باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: تحت أنقاض الزلزال… مسيحيو أنطاكيا يحيون الميلاد في أقدم كنائس العالم
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تركيا: تحت أنقاض الزلزال… مسيحيو أنطاكيا يحيون الميلاد في أقدم كنائس العالم
دوليكل الأخبار

تركيا: تحت أنقاض الزلزال… مسيحيو أنطاكيا يحيون الميلاد في أقدم كنائس العالم

قدّاس الميلاد في كنيسة القديس بطرس لم يكن مجرد طقس ديني، بل رسالة صمود لمجتمع مسيحي تقلّص بفعل الزلزال. بين الرمزية التاريخية والواقع القاسي، تحاول أنطاكيا استعادة توازنها الإنساني وسط دمار لم تندمل آثاره بعد.

:آخر تحديث 26 ديسمبر 2025 18:01
منذ أسبوعين
مشاركة
مشاركة

بعد نحو ثلاث سنوات على الزلزال المدمر الذي غيّر ملامح أنطاكيا جنوب تركيا وشتّت نسيجها الاجتماعي، اجتمع ما تبقّى من أبناء الطائفة المسيحية الأرثوذكسية في المدينة لإحياء قدّاس ليلة الميلاد داخل كنيسة القديس بطرس، إحدى أقدم مواقع العبادة المسيحية في العالم، في مشهد حمل دلالات دينية وإنسانية تتجاوز الطقس نفسه.

موقع تاريخي يعود إلى البدايات الأولى للمسيحية

تقع كنيسة القديس بطرس داخل كهف محفور في صخر جبل يطل على أنطاكيا، المدينة التي عُرفت تاريخيًا باسم أنطاكية، وكانت من أهم مراكز المسيحية الأولى. ويرتبط الموقع تقليديًا بالرسول بطرس، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد مؤسسي الكنيسة الأولى، ما يمنح المكان رمزية خاصة لدى المؤمنين.

ورغم أن الكنيسة تحولت إلى متحف منذ سنوات، فإنها تُفتح للعبادة في مناسبات نادرة، من بينها ليلة الميلاد، لتتحول في تلك اللحظات إلى مساحة تجمع ما تفرّق من أبناء الطائفة.

مجتمع تقلّص بفعل الكارثة

خلّفت زلازل السادس من فبراير/شباط 2023 دمارًا واسعًا في أنطاكيا، الواقعة في ولاية هاتاي قرب الحدود السورية، ضمن واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي ضربت جنوب تركيا وشمال سوريا. وأسفر الزلزالان عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، وتسوية أحياء كاملة بالأرض.

وفيما لا تزال آثار الدمار حاضرة في مشهد المدينة، من مبانٍ متصدعة وأحياء مهجورة وأراضٍ مغطاة بالركام، دفع الواقع الجديد كثيرًا من العائلات المسيحية إلى مغادرة أنطاكيا. ووفق تقديرات كنسية، تراجع عدد الأسر المسيحية من نحو 350 عائلة قبل الزلزال إلى أقل من 90 عائلة اليوم.

كنائس مغلقة وذاكرة مثقلة

تضررت معظم الكنائس في المدينة أو أصبحت غير صالحة للاستخدام، بما في ذلك كنائس مركز المدينة التي كانت تحتضن احتفالات الميلاد وتستقبل الزوار من داخل تركيا وخارجها. ولم يعد الوصول إلى بعضها ممكنًا حتى الآن، في ظل بطء أعمال الترميم وإعادة الإعمار.

هذا الواقع حوّل كنيسة القديس بطرس إلى نقطة التقاء مؤقتة، لا فقط لأداء الشعائر، بل لاستعادة شعور الانتماء الجماعي الذي تآكل بفعل التهجير والخسارة.

طقوس الميلاد تحت إجراءات أمنية

بدأ الاستعداد للقدّاس في وقت مبكر من يوم الرابع والعشرين من ديسمبر، حيث عمل رجال دين ومتطوعون على تهيئة المكان، فوُضعت الشموع والأيقونات حول المذبح الحجري، ونُصبت مجسمات ميلادية وهدايا للأطفال خارج الكهف.

وخلال القداس، بُث تسجيل لأجراس كنيسة القديسين بطرس وبولس، الواقعة في مركز أنطاكيا والتي تقف اليوم فارغة، في إشارة رمزية إلى الكنائس الغائبة عن المشهد. وشارك في الصلاة نحو مئة شخص داخل الكهف، فيما تجمع آخرون خارجه، وسط إجراءات أمنية شملت وجود الشرطة وكلاب التفتيش، وهو أمر اعتبره المصلّون طبيعيًا في ظل كونهم أقلية.

لغة الصلاة… وهوية المكان

امتد القداس نحو ساعتين، وتخللته تراتيل أرثوذكسية باللغتين العربية والتركية، في انعكاس لهوية أنطاكيا التاريخية المتعددة. وأكد رجال الدين أن عدد الحضور كان في السابق أكبر بكثير، وكان يشمل أيضًا زوارًا غير مسيحيين، ما يعكس حجم التحوّل الذي فرضته الكارثة على المدينة وسكانها.

الإيمان كأداة للتماسك الاجتماعي

في ختام الصلاة، جرى تقطيع قالب حلوى كبير مزين بمشهد ميلادي، على وقع التراتيل، في لحظة حملت طابعًا رمزيًا واضحًا. فبالنسبة للمشاركين، لم يكن القداس مجرد احتفال ديني، بل محاولة لإعادة جمع ما تبقّى من مجتمع تشتّت، وتأكيد على الاستمرار رغم الخسارة.

ويؤكد أبناء الطائفة أن مثل هذه المناسبات باتت تؤدي دورًا مضاعفًا: الحفاظ على الذاكرة الدينية من جهة، ومحاولة ترميم الروابط الاجتماعية التي تضررت بفعل الزلزال والهجرة القسرية من جهة أخرى، في وقت لا تزال فيه عملية التعافي الشامل لأنطاكيا تسير ببطء.

قد يعجبك أيضًا

تقرير أممي يكشف عن أسماء “معذِّبين” في تركيا

إسرائيل تشن ضربات جوية على طهران وتستهدف كبار القادة

إنجلترا وكندا وأستراليا تعلن الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين

24 قتيلاً و16 مفقوداً في حرائق لوس أنجلوس

تركيا: تورط 270 مؤسسة رسمية في فضيحة الشهادات المزورة

:وسومأنطاكياأنطاكيا جنوب تركياالطائفة المسيحية الأرثوذكسية في تركياطقوس الميلادقدّاس الميلاد في كنيسة القديس بطرس
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تحقيق متعدد المسارات في سقوط طائرة الوفد العسكري الليبي قرب أنقرة
:المقال التالي معركة السيطرة على السماء السورية: تحرّك تركي يقلق تل أبيب
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
ترامب ونتانياهو يناقشان الدور التركي المحتمل في «قوة الاستقرار الدولية» بغزة
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?