باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي
تقاريركل الأخبار

حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي

:آخر تحديث 1 يناير 2026 19:22
منذ 4 أيام
مشاركة
مشاركة

لا ترى عالِمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية والنفس الاجتماعي ياسمين آيدين أن عام 2025 شكّل لحظة سقوط مدوٍّ للديمقراطية، ولا عامًا شهد انقلابات مفاجئة أو تعطّلًا شاملًا للمؤسسات. على العكس، استمرت الانتخابات، وبقيت المحاكم مفتوحة، وعملت البنى الدستورية كما ينبغي ظاهريًا. إلا أن هذا الاستمرار الشكلي هو ما يجعل العام أكثر خطورة، وفق تحليلها.

بحسب ما جاء في مقالها بموقع “تركيش مينوت”، ما جرى لم يكن انهيارًا، بل انزلاقًا تدريجيًا. لم تُهدم الديمقراطية بضربة واحدة، بل أُعيد تشكيلها بصمت، عبر تراكمات صغيرة ومتكررة. لم يكن 2025 عامًا لظهور تهديدات جديدة، بل العام الذي بدأت فيه التهديدات القديمة تتشابك وتدعم بعضها بعضًا.

القلق كنقطة انطلاق أوروبية

توضح آيدين أن أوروبا دخلت عام 2025 وهي مثقلة بالقلق الاستراتيجي. فالحرب في أوكرانيا لم تكن مجرد اختبار عسكري، بل كشفت هشاشة الاعتماد الأوروبي المستمر على الولايات المتحدة في الأمن والدفاع. صحيح أن الدعم الأميركي استمر، لكنه فقد طابعه البدهي، وبدا مشروطًا بتقلبات السياسة الداخلية الأميركية وتبدّل الأولويات العالمية.

وتلفت آيدين إلى أن الخطاب الذي ألقاه المستشار الألماني فريدريش ميرتس في نهاية العام شكّل لحظة اعتراف غير مسبوقة، حين وصف تراجع مكانة أوروبا لدى واشنطن بأنه قطيعة تاريخية. لم يكن التحذير صادمًا بسبب لغته، بل لأنه قال بصوت عالٍ ما ظل مسكوتًا عنه طويلًا: العلاقة العابرة للأطلسي لم تعد مسلّمة.

انهيار الرمزية لا التحالف فقط

تعزّز هذا الشعور مع التحول الواضح في الاستراتيجية الأمنية الأميركية، التي ابتعدت عن التزاماتها التقليدية تجاه أوروبا وعن فكرة النظام الدولي القائم على القواعد. غير أن اللحظة الأكثر تأثيرًا، بحسب آيدين، كانت رمزية بامتياز، حين استُقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض بطريقة وُصفت أوروبيًا بالمهينة، وواجه اتهامًا علنيًا بالمغامرة بحرب عالمية.

لم يكن الخلاف السياسي هو ما صدم المتابعين، بل نبرة الخطاب. هنا، لم يعد التهديد نظريًا، بل أصبح ملموسًا، مسموعًا، وذو أثر مباشر على المزاج العام الأوروبي. الغموض الاستراتيجي، كما تشير آيدين، لا يضعف الردع فقط، بل يزعزع الثقة الشعبية، وهو ما حدث بالفعل.

حين تفقد الحقيقة قدرتها على الإقناع

هذا المناخ من عدم اليقين، وفق تحليل آيدين، فتح المجال أمام موجة متقدمة من التضليل الرقمي. الهجمات السيبرانية لم تعد سيناريوهات أمنية بعيدة، بل تدخلت مباشرة في الفضاء المدني والنفسي للمجتمعات. الأهم أن التضليل لم يعد يهدف إلى إقناع الناس برواية بديلة، بل إلى إرهاقهم.

تشرح آيدين أن جوهر التضليل المعاصر لا يكمن في الكذب، بل في تحطيم فكرة الحقيقة المشتركة. ليس المطلوب أن يصدق الجميع رواية واحدة، بل أن يتوقفوا عن الإيمان بإمكانية الوصول إلى حقيقة أصلًا. وهنا، تستحضر تحذيرًا فكريًا مفاده أن الخطر الحقيقي يبدأ عندما يفقد الناس الثقة ليس في الوقائع فقط، بل في جدوى البحث عنها.

في عام 2025، لم تختفِ الحقيقة، لكنها فقدت سلطتها الرمزية، وبات الدفاع عنها عبئًا نفسيًا لا طاقة لكثيرين به.

المنصات الرقمية: من ساحات نقاش إلى أدوات تشكيل

ترى آيدين أن هذا الإرهاق لا يمكن فصله عن بنية الفضاء الرقمي نفسه. فالمنصات لم تعد مجرد حوامل للنقاش العام، بل أصبحت فاعلًا أساسيًا في تشكيله. لا عبر الحظر الصريح، بل من خلال آليات الترتيب، والتضخيم، وإعادة التوزيع.

المرئي ليس ما هو الأهم، بل ما يثير الانفعال الأسرع. ومع تحول التفاعل إلى معيار للقيمة، تراجعت القدرة على التمييز النقدي. وتلاحظ آيدين أن النقاش الأوروبي حول تنظيم المنصات يعكس إدراكًا متأخرًا لهذه الإشكالية: القضية لم تعد حرية التعبير، بل من يملك سلطة الظهور.

الإرهاق كحالة سياسية

تضيف آيدين بُعدًا نفسيًا بالغ الأهمية، معتبرة أن اقتصاد الانتباه القائم على التحفيز اللحظي لا ينتج مواطنين متفاعلين، بل أفرادًا مستنزفين. هذا النمط لا يعزز التفكير، بل يُبقي الناس في حالة استجابة دائمة، دون وقت للتركيز أو الفهم العميق.

الشباب هم الأكثر تأثرًا: قِصر الانتباه، فائض المشاعر، النفور من التعقيد. وفي مجتمعات كهذه، لا تختفي الديمقراطية، لكنها تُبسّط قسرًا، رغم أن جوهرها قائم على التعدد والتعقيد والصبر المؤسسي.

لماذا تبدو الشعبوية “منطقية”؟

في هذا السياق، تحذر آيدين من أن خطر الشعبوية في 2025 لم يكن في صخبها، بل في انسجامها مع الحالة العامة. الخطر الأكبر لم يكن في صعود قوى سلطوية جديدة، بل في استجابة التيارات التقليدية لها، عبر تبني خطابها، خصوصًا في ملفات الهجرة والأمن، تحت عنوان الواقعية السياسية.

وتشير إلى أن تقليد الشعبوية لا يفرغها من محتواها، بل يشرعنها. ومع تراجع حساسية المجتمع تجاه الإجراءات الاستثنائية، وتحول الرقابة إلى عبء، والتعقيد إلى ترف، تسللت المنطقية السلطوية إلى قلب الممارسة الديمقراطية دون إعلان.

فشل بنيوي لا أخلاقي

تخلص ياسمين آيدين إلى أن ما كشفه عام 2025 لم يكن انهيار القيم الديمقراطية، بل خللًا هيكليًا. حالة تبدأ بعدم يقين استراتيجي، تستثمرها آلة التضليل، تضخمها المنصات الرقمية، يرسخها الإرهاق النفسي، وتملأ فراغها سياسات التبسيط.

الديمقراطية، وفق هذا التحليل، لا تُسقط دفعة واحدة، بل تُعدّل تدريجيًا، حتى يصبح التآكل طبيعيًا وغير مثير للاحتجاج. وفي ذلك تكمن خطورة عام 2025: لم يشهد لحظة فشل واحدة، بل سلسلة لحظات صمت.

قد يعجبك أيضًا

أنقرة ودمشق تفتحان صفحة تنسيق أمني وسياسي جديد

كسر المحظورات.. البيت الأبيض في مواجهة مباشرة مع حماس

ترامب يشيد بالسعودية لاستضافتها محادثات تاريخية بين واشنطن وموسكو

“نيوزويك” الأمريكية تحذر من مواجهة غير مباشرة بين إسرائيل وتركيا في سوريا

تركيا: ضباط جندرمة متهمون بتمويل “الكردستاني” عبر تجارة المخدرات

:وسومأمريكا وأوروباالاستراتيجية الأمنية الأميركيةتركيش مينوتسقوط مدوٍّ للديمقراطيةعالِمة الأنثروبولوجيا الاجتماعية والنفس الاجتماعيمستقبل الديمقراطية في العالمياسمين آيدين
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا تنقل برنامجها الفضائي إلى القرن الإفريقي
:المقال التالي من إشارة في السماء إلى وباء في الأرض: بلوريبوس (Pluribus) والإرادة الحرة في عصر العقول المتصلة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خبير تركي دولي يكشف استراتيجية ترامب من الكاريبي إلى غيانا
دولي
إيران على حافة التحول الكبير: حين يقود الاقتصاد ما عجزت عنه السياسة
دولي
تفاعل رسمي تركي سريع مع تطورات فنزويلا… ثم تراجع مفاجئ
دولي
تركيا في 2026 وسط أزمات داخلية وضغوط إقليمية
تقارير
وأنطولوجيا المعنى بين النص والمتلقي.. قراءة في قصيدة تركية
كل الأخبار
محلل مخضرم يستدعي “أردوغان الأول” في مطلع العام الجديد
سياسة
من إشارة في السماء إلى وباء في الأرض: بلوريبوس (Pluribus) والإرادة الحرة في عصر العقول المتصلة
ثقافة وفن
تركيا تنقل برنامجها الفضائي إلى القرن الإفريقي
اقتصاد
بنك “الزراعة” التركي يطرق أبواب دمشق
اقتصاد
تصدع سياسي بين السعودية والإمارات حول تطورات اليمن
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?