باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حجب صوت القنوات المعارضة 10 أيام لتغطيتها احتجاجات اعتقال إمام أوغلو
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > حجب صوت القنوات المعارضة 10 أيام لتغطيتها احتجاجات اعتقال إمام أوغلو
سياسةكل الأخبارمحلي

حجب صوت القنوات المعارضة 10 أيام لتغطيتها احتجاجات اعتقال إمام أوغلو

إيقاف بث قناتين معارضتين في توقيت واحد بسبب تغطية احتجاجات أمام أوغلو يكشف عن نهج متصاعد لكبح الإعلام المستقل في تركيا، في وقت تشتد فيه التوترات السياسية والاجتماعية قبيل أي استحقاقات انتخابية محتملة.

:آخر تحديث 4 يوليو 2025 19:20
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر بين السلطة ووسائل الإعلام المعارضة في تركيا، أعلنت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون (RTÜK) عن فرض عقوبة الحجب الكامل لمدة 10 أيام على قناتي “هالك تي في” و”سوزجو تي في”، ابتداءً من 8 يوليو، وذلك بسبب تغطيتهما للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عقب اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

هذا القرار يُنظر إليه من قبل منتقدي الحكومة باعتباره حلقة جديدة في سلسلة من السياسات الهادفة إلى خنق الإعلام المستقل، والتضييق على الأصوات الناقدة مع تراجع شعبية السلطة الحاكمة وتنامي الاحتجاجات المدنية.

خلفية القرار: اتهامات بـ”التحريض على الكراهية“

بحسب ما أوردته الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون، فإن قرار الحجب جاء استناداً إلى مزاعم بـ”التحريض على الكراهية والعداء الاجتماعي” عبر التغطيات الحية والتعليقات التي بثتها القناتان خلال الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن تركية بعد توقيف إمام أوغلو.

قرار الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون ضد “هالك تي في” تم تثبيته في 26 يونيو، وتلقى القائمون عليه إخطاراً رسمياً خلال أيام. أما “سوزجو تي في”، فقد حصلت في البداية على قرار قضائي بتجميد تنفيذ العقوبة، قبل أن يُرفع هذا التجميد من قبل المحكمة الإدارية السابعة في أنقرة، ما أتاح تنفيذ القرار بشكل متزامن ضد القناتين.

توقيت التنفيذ: تزامن مثير للجدل وتنديد بالمنهجية

رغم أن العقوبتين تمتا عبر مسارين قانونيين منفصلين، إلا أن تنفيذهما في نفس التوقيت أثار موجة من الانتقادات الواسعة، حيث وصف مراقبون التوقيت بأنه “غير بريء” ويعكس “نهجاً منسقاً” لضرب أكثر من صوت إعلامي معارض دفعة واحدة.

وفي هذا السياق، أعلنت إدارة “هالك تي في” عزمها الطعن قضائياً على القرار، واعتبرته “ضربة خطيرة لحرية الصحافة”، فيما أكدت مصادر قانونية أن تكرار المخالفات في غضون عام واحد قد يؤدي إلى سحب التراخيص بشكل دائم.

ردود الفعل السياسية: المعارضة تتصدى عبر الإعلام

النائب المعارض في مجلس الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون، إلهان طاشجي، والمنتسب لحزب الشعب الجمهوري، صرّح بأن العقوبات الأخيرة تشكل “الخطوة الأخيرة قبل إلغاء التراخيص”، محذّراً من حملة أوسع تستهدف ما تبقى من الإعلام المستقل في البلاد.

رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزجور أوزيل، عبّر عن تضامنه الكامل مع القناتين، وقال: “ما يُعاقب هنا ليس فقط ‘سوزجو’ أو ‘هالك’، بل الحقيقة ذاتها“. وأضاف بأن الحكومة “تحاول أن تحكم بالضغط لا بالخدمة العامة، وهذا خطأ تاريخي في الحسابات“.

الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون تحت المجهر: ازدواجية في تطبيق العقوبات

الهيئة المنظمة للبث التلفزيوني تواجه منذ سنوات اتهامات بالتواطؤ مع السلطة، عبر استهداف وسائل الإعلام المعارضة، والتغاضي عن الانتهاكات الإعلامية في القنوات المؤيدة للحكومة مثل “تي آر تي خبر” و“أ خبر“.

وتأتي العقوبات الجديدة بعد إجراءات مماثلة شملت قنوات مثل “Tele 1” و“Now TV”، والتي تعرضت لغرامات وتعليق البث بسبب تغطيتها لاحتجاجات اعتقال إمام أوغلو.

السياق الأوسع: تراجع الحريات وتنامي الغضب الشعبي

تتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد السخط الشعبي على خلفية الأوضاع الاقتصادية، والضغوط على الحريات المدنية، والاحتجاجات التي اندلعت بعد توقيف إمام أوغلو، وهو أحد أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان على الساحة السياسية، وسط مؤشرات على إعادة اصطفاف سياسي في البلاد.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان يجدّد دعوته لتغيير الدستور وينفي نيّته الترشح مجددًا

تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد

مؤتمر بروكسل كوسيلة لشرعنة “سوريا الجديدة” دوليا

الإيمان والعقل أمام تجربة الألم

بيع فرقاطات تركية حديثة إلى الخارج يفتح نقاشًا حادًا حول أمن الأسطول البحري

:وسوماحتجاجات اعتقال إمام أوغلوالهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية (RTÜK)توتر بين الحكومة والإعلام المعارض في تركياتوقيف إمام أوغلوحجب صوت القنوات المعارضة في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق منظمة التعاون الاقتصادي تجمع القادة في أذربيجان: رؤية جديدة لمستقبل مشترك
:المقال التالي النقرات، الخوارزميات والسيطرة: كيف يُخنق الإعلام في زمن التحوّلات الرقمية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حركة كولن تتهم إعلام أردوغان بتشويه متعمد لحقائق «ملفات إبستين»
دولي
تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?