باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
كل الأخبارمحلي

تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان

:آخر تحديث 9 فبراير 2026 21:43
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

أصدرت محكمة تركية قرارًا بالإفراج عن جميع المتهمين الموقوفين احتياطيًا في قضية تتعلق بادعاءات إساءة معاملة طلاب متدربين قُصّر داخل البرلمان التركي، في خطوة فجّرت موجة واسعة من الانتقادات السياسية والحقوقية. المحكمة بررت قرارها بطول مدة التوقيف الاحتياطي وعدم وجود مؤشرات على خطر فرار المتهمين، على أن تُستكمل المحاكمة في جلسة لاحقة منتصف أيار.

القرار صدر عن المحكمة الجنائية الابتدائية السابعة والخمسين في أنقرة، خلال الجلسة الثانية من المحاكمة، في قضية تُعد من أكثر الملفات حساسية بالنظر إلى وقوعها داخل أروقة المؤسسة التشريعية نفسها.

خلفية القضية: اتهامات داخل مؤسسة سيادية

تعود جذور القضية إلى تحقيق إداري أطلقه البرلمان التركي في تشرين الثاني من عام 2025، عقب شكوى تقدمت بها عائلة إحدى الطالبات، اتهمت فيها موظفين برلمانيين بممارسة انتهاكات ممنهجة بحق طلاب ثانويين كانوا يؤدون تدريبًا عمليًا داخل البرلمان.

التحقيقات تحولت لاحقًا إلى مسار قضائي، وأسفرت عن توقيف عدد من الموظفين البرلمانيين، وسط تغطية إعلامية مكثفة وضغط شعبي متصاعد، ما وضع القضية في صدارة النقاش العام حول سلامة القُصّر داخل المؤسسات الرسمية.

مرافعات المتهمين: إنكار وضغوط إعلامية

خلال الجلسة، ركّز المتهمون وهيئات الدفاع على التشكيك في مبررات توقيفهم، معتبرين أن الحبس الاحتياطي جاء نتيجة الضغط الإعلامي والغضب الشعبي أكثر من كونه قائمًا على أدلة دامغة.

أحد المتهمين، درموش أوغورلو، قال أمام المحكمة إنه أمضى قرابة شهرين في السجن بسبب جريمة لم يرتكبها، بينما شدد المتهم الآخر رجب سيفن على أن مسيرته المهنية كانت مكرسة لتعليم الطلاب، وأن توقيفه ألحق به ظلمًا جسيمًا.

محامو الدفاع ذهبوا أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن القضية تُدار انتقائيًا، وطالب أحدهم بتوسيع التحقيق ليشمل شخصيات برلمانية رفيعة، من بينها نائب سابق عن حزب العدالة والتنمية، بعد ورود أسمائهم في تقارير صحفية.

لحظة صدام داخل قاعة المحكمة

إحدى أكثر اللحظات إثارة للتوتر في الجلسة وقعت عندما ادّعى محامي المتهم خليل إلكر غونر أن العلاقة مع الطالبة المتدربة كانت “برضاها”، وهو ما فجّر ردود فعل غاضبة من عائلة الضحية ومن ممثلي منظمات حقوق الطفل الحاضرين في القاعة.

رئيسة مركز حقوق الطفل في نقابة محامي أنقرة، جميلة ديدم كارابوغا، رفضت هذا الطرح بشكل قاطع، معتبرة أن الحديث عن الرضا في سياق علاقة غير متكافئة بين موظف بالغ وطالبة قاصر يتعارض كليًا مع معايير حماية الطفل.

كارابوغا انتقدت أيضًا المحكمة لعدم الاستجابة الفورية لطلبات السرية، ولمواصلة الجلسات دون اتخاذ تدابير كافية لحماية الضحايا القُصّر، مشيرة إلى وجود رسائل صريحة منسوبة إلى المتهم تعكس، برأيها، استغلالًا للسلطة وإكراهًا نفسيًا، لا علاقة رضائية متكافئة.

موقف الادعاء والجهات الرسمية

رغم مطالبات الدفاع، تمسك الادعاء العام برأيه القاضي بوجود شبهة قوية بارتكاب الجريمة، معتبرًا أن إجراءات الرقابة القضائية البديلة غير كافية، وطالب بالإبقاء على المتهمين قيد التوقيف الاحتياطي.

وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية، التي انضمت إلى القضية كطرف متدخل، دعمت موقف الادعاء، مؤكدة ضرورة استمرار التوقيف. كما شدد محامي البرلمان على أن القضية لا تمس أفرادًا فحسب، بل ألحقت ضررًا مباشرًا بالمؤسسة التشريعية، لكون المتهمين كانوا موظفين رسميين أثناء الوقائع المنسوبة إليهم.

قرار الإفراج وتبريراته

على الرغم من ذلك، قررت المحكمة الإفراج عن جميع المتهمين الموقوفين، مستندة إلى طول مدة الحبس الاحتياطي وعدم وجود مؤشرات على نية الفرار، مع تحديد موعد للجلسة المقبلة في الخامس عشر من أيار.

هذا القرار، وإن جاء ضمن صلاحيات المحكمة، فتح بابًا واسعًا للنقاش حول معايير العدالة وتفاوتها في القضايا ذات البعد السياسي أو الحقوقي.

انتقادات سياسية واتهامات بازدواجية المعايير

القرار لم يمر دون ردود فعل سياسية حادة. نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، غوكجه غوكجن، تساءلت أمام محكمة أنقرة عن منطق الإفراج عن متهمين بقضايا إساءة بحق قُصّر، في وقت يبقى فيه سياسيون معارضون قيد السجن رغم امتلاكهم عناوين ثابتة وعدم وجود خطر فرار.

من جهتها، حمّلت رئيسة فرع المرأة في الحزب، أسو كايا، مسؤولية ما جرى لكبار مسؤولي الدولة، ووجهت أسئلة مباشرة إلى رئيس البرلمان ووزيري التربية والأسرة، حول أسباب فشل آليات الرقابة، وتأخر أو نقص الأدلة التقنية مثل تسجيلات الكاميرات الأمنية.

وأكدت كايا أن الصمت المؤسسي إزاء قضايا تمس الأطفال يمثل خللًا بنيويًا في منظومة الحماية، متسائلة عمّا إذا كانت مسؤولية حماية القُصّر قد أُفرغت من مضمونها.

الخلاصة

قرار الإفراج عن المتهمين في قضية متدربي البرلمان أعاد تسليط الضوء على إشكاليات العدالة وحماية الأطفال في تركيا، وفتح نقاشًا واسعًا حول الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات السيادية، في انتظار ما ستؤول إليه جلسات المحاكمة المقبلة.

قد يعجبك أيضًا

منظمة دولية: اعتقال الصحفيين في تركيا خطوة سياسية لإسكات الإعلام المعارض

تركيا: اغتيال محامٍ يفتح باب الأسئلة السياسية مجدداً

الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى سوريا بعد 13 عامًا

تركيا تمنع إبحار سفن الإغاثة إلى غزة لأسباب بيروقراطية

أتراك المهجر يطالبون بتدخل أوروبي لوقف الانتهاكات في تركيا

:وسومإساءة معاملة طلاب متدربين قُصّر داخل البرلمان التركيحماية الأطفال في تركياقضية متدربي البرلمان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي
:المقال التالي تحذير مبطن من بهتشلي لأردوغان: أسس الجمهورية خط أحمر
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من خطاب “النصر” إلى حسابات الاستنزاف: قراءة في مأزق واشنطن تجاه طهران
تقارير
تركيا: استقالة مفاجئة داخل الحركة القومية تثير تساؤلات
سياسة
دعوات دولية لمراجعة سياسات التأشيرات الأوروبية تجاه الصحفيين الأتراك
دولي
تركيا: تأكيد بناء هيكل جديد لزعيم “الكردستاني” في جزيرة إمرالي
سياسة
دعوة لأردوغان بزيارة شبه جزيرة القرم في ظل توتر دبلوماسي
علاقات دبلوماسية
باكستان مركز الوساطة الهادئة في الحرب بين واشنطن وطهران
علاقات دبلوماسية
هل يمكن أن يتشكل بديل إقليمي عن إيران وإسرائيل؟
كل الأخبار
تقرير ألماني يضع تركيا بين الدول الأكثر رسوخًا في الأنظمة السلطوية
دولي
خوارزميات “الإدمان الرقمي” تحت المساءلة القانونية في الولايات المتحدة
علوم وتكنولوجيا
تركيا: مشروع قانون مخصص للكردستاني يثير جدلًا حول نطاق تطبيقه
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?