باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حين تتحول الطاعة العمياء إلى خطر أمني.. من ستالين وأيخمان إلى مسيّرة فوق أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > ثقافة وفن > حين تتحول الطاعة العمياء إلى خطر أمني.. من ستالين وأيخمان إلى مسيّرة فوق أنقرة
ثقافة وفنسياسةكل الأخبار

حين تتحول الطاعة العمياء إلى خطر أمني.. من ستالين وأيخمان إلى مسيّرة فوق أنقرة

يرى نديم حذار أن حادثة الطائرة المسيّرة فوق أنقرة كشفت خللًا أعمق من مجرد ثغرة أمنية، يتمثل في ثقافة الخوف وتعليق القرار على إرادة فرد واحد. وبين ستالين وأيخمان والواقع المعاصر، تتكرر المأساة ذاتها: الطاعة العمياء حين تُقدَّس، تصبح خطرًا على الدولة قبل خصومها.

:آخر تحديث 31 ديسمبر 2025 15:43
منذ 5 أيام
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي المتخصص في قضايا المجتمع والسينما نديم حذار أن بعض أكثر اللحظات خطورة في التاريخ لا تنبع من قوة الطغاة وحدهم، بل من الصمت المحيط بهم، ومن ثقافة الطاعة العمياء التي تشلّ القرار وتحول الخوف إلى نظام حكم غير معلن.

محتويات
الطاعة كآلية للشر: من محكمة القدس إلى نظرية “تفاهة الشر”ستالين والسينما: حين يقتل الخوف صاحبهمن الكرملين إلى أنقرة: الطائرة المسيّرة كاختبار للنظامالخوف من القرار: حين يتعطل النظام بانتظار الزعيمالطاعة حين تتحول إلى تهديد للأمن القومي

هذا المدخل الفكري، الذي يستحضره حذار من التاريخ والسينما، يضعه في سياق حدث أمني معاصر هزّ العاصمة التركية مؤخرًا.

الطاعة كآلية للشر: من محكمة القدس إلى نظرية “تفاهة الشر”

يستعيد نديم حذار محاكمة الضابط النازي السابق أدولف أيخمان في القدس عام 1961، بوصفها إحدى أكثر المحطات كاشفية لطبيعة الشر داخل الأنظمة الشمولية. أيخمان، الذي نُقل سرًا من الأرجنتين إلى إسرائيل، وُضع خلف قفص زجاجي مضاد للرصاص، وواجه شهادات أكثر من مئة شاهد وآلاف الوثائق التي أثبتت دوره المركزي في تنظيم الإبادة المنهجية لملايين اليهود.

ورغم ثقل الجرائم، لم ينكر أيخمان الوقائع، بل لجأ إلى دفاع واحد متكرر: تنفيذ الأوامر. هذا الدفاع، الذي حاول من خلاله نقل المسؤولية إلى البيروقراطية وسلسلة القيادة، تحوّل لاحقًا إلى محور أطروحة الفيلسوفة حنة آرنت في كتابها الشهير “تفاهة الشر”.
ويشير حذار إلى أن آرنت لم ترَ في أيخمان شيطانًا استثنائيًا، بل موظفًا عاديًا عطّل التفكير الأخلاقي، وحوّل الجريمة إلى إجراء إداري روتيني.

ستالين والسينما: حين يقتل الخوف صاحبه

ينتقل الكاتب إلى السينما، وتحديدًا إلى فيلم “موت ستالين” للمخرج أرماندو يانوتشي، بوصفه نموذجًا ساخرًا لكنه كاشف لجوهر الأنظمة القائمة على الرعب. الفيلم، الذي يتناول الساعات الأخيرة من حياة الديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين عام 1953، يصوّر كيف يتحول الخوف من الزعيم إلى عائق يمنع حتى إنقاذه.

في أحد أكثر مشاهد الفيلم تأثيرًا، يُصاب ستالين بجلطة دماغية ويسقط أرضًا في مقر إقامته. الحراس يلاحظون غيابه لساعات طويلة، لكنهم لا يجرؤون على دخول الغرفة دون أمر مباشر، لأن مجرد الاقتحام قد يعني الإعدام. وعندما يُعثر عليه أخيرًا، يكون غارقًا في بوله، بلا مساعدة، بينما يتردد المحيطون به في استدعاء الأطباء، الذين كان معظمهم قد أُعدم أو نُفي سابقًا بأوامره.

بالنسبة لحذار، هذا المشهد ليس مجرد هزل سينمائي، بل استعارة دقيقة لكيفية تحول الطاعة إلى بنية قاتلة، حتى لصاحب السلطة نفسه.

من الكرملين إلى أنقرة: الطائرة المسيّرة كاختبار للنظام

على هذا الأساس الفكري، يربط نديم حذار بين التاريخ والسينما، وبين حادثة أمنية معاصرة تمثلت في اختراق طائرة مسيّرة المجال الجوي التركي ووصولها إلى محيط العاصمة أنقرة.

وينقل حذار ما صرّح به زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، الذي كشف أن الطائرة المسيّرة جرى رصدها وتتبعها من قبل قيادة تابعة لحلف شمال الأطلسي في إسبانيا قبل دخولها الأجواء التركية، وأن عملية المتابعة استمرت عبر رادارات الناتو داخل تركيا، بمشاركة مقاتلات إف-16 أقلعت من قواعد مختلفة، قبل إسقاط المسيّرة لاحقًا.

لكن المثير في الرواية، كما يلاحظ حذار، هو أن عملية الإسقاط تأخرت لساعات، رغم أن الطائرة كانت داخل المجال الجوي التركي وتحت المراقبة المستمرة.

الخوف من القرار: حين يتعطل النظام بانتظار الزعيم

يذهب نديم حذار إلى أن سبب التأخير لم يكن تقنيًا، بل سياسيًا–نفسانيًا. فبحسب تحليله، فإن التجربة السابقة المتمثلة في إسقاط طائرة روسية وما تبعها من أزمة حادة مع موسكو، خلقت حالة من الشلل داخل دوائر القرار. لم يكن أحد مستعدًا لتحمّل مسؤولية إسقاط طائرة أخرى دون توجيه مباشر من رأس السلطة.

ويضيف حذار أن المشكلة لا تكمن في الطائرة المسيّرة ذاتها، بل في غياب الجرأة المؤسسية. فالنظام، كما يراه، بات غير قادر على اتخاذ قرارات سيادية بديهية دون العودة إلى شخص واحد، حتى لو كان ذلك الشخص نائمًا. وهنا يستحضر الكاتب عبارة أيخمان الشهيرة: “لو علم الفوهرر بما نفعل، لوافق عليه”.

الطاعة حين تتحول إلى تهديد للأمن القومي

في قراءة حذار، فإن أخطر ما كشفته حادثة الطائرة المسيّرة ليس الاختراق الجوي، بل مناخ الخوف الذي جعل مؤسسات كاملة تتردد في أداء وظيفتها الطبيعية. ويخلص إلى أن الطاعة، عندما تُقدَّم بوصفها فضيلة مطلقة، تتحول إلى أداة تدمير ذاتي، تمامًا كما حدث في الأنظمة الشمولية التي درسها التاريخ، وصوّرتها السينما، وحاكمتها الذاكرة الإنسانية.

قد يعجبك أيضًا

انضمام تركيا إلى مبادرة البحار الثلاث كشريك استراتيجي في قمتها العاشرة في وارسو

هل يسعى نتنياهو للإيقاع بـ”حماس” لإفشال الهدنة؟

وزير الخارجية التركي يدعو للاعتراف الدولي بـ”قبرص التركية”

هل سهّلت تركيا هروب الأسد إلى موسكو؟

موسيقار ألماني يغادر تركيا بعد منعه من العزف خلال الاحتجاجات

:وسومالمجال الجوي التركيتعليق القرار على إرادة فرد واحدثغرة أمنية في تركياثقافة الخوفثقافة الطاعة العمياءحادثة الطائرة المسيّرة فوق أنقرةستالين وأيخمانقضايا المجتمع والسينمامحكمة القدسنديم حذاروفاة ستالين
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عملية سرقة غير مسبوقة تهز القطاع المصرفي في ألمانيا
:المقال التالي دعم تركي صريح لسوريا في مواجهة الطروحات الكردية الفدرالية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خبير تركي دولي يكشف استراتيجية ترامب من الكاريبي إلى غيانا
دولي
إيران على حافة التحول الكبير: حين يقود الاقتصاد ما عجزت عنه السياسة
دولي
تفاعل رسمي تركي سريع مع تطورات فنزويلا… ثم تراجع مفاجئ
دولي
تركيا في 2026 وسط أزمات داخلية وضغوط إقليمية
تقارير
وأنطولوجيا المعنى بين النص والمتلقي.. قراءة في قصيدة تركية
كل الأخبار
محلل مخضرم يستدعي “أردوغان الأول” في مطلع العام الجديد
سياسة
من إشارة في السماء إلى وباء في الأرض: بلوريبوس (Pluribus) والإرادة الحرة في عصر العقول المتصلة
ثقافة وفن
حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي
تقارير
تركيا تنقل برنامجها الفضائي إلى القرن الإفريقي
اقتصاد
بنك “الزراعة” التركي يطرق أبواب دمشق
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?