باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: قراءة تحليلية في «رحلة إلى كوخ هايدغر» بقلم إبراهيم قالين
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > قراءة تحليلية في «رحلة إلى كوخ هايدغر» بقلم إبراهيم قالين
كل الأخبارمنوعات

قراءة تحليلية في «رحلة إلى كوخ هايدغر» بقلم إبراهيم قالين

يرى أيدوغان وطنداش أن كتاب إبراهيم قالين يقدم قراءة وجودية لهايدغر، تنقل الفلسفة من التجريد إلى التجربة، وتطرح سؤال المعنى في زمن الضجيج والوظائف. إنها محاولة لاستعادة الصمت بوصفه شرطًا للفهم، لا هروبًا من العالم، بل عودة أعمق إليه.

:آخر تحديث 30 ديسمبر 2025 01:14
منذ 7 أيام
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب والباحث التركي أيدوغان وطنداش أن الفلسفة في لحظاتها الكبرى لا تُقرأ بوصفها تنظيرًا مجردًا، بل باعتبارها تجربة وجودية مكتملة، وهو ما يجعل مواجهة فكر مارتن هايدغر فعلًا شاقًا بقدر ما هو ضروري. فهايدغر، أحد أكثر فلاسفة القرن العشرين تأثيرًا وإرباكًا، شكّل نقطة ارتكاز مركزية لمسارات فلسفية لاحقة، سواء عبر تلامذته المباشرين أو عبر الأثر العميق الذي تركه في تيارات التفكيك والهرمنيوطيقا والنقد الوجودي.

من هذا المنطلق، يضع وطنداش كتاب”رحلة إلى كوخ هايدغر” للأكاديمي والمفكر التركي إبراهيم قالين، الذي يتولى حاليا منصب رئيس المخابرات التركي، في سياق محاولة واعية لإعادة قراءة هايدغر من داخل تجربته المعيشة، لا من خلال لغته الفلسفية المعقدة وحدها، بل عبر المكان الذي تبلورت فيه أفكاره الكبرى: الكوخ الجبلي المنعزل في أطراف الغابة السوداء.

والملفت أن قالين يذكر أنّه دخل هذا المكان في 20 تشرين الأول/أكتوبر 2019 برفقة أرنولف هايدغر، حفيد الفيلسوف هايدغر؛ أي إنّ السرد قد بُني على تماسٍّ مباشر وقربٍ شخصي.

الجذور اللاهوتية وبداية المسار الفلسفي

يؤكد وطنداش أن فهم مشروع هايدغر يقتضي العودة إلى بداياته الأولى، حين دخل الحياة الفكرية بوصفه مرشحًا كاثوليكيًا للرهبنة اليسوعية. هذا التكوين اللاهوتي المبكر ترك أثرًا عميقًا في بنيته الفكرية، وظهر بوضوح في أطروحته للدكتوراه حول الفيلسوف المدرسي دنز سكوتس، أحد أبرز مفكري أواخر العصور الوسطى، والذي هزّ الميتافيزيقا التقليدية بنظرية “وحدة الوجود”.

غير أن هايدغر، بحسب قراءة وطنداش، لم يكن امتدادًا سكولاستيًا متأخرًا، بل قام بانقلاب جذري على مشروع تحويل «الوجود» إلى مفهوم عقلي قابل للتجريد. فقد اعتبر أن هذا المسار، الممتد من أفلاطون وأرسطو وصولًا إلى سكوتس، هو السبب الجوهري في «نسيان الوجود» ذاته.

إعادة فتح السؤال المؤجل: ما الوجود؟

في قلب المشروع الهايدغري، يضع وطنداش سؤالًا واحدًا بوصفه العمود الفقري لكل التفكير: «ما الوجود؟». هذا السؤال، الذي تجاهلته الفلسفة الحديثة لصالح الانشغال بالموضوعات والكيانات الجزئية، أعاده هايدغر إلى مركز التفكير الفلسفي، خصوصًا في عمله التأسيسي «الوجود والزمان».

لا ينشغل هايدغر بالكائنات بوصفها معطيات جاهزة، بل بالأفق الذي يجعل ظهورها ممكنًا. ومن هنا، تصبح مشكلة الحداثة في نظره ليست نقص المعرفة، بل فقدان العلاقة الأصلية مع الوجود ذاته.

الإنسان بوصفه مدخل الوجود: مفهوم الـDasein

يرى وطنداش أن هايدغر لم يبدأ من المفاهيم، بل من الإنسان ذاته، عبر مفهوم الـDasein، أي «الكائن-هنا» أو «الوجود-في-العالم». فالوجود لا يُدرَك خارج التجربة الإنسانية، بل ينكشف عبر عيش الإنسان اليومي، بما يحمله من قلق، وتردد، ومسؤولية، وهروب أيضًا.

غير أن هذه الحياة اليومية، حين تُعاش وفق إيقاع الجماعة و«ما يفعله الجميع»، تتحول إلى نمط وجود زائف، يُخدّر الوعي ويبعد الإنسان عن ذاته. من هنا، تأتي دعوة هايدغر إلى القطيعة مع الضجيج، لا عبر ترف العزلة، بل عبر مواجهة الوجود في أقسى أشكاله.

الكوخ: مكان التفكير لا الهروب

في هذا السياق، يقرأ وطنداش تركيز إبراهيم قالين على «كوخ هايدغر» بوصفه مفتاحًا تأويليًا بالغ الأهمية. فالكوخ، بمساحته الصغيرة وبنائه البسيط وموقعه الجغرافي القاسي، لم يكن ديكورًا رومانسيًا للانعزال، بل فضاءً عمليًا لتكثيف التفكير.

هايدغر لم يهرب من العالم، بل أعاد ترتيب علاقته به. فالمكان، كما يوضح قالين، شكّل إيقاعًا فكريًا امتد لعقود، حيث تبلورت مفاهيم الموت، والزمن، والضمير، باعتبارها محاور لا يمكن التفكير فيها من داخل المدينة الحديثة الصاخبة.

الموت والزمن والضمير: ثلاثية الوعي الوجودي

يشدد وطنداش على أن هايدغر وضع الموت في قلب التفكير الفلسفي، لا بوصفه حدثًا بيولوجيًا، بل أفقًا نهائيًا لكل الإمكانات. فالزمن لا يُعاش كخط رياضي، بل كمسافة مشحونة بين اللحظة الراهنة والنهاية المحتومة.

ومن هنا، ينبثق الضمير بوصفه نداءً داخليًا يوقظ الإنسان من غفلته، ويذكّره بأن حياته ليست مشروعًا بالنيابة عن الآخرين، بل مسؤولية شخصية لا يمكن تفويضها.

الإشكال السياسي: حين تنفصل الأصالة عن القيم

لا يتجاهل وطنداش الوجه الإشكالي في سيرة هايدغر، خصوصًا علاقته بالنظام النازي. فالدعوة إلى «الأصالة» حين تُفصل عن منظومة قيم واضحة، قد تنزلق إلى فراغ أخلاقي خطير. وهنا يطرح وطنداش السؤال الحاد: كيف يمكن لفيلسوف يسعى إلى أعمق مستويات التفكير أن يقع في خطأ سياسي بهذا الحجم؟

هذه المفارقة، في رأيه، تكشف أن العمق الفلسفي لا يمنح حصانة تلقائية ضد الانحراف العملي.

بين هايدغر والتصوف الإسلامي: جسور غير معلنة

يرى وطنداش أن أحد أهم أبعاد كتاب قالين يتمثل في ربط فكر هايدغر بحساسيات صوفية إسلامية، خصوصًا عبر مقارنته بملا صدرا وابن عربي. ففهم الحقيقة بوصفها «تجليًا» لا «امتلاكًا معرفيًا»، وفهم الحرية باعتبارها تحررًا من الأدنى لا مجرد حرية اختيار، يفتح أفقًا مشتركًا بين الضفتين.

كما يبرز مفهوم «الخضر» بوصفه رمزًا للوعي المتجدد، والحضور الدائم، والحياة التي لا تنضب، وهي دلالات تتقاطع مع فهم هايدغر للوجود بوصفه انكشافًا مستمرًا.

الكتاب كسيرة داخلية لا دراسة أكاديمية

يخلص وطنداش إلى أن «رحلة إلى كوخ هايدغر» ليس كتابًا تقنيًا في الفلسفة، بل نص تأملي يعكس توترًا داخليًا لدى مؤلفه، بين موقعه في الدولة الحديثة وحنينه إلى نداء الوجود الأصلي. فالكتاب، بهذا المعنى، هو أيضًا سيرة فكرية ووجدانية، تحاول الإصغاء إلى الصوت الداخلي وسط ضجيج السلطة والوظيفة.

قد يعجبك أيضًا

قلق دولي بعد ترحيل لاجئ تركي محمي أمميًّا من رواندا إلى تركيا

تركيا تشهد اجتماعات تاريخية لمناقشة الملف الكردي

كيف يؤثر التوتر في أجسامنا؟ وهل يمكن تحويله إلى حليف؟

تركيا: إصلاحات قضائية تسمح بمصادرة المحافظ الرقمية وتجميد الحسابات

قراءة في الموقف التركي من الانتخابات القبرصية الشمالية

:وسومأيدوغان وطنداشإبراهيم قالينالفلسفةالوعي الوجوديفكر هايدغرقراءة وجودية لهايدغرمفهوم الـDaseinملا صدرا وابن عربيمن التجريد إلى التجربة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق اشتباك يالوفا يعيد «داعش» إلى قلب المشهد الأمني والسياسي في تركيا
:المقال التالي آلاف الروابط المحجوبة وتوسّع غير مسبوق في الرقابة على الفضاء الإلكتروني في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خبير تركي دولي يكشف استراتيجية ترامب من الكاريبي إلى غيانا
دولي
إيران على حافة التحول الكبير: حين يقود الاقتصاد ما عجزت عنه السياسة
دولي
تفاعل رسمي تركي سريع مع تطورات فنزويلا… ثم تراجع مفاجئ
دولي
تركيا في 2026 وسط أزمات داخلية وضغوط إقليمية
تقارير
وأنطولوجيا المعنى بين النص والمتلقي.. قراءة في قصيدة تركية
كل الأخبار
محلل مخضرم يستدعي “أردوغان الأول” في مطلع العام الجديد
سياسة
من إشارة في السماء إلى وباء في الأرض: بلوريبوس (Pluribus) والإرادة الحرة في عصر العقول المتصلة
ثقافة وفن
حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي
تقارير
تركيا تنقل برنامجها الفضائي إلى القرن الإفريقي
اقتصاد
بنك “الزراعة” التركي يطرق أبواب دمشق
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?