باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: عودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط… خطوة دبلوماسية تعيد تموضع دمشق إقليمياً
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > عودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط… خطوة دبلوماسية تعيد تموضع دمشق إقليمياً
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

عودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط… خطوة دبلوماسية تعيد تموضع دمشق إقليمياً

عودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسط تعكس انتقال دمشق من مرحلة العزلة إلى الانخراط الحذر في المؤسسات الإقليمية، في إطار استراتيجية تعطي الأولوية للبعد الاقتصادي والتنموي. وتمثل المشاركة في منتدى برشلونة بوابة لإعادة التموضع السياسي وفتح مسارات تعاون تساعد في دعم التعافي وإعادة الإعمار.

:آخر تحديث 1 ديسمبر 2025 13:49
منذ شهر واحد
مشاركة
مشاركة

شهدت برشلونة حدثاً دبلوماسياً لافتاً تمثل في مشاركة سوريا في المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، وهو ما يشكّل أول حضور سوري على مستوى وزاري منذ تعليق العضوية قبل أكثر من عقد.

وقد مثّل دمشق مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية محمد براء شكري، في خطوة تعكس إعادة إدماج تدريجي لسوريا ضمن الأطر الإقليمية بعد سنوات من العزلة التي رافقت العقوبات الأوروبية منذ عام 2011.

الاتحاد من أجل المتوسط… إطار إقليمي واسع يتجدد

يُعدّ الاتحاد من أجل المتوسط منصة تعاون تجمع دول الاتحاد الأوروبي ودول الضفة الجنوبية والشرقية للمتوسط، بهدف دعم التنمية والاستقرار عبر مشروعات مشتركة في مجالات الطاقة والمناخ والاقتصاد والنقل والهجرة. وقد جاء إطلاق “ميثاق المتوسط الجديد” ليعزز هذا الإطار من خلال إعادة صياغة الشراكة على أسس أكثر توازناً، مع التركيز على الاحتياجات التنموية لدول الجنوب.

سياق الانفتاح الجديد في العلاقات السورية – الإقليمية

تأتي العودة السورية ضمن مسار أوسع لإعادة ترتيب علاقات دمشق الخارجية، مستفيدة من التحولات الإقليمية الأخيرة ومساعي بعض العواصم لإعادة دمج سوريا في المؤسسات متعددة الأطراف.

ويشير هذا التحول إلى رغبة واضحة من دمشق في استعادة موقعها الطبيعي داخل شبكات التعاون الإقليمي لاعتبارات اقتصادية وسياسية واستراتيجية.

رابعاً: الأبعاد العملية للعودة السورية

لم تكتفِ دمشق بإظهار حضور رمزي؛ بل قدمت في مداخلاتها تصوراً عملياً يقوم على توظيف هذا الانخراط لتحقيق مصالح تنموية مباشرة، شملت قطاعات التعليم والطاقة والاقتصاد والبنية التحتية والنقل. ويكشف هذا النهج عن إدراك جديد بأهمية الربط بين السياسة الخارجية ومتطلبات إعادة الإعمار، خصوصاً مع حاجة سوريا الماسة لقنوات تمويل وخبرات تقنية تساعد في دفع عملية التعافي.

خامساً: انعكاسات الميثاق الجديد على الدور السوري

التركيز السوري على ضمان استجابة الميثاق الجديد لأولويات دول الجنوب يعكس سعي دمشق لتقديم نفسها كطرف فاعل لا مجرد متلقٍّ للسياسات الأوروبية. هذا التوجه يمنحها مساحة أوسع للمشاركة في النقاشات المتعلقة بالطاقة والمناخ والهجرة والربط الاقتصادي، وهي ملفات تتصدر اليوم الأجندة المتوسطية بفعل المستجدات الجيوسياسية وتداعيات التغير المناخي وحركة النزوح.

سادساً: دلالات سياسية تتجاوز الإطار الفني

تحمل عودة سوريا رسالة سياسية مزدوجة: من جهة، تعكس رغبة الأطراف الأوروبية في اختبار مسارات جديدة للتعامل مع دمشق عبر قنوات التعاون الإقليمي. ومن جهة أخرى، تمنح سوريا منصة لإعادة تشكيل خطابها الدبلوماسي بعد سنوات من الارتباك، تمهيداً لتعزيز حضورها في الملفات الإقليمية متعددة الأطراف.

سابعاً: تطورات سياقية تدعم الانخراط السوري

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة تموضع سياسي واسع، منها توسع الاتصالات بين دمشق وعدد من العواصم العربية والأوروبية، وتنامي الاهتمام الدولي بقضايا أمن الطاقة في شرق المتوسط، وبروز حاجة أوروبية لشراكات اقتصادية جديدة مع دول الجنوب، خاصة في قضايا الهجرة وضمان سلاسل التوريد.

هذه السياقات تمنح سوريا فرصة لطرح رؤيتها في الملفات العابرة للحدود، وربط عودتها الإقليمية بمتطلبات التعافي الاقتصادي والاجتماعي.

قد يعجبك أيضًا

داعش من جديد: من “شبح الخلافة” إلى أخطر ورقة في لعبة الاستخبارات؟

أردوغان يصف المشاهد في غزة بـ”الأبشع من معسكرات النازية”

الجولاني: تركيا لها الأولوية في إعادة إعمار سوريا الجديدة

جدل في تركيا بعد رفض مسؤول محلي تعليمات الحكومة بشأن “الكردستاني”

تقرير عن انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا لعام 2024

:وسومالعلاقات السورية – الإقليميةبرشلونةدول الاتحاد الأوروبيدول الضفة الجنوبية والشرقية للمتوسطعودة سوريا إلى الاتحاد من أجل المتوسطمحمد براء شكري
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق كونفوشيوس.. قراءة معمّقة في معضلة الحب والمسؤولية بين الوالدين وأولادهما
:المقال التالي ادعاءات التحضير للانقلاب على حليف أردوغان القومي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?