتد هذه الرؤية إلى دول الخليج، مع دفع واضح نحو تعميق الاندماج الإقليمي مع إسرائيل ضمن أطر سياسية وأمنية قائمة.

الاقتصاد في قلب الاستراتيجية العسكرية

يلفت أرسلان إلى أن الوثيقة تربط الأمن القومي مباشرة بالقاعدة الصناعية. فالخطاب المستخدم حول الصناعات الدفاعية يتحدث عن تعبئة وطنية، وتسريع الإنتاج، وإزالة العوائق البيروقراطية، وإدماج الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، بهدف بناء قدرة عسكرية مستدامة وسريعة الاستجابة.

استعادة “الروح القتالية”

يعتبر الكاتب أن أكثر أجزاء الوثيقة أيديولوجية هو التأكيد على إحياء “الروح القتالية” للجيش الأميركي، المستلهمة من تجربة الحرب العالمية الثانية. في هذا السياق، تُصوَّر مفاهيم مثل بناء الدول والهندسة الاجتماعية كعوامل تشتت عن المهمة الأساسية: امتلاك قوة قادرة على الردع والانتصار.

إعلان نهاية مرحلة

يخلص آدم ياوز أرسلان إلى أن استراتيجية الدفاع لعام 2026 ليست مجرد وثيقة عسكرية، بل بيان سياسي عن نهاية حقبة وبداية أخرى. الولايات المتحدة تنسحب من دور الشرطي العالمي، وتعيد توزيع الأعباء، وتضع الصين في مركز الحسابات، وتتعامل مع العالم بواقعية صارمة عنوانها: أميركا أولًا، وما عدا ذلك خاضع للظروف.

الخلاصة

يرى الصحفي آدم ياوز أرسلان أن الاستراتيجية الدفاعية الأميركية الجديدة تعلن قطيعة مع منطق الهيمنة الشاملة، وتؤسس لمرحلة عنوانها الردع، وتقاسم الأعباء، وتركيز القوة حيث ترى واشنطن أن مصالحها الوجودية مهددة.

قد يعجبك أيضًا

ملف خط أنابيب النفط العراقي: اتهامات بالفساد واحتمال محاكمة أردوغان

وفد من الحزب الكردي يلتقي أردوغان بعد دعوة أوجلان

انضمام تركيا إلى مبادرة البحار الثلاث كشريك استراتيجي في قمتها العاشرة في وارسو

واشنطن تستضيف الاجتماع التأسيسي لـ«مجلس السلام» بحضور تركي رفيع

الرقابة الرقمية في تركيا والعالم على طاولة بحث الأمم المتحدة

:وسومآدم ياوز أرسلانالاستراتيجية الدفاعية الأميركية الجديدةالسياسة الخارجية الأميركيةالصين في صدارة التهديداتالواقع الأوروبيتصدير الديمقراطيةحروب أميركاحلف شمال الأطلسيكوريا الجنوبيةمفهوم “الواقعية المرنة”نظرة واشنطن إلى دورها الدولي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عضوية تركيا الأوروبية بين الخطاب الهويّاتي والانسداد الديمقراطي
:المقال التالي مجلس الأمن القومي التركي يرسم ملامح المرحلة المقبلة في تركيا والمنطقة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صراع النفوذ بين اللوبي الإسرائيلي ومراكز القرار العميقة في واشنطن
تقارير
طهران تتبرأ من الهجمات وتتهم إسرائيل بعمليات تضليل إقليمي
دولي
قيود إيرانية على التنقل نحو تركيا: تراجع حركة العبور وسط تداعيات الحرب
دولي
تقرير دولي يرصد تراجعاً حاداً في الحريات بتركيا
تقارير
الحزب الكردي في تركيا يطالب بـ”قانون سلام” لحزب العمال الكردستاني
سياسة
لماذا تأخر اعتماد السفير التركي في دمشق؟
علاقات دبلوماسية
حشد جماهيري في إسطنبول في الذكرى السنوية لاعتقال أكرم إمام أوغلو
سياسة
جدل حول اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد عقد من إبرامه
دولي
منتخب إيران للسيدات يمر عبر إسطنبول في طريق العودة
دولي
العراق يبدأ تصدير جزء من نفطه عبر تركيا في ظل إغلاق هرمز
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?