باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تواصل محادثات السلام في تركيا وسط تحذيرات من محاولات تخريبها
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تواصل محادثات السلام في تركيا وسط تحذيرات من محاولات تخريبها
دوليكل الأخبار

تواصل محادثات السلام في تركيا وسط تحذيرات من محاولات تخريبها

تواصل محادثات السلام في تركيا بين حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب والحزبين الحاكم والقومي وسط تحذيرات من محاولات تخريبها، خصوصًا بعد غارة تركية مميتة على كوباني أثارت قلقًا بشأن مستقبل العملية السلمية.

:آخر تحديث 18 مارس 2025 08:58
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

تمضي مفاوضات السلام في تركيا قدمًا رغم تصاعد المخاوف من محاولات عرقلتها، وذلك في ظل تحركات سياسية مكثفة شهدت لقاءات بين حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب (DEM Parti) وكلٍّ من حزب العدالة والتنمية (AKP) الحاكم وحزب الحركة القومية (MHP) اليميني المتطرف، وذلك بالتزامن مع إدانة الحزب الكردي لضربة جوية تركية مميتة في شمال سوريا.

محتويات
تحركات سياسية مكثفة بعد دعوة أوجلان للسلامتحذيرات من المماطلة ومحاولات التخريبتحولات غير مسبوقة في موقف الحركة القوميةأردوغان وإمكانية لقاء مباشر مع حزب الديمقراطية والمساواة للشعوبشروط تركيا وحدود السلاممواقف الأطراف الكردية.. سلام مشروط أم حرب مفتوحة؟الآفاق المستقبلية.. بين التسوية والتصعيد

تحركات سياسية مكثفة بعد دعوة أوجلان للسلام

ترأس كلٌّ من تولاي حاتم أوغولاري وتونجر باقرهان، الرئيسين المشتركين لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، وفدًا التقى يوم الاثنين بممثلين عن حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية، وذلك في إطار تحركات الحزب عقب دعوة عبد الله أوجلان، الزعيم المسجون لحزب العمال الكردستاني (PKK)، في 27 فبراير الماضي، إلى إلقاء السلاح.

ومع ذلك، تزامنت هذه اللقاءات مع تصعيد عسكري خطير، حيث شنّت طائرة مسيّرة تركية غارة على مدينة كوباني، مما أدى إلى مقتل تسعة مدنيين، بينهم سبعة أطفال، الأمر الذي أثار قلق القيادات الكردية من أن استمرار الهجمات التركية على المناطق الكردية في سوريا والعراق قد يهدد مسار مفاوضات السلام.

تحذيرات من المماطلة ومحاولات التخريب

وفي سياق متصل، حذّر النائب المعارض سزجين تانري كولو، عقب زيارته لكلٍّ من الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش ورئيس بلدية ديار بكر السابق سَلْجوق مِزْراكلي في السجن، من مخاطر تأخير العملية السياسية، ناقلًا عن دميرطاش ومزراكلي قولهما: “إذا لم تتقدم هذه العملية بسرعة، فقد تصبح عرضة للاستغلال والاستفزاز.”

أما حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، فقد أصدر بيانًا شديد اللهجة يوم الاثنين، أكد فيه أن الضربة الجوية في كوباني لم تكن محض صدفة، بل كانت عملًا مدبرًا يهدف إلى تصعيد التوترات وتقويض جهود السلام، محذرًا من أن هذه الهجمات تأتي تنفيذًا لما سبق أن حذّر منه أوجلان بشأن محاولات تخريب العملية السلمية.

من جانبه، زعم المحلل السياسي التركي المعروف سعيد صفاء أن التحالف الحاكم في تركيا مع أنه من يدير مفاوضات السلام الكردي إلا أنه من جانب آخر تتورط في أعمال من شأنها تخريب مسار السلام الكردي مثل قتل عائلة كردية في سوريا، وذلك من أجل تقوية يده في المفاوضات الجارية بين الطرفين.

ويأتي هذا التصعيد في توقيت حساس، إذ تستعد المجتمعات الكردية في المنطقة للاحتفال بعيد نوروز، الذي يحمل هذا العام شعار “نوروز الحرية” عقب دعوة أوجلان إلى السلام، إلا أن الغارة الجوية الأخيرة ألقت بظلال قاتمة على هذه الاحتفالات، مما أثار مخاوف من أن تؤدي العمليات العسكرية إلى وأد أي تقدم في المسار السياسي.

تحولات غير مسبوقة في موقف الحركة القومية

عقد وفد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب أولى اجتماعاته يوم الاثنين مع حزب الحركة القومية داخل البرلمان التركي، حيث وصف نائب رئيس الحزب سميح يالتشن الاجتماع بأنه “مثمر للغاية”. ويُعد هذا الموقف مفاجئًا إلى حد كبير، إذ إن الحزب، بقيادة دولت بهجلي، كان من أكثر الجهات تشددًا ضد الحركات السياسية الكردية، إلا أنه أبدى مؤخرًا انفتاحًا على نداء أوجلان للسلام.

وكان بهجلي قد أثار جدلًا واسعًا في أكتوبر الماضي عندما وجّه دعوة غير متوقعة إلى أوجلان، مقترحًا إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية مشروطة بنبذ العنف، وهي المبادرة التي أيدها الرئيس رجب طيب أردوغان، مما عكس تحوّلًا استراتيجيًا داخل الأوساط القومية التركية.

وفي أعقاب اللقاء مع حزب الحركة القومية، أجرى وفد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب اجتماعًا مغلقًا مع مسؤولين من حزب العدالة والتنمية، بمن فيهم أفكان علاء نائب رئيس الحزب، والناطق الرسمي باسمه عمر تشيليك، ورئيس المجموعة البرلمانية للحزب عبد الله غولر، دون إصدار بيان مشترك عقب الاجتماع.

أردوغان وإمكانية لقاء مباشر مع حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب

في ظل هذه التطورات، طلب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب عقد لقاء مع الرئيس أردوغان، الذي أعلن الأسبوع الماضي عن استعداده للاجتماع شخصيًا مع وفد الحزب حال تقديمهم طلبًا رسميًا بذلك.

شروط تركيا وحدود السلام

في المقابل، لا تزال أنقرة تتعامل بحذر مع أي محاولات لفرض شروط على عملية السلام. فقد شدد وزير الدفاع يشار غولر على أنه لن يكون هناك أي وقف لإطلاق النار مشروط، مؤكدًا أن حزب العمال الكردستاني والجماعات المرتبطة به يجب أن تسلّم أسلحتها دون قيد أو شرط.

كما حذّر أردوغان من أن بلاده ستواصل عملياتها العسكرية إذا استشعرت أي مماطلة أو مناورة في المفاوضات، وهو موقف يعكس رغبة الحكومة في التحكم الكامل بمجريات أي اتفاق سلام مستقبلي.

مواقف الأطراف الكردية.. سلام مشروط أم حرب مفتوحة؟

رغم إعلان حزب العمال الكردستاني عن وقف لإطلاق النار فور إعلان أوجلان دعوته في 27 فبراير، إلا أن جميل باييك، أحد قادة الحزب، أكد الأسبوع الماضي أن عقد مؤتمر لحل الحزب رسميًا أمر غير ممكن في ظل استمرار العمليات العسكرية التركية.

الآفاق المستقبلية.. بين التسوية والتصعيد

وسط هذا المشهد المعقد، يدفع القادة الأكراد نحو تكثيف الجهود الدبلوماسية، بينما تصرّ الحكومة التركية على أولوية المسار الأمني. وقد دعا حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الأحزاب المعارضة والبرلمان إلى لعب دور أكثر فاعلية في دعم جهود السلام، مؤكدًا ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجوم الأخير في كوباني.

وعلى الرغم من استمرار العقبات، فإن هذه التطورات قد تؤدي إلى تحولات جوهرية في المشهد السياسي التركي، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات والضغوط الداخلية والخارجية المتزايدة. وبذلك، يبقى السؤال الرئيسي: هل تنجح هذه الجهود في إنهاء أحد أقدم النزاعات في تركيا، أم أن لعبة التوازنات السياسية ستُعيد الأمور إلى نقطة الصفر؟

قد يعجبك أيضًا

محلل سياسي يكشف عن “وزارة الحقيقة” في تركيا

زورلو القابضة التركية تبيع حصتها في محطة طاقة إسرائيلية

المحكمة الدستورية التركية تفتح الباب أمام تعويضات لموظفين مفصولين

أردوغان يدعم هدنة جوية وبحرية في الحرب الأوكرانية

إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع

:وسومحزب الحركة القوميةحزب الديمقراطية والمساواة للشعوبحزب العدالة والتنميةغارة تركية مميتة على كوبانيمحادثات السلام الكردي في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق استراتيجية تقارب اليمين المتطرف الفرنسي مع إسرائيل والجاليات اليهودية
:المقال التالي تركيا: تبرئة صحفيين بعد محاكمة استمرت 9 سنوات بتهمة الإرهاب
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تصعيد بلا سقف: الشرق الأوسط في اليوم الرابع من المواجهة الإيرانية–الأمريكية
دولي
تركيا: اعتقال أكثر من 180 شخصا من أتباع حركة كولن
كل الأخبار
هاكان فيدان: ضربات إيران في الخليج “استراتيجية خاطئة” تهدد بتوسيع الحرب
دولي
كاتب تركي يحذر من “تديين القرار السياسي” في ظل الحرب على إيران
تقارير
لماذا تستثني إيران تركيا؟ حسابات الردع المعقدة في ظل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران
دولي
تركيا تنفي استخدام قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها في الحرب الإيرانية
Genel
تركيا في مرمى الارتدادات: الاقتصاد والأمن والهجرة تحت ضغط الحرب على إيران
Genel
أنقرة بين النار والدبلوماسية: أردوغان يدعو إلى وقف «حمام الدم» في الحرب الإيرانية
دولي
هجوم طهران وزلزال “الشرعية” في واشنطن
تقارير
تركيا وإيران: تعليق عبور الرحلات اليومية على الحدود
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?