باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: السلطات التركية تغلق جمعية تابعة لـ”جماعة الفرقان” في أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > السلطات التركية تغلق جمعية تابعة لـ”جماعة الفرقان” في أنقرة
كل الأخبارمحلي

السلطات التركية تغلق جمعية تابعة لـ”جماعة الفرقان” في أنقرة

إغلاق مقار "جمعية الفرقان" في أنقرة يعيد تسليط الضوء على استخدام الإجراءات الإدارية كأداة سياسية ضد الجمعيات المعارضة. وبين اتهامات السلطات بالأنشطة غير المرخصة، واتهامات الجمعية بالاستهداف السياسي، يبقى ملف الحريات المدنية في تركيا محلّ جدل دائم.

:آخر تحديث 22 يوليو 2025 08:26
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

في خطوة تعيد قرارات الإغلاق إلى الواجهة الجدل المتجدد حول استهداف الحركات المعارضة للحكومة التركية عبر إجراءات إدارية غير قضائية، أقدمت مديرية الجمعيات التابعة لمحافظة أنقرة، على تنفيذ عمليات تفتيش في المقرّ المركزي لـ”جمعية فرقان للتعليم والبحث”، بالإضافة إلى ثلاثة فروع تابعة لها في عديد من المناطق.

وأسفرت عمليات التفتيش عن فرض غرامات إدارية على الجمعية، بزعم ممارسة أنشطة محلية غير مرخصة داخل مقارها.

وقد أبلغت السلطات الإدارية ممثلي الجمعية، بقرارها القاضي بمصادرة وإغلاق المقر الرئيسي والفروع الثلاثة، مع توقع تنفيذ إجراءات الختم بالشمع الأحمر لاحقا.

الخلفية: تاريخ من الضغوط المتكررة

ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها “جمعية الفرقان” إلى مثل هذه الإجراءات؛ ففي عام 2015، تمّ إغلاق فرع الجمعية في منطقة سنجان بالذرائع ذاتها، غير أن السلطات تراجعت عن القرار بعد شهر، واعترفت بعدم قانونية الإجراء.

وفي عام 2021، شهد فرع “جمعية الجيل الرائد” المرتبطة فكرياً بالحركة نفسها، عملية ختم مشابهة، بذريعة تشغيل محلي غير مرخص، إلا أنه استأنف نشاطه لاحقاً.

وفي تطور لافت خلال عام 2024، أصدرت محكمة تركية حكماً لصالح “جمعية الفرقان” في دعوى قضائية طالبت بإغلاقها، مما عزز شعور أعضائها بأن السلطات باتت تلجأ إلى الضغط الإداري بعدما فشلت في حسم المسألة قضائياً.

قيادة الجمعية: “محاولة إسكات جديدة بعد فشل المسار القضائي“

وفي أول تعليق لها على القرار، أصدرت الجمعية بياناً عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وصفت فيه الإجراء بـ”الظالم وغير القانوني”، مشيرة إلى أن الهدف الحقيقي هو إسكات الحركة بعدما فشل مسار الإغلاق القضائي.

وقالت الجمعية: “إن من عجزوا عن كتم صوتنا عبر القضاء، لجأوا الآن إلى الضغط الإداري المفتقر إلى الأساس القانوني. إن هذه الممارسات تمثل امتداداً لسياسة القمع المنهجي التي تطال حركتنا منذ سنوات من قبل ولاية أنقرة.”

وأضاف البيان: “ما يجري ليس سوى تكرار لما حدث في 2015 و2021، وهو دليل على أن السلطة التنفيذية تمارس سلطتها بطريقة انتقائية وغير قانونية.”

الدعوة إلى التعبئة والاحتجاج: “لن نصمت“

نظمت الجمعية “فعالية خاصة” بهدف شرح تفاصيل ما وصفته بـ”الانتهاك الفاضح”، وردت على “الضغوط الممنهجة”، داعية متابعيها إلى مواكبة التطورات عبر حساباتها الرسمية.

كما حمّلت الجمعية في بيانها والي أنقرة المسؤولية المباشرة عما أسمته بـ”سياسة الاستهداف المتعمد”، مطالبة السلطات بالتراجع الفوري عن قرار الختم، واحترام أحكام القضاء والدستور.

أبعاد سياسية: قمع فكري أم تطبيق قانوني؟

تشير خلفية الأحداث إلى أن “حركة الفرقان”، التي يتزعمها الشيخ ألب أرسلان كويْتول، لطالما أثارت حفيظة السلطات بسبب خطبها النقدية الحادة تجاه الحكومة، ما يجعل استهدافها الإجرائي محلّ تساؤل حقوقي دائم.

ويرى مراقبون أن تصعيد التدخلات الإدارية في الأنشطة المجتمعية والفكرية بات سمة أساسية في سياسة الحكومة التركية تجاه الجمعيات المستقلة، خصوصاً تلك التي تُعبّر عن معارضة غير حزبية، ما يُضعف من مساحة العمل المدني في البلاد.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: بهجلي يثير جدلاً بعد اقتراحه تعيين نائبين للرئيس من الأكراد والعلويين

تحالفات جديدة ومحاولات لإعادة تشكيل النظام السياسي في تركيا

واشنطن وشركاؤها الإقليميون يدعون إلى ضبط النفس في غزة بعد محادثات ميامي

زعماء سياسيون ومدنيون في تركيا: حكم القانون معلق فعليًا تحت النظام الرئاسي

أكثر من 400 هزة خلال 5 أيام في بحر إيجه واستنفار في اليونان

:وسومإغلاق مقار "جمعية الفرقان" في أنقرةاستهداف الحركات المعارضة للحكومة التركيةالحكومة التركيةالشيخ ألب أرسلان كويْتولملف الحريات المدنية في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: برلماني يطالب بإنهاء ظلم الطالبات العسكريات المعتقلات منذ 2016
:المقال التالي هل تضع عملية السلام الكردي نهاية لنطام أردوغان؟
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كاتب تركي يحذر من “تديين القرار السياسي” في ظل الحرب على إيران
تقارير
لماذا تستثني إيران تركيا؟ حسابات الردع المعقدة في ظل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران
دولي
تركيا تنفي استخدام قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها في الحرب الإيرانية
Genel
تركيا في مرمى الارتدادات: الاقتصاد والأمن والهجرة تحت ضغط الحرب على إيران
Genel
أنقرة بين النار والدبلوماسية: أردوغان يدعو إلى وقف «حمام الدم» في الحرب الإيرانية
دولي
هجوم طهران وزلزال “الشرعية” في واشنطن
تقارير
تركيا وإيران: تعليق عبور الرحلات اليومية على الحدود
دولي
أكاديمي سويسري يكشف جذور وتداعيات المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران
تقارير
أنقرة بين الحداد والحذر: قراءة في موقف تركيا بعد مقتل علي خامنئي
دولي
مستقبل إسرائيل من دون إيران والدور المحتمل لتركيا
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?