باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الانسحاب الكردي من تركيا: محطة مفصلية في مسار السلام المعلّق
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > الانسحاب الكردي من تركيا: محطة مفصلية في مسار السلام المعلّق
دوليكل الأخبار

الانسحاب الكردي من تركيا: محطة مفصلية في مسار السلام المعلّق

يمثل انسحاب قوات حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية إلى شمال العراق خطوة تاريخية على طريق تسوية الصراع الممتد منذ أربعة عقود، لكنها تظل رهينة لإرادة سياسية متبادلة وشجاعة قانونية تسمح بتحويل هدنة السلاح إلى سلام دائم قائم على الحقوق والمواطنة المتساوية.

:آخر تحديث 27 أكتوبر 2025 14:43
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

شهدت المنطقة تطوراً لافتاً مع إعلان حزب العمال الكردستاني (PKK) بدء سحب جميع قواته من الأراضي التركية إلى شمال العراق، في خطوة وُصفت بأنها الأهم منذ انطلاق عملية السلام بين أنقرة والحركة الكردية قبل عام.

الإعلان، الذي جاء في مراسم رمزية عند سفوح جبال قنديل، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحوار بين الدولة التركية والحركة الكردية، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة بداية سلام دائم أم مجرد هدنة مؤقتة في صراعٍ دام أربعة عقود وأودى بحياة عشرات الآلاف.

الانسحاب الميداني: مشهد رمزي في جبال قنديل

أعلن حزب العمال الكردستاني رسمياً تنفيذ قرار الانسحاب الكامل لقواته من داخل تركيا إلى قواعده في شمال العراق. وجاء البيان باللغتين الكردية والتركية في قرية نائية بجبال قنديل، حيث وقف خمسة وعشرون مقاتلاً – بينهم ثلاث قائدات ميدانيات – أمام صور الزعيم المعتقل عبد الله أوجلان.

ورغم عدم الإعلان عن العدد الإجمالي للمقاتلين المنسحبين، إلا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن ما بين مئتين إلى ثلاثمئة عنصر سيغادرون الأراضي التركية في المرحلة الأولى. يمثل هذا الانسحاب تطبيقاً عملياً لقرار الحزب بإنهاء الكفاح المسلح الذي كان قد أُعلن في وقت سابق، إيذاناً بتحوّل استراتيجي نحو “النضال الديمقراطي” كخيار بديل للسلاح.

أنقرة: ترحيب مشروط وتأكيد على “تقدّم ملموس”

رحّبت الحكومة التركية بهذه الخطوة واعتبرتها “نتيجة ملموسة للتقدّم في عملية السلام”. وأكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم أن الانسحاب وإعلان التوجه نحو نزع السلاح يشكلان “تحوّلاً استراتيجياً يعكس إرادة سياسية حقيقية لإنهاء النزاع”.

هذا الموقف التركي يأتي في ظل جهود رسمية متواصلة لإعداد إطار قانوني ينظم المرحلة الانتقالية، ويتيح دمج العناصر السابقة في الحياة السياسية والمدنية، ضمن ما تسميه أنقرة “خطة المصالحة الوطنية”.

مطالب الحزب: حرية أوجلان شرطٌ لنجاح العملية

في المقابل، شدد حزب العمال الكردستاني على أن نجاح عملية السلام مشروط بالإفراج عن زعيمه عبد الله أوجلان، الذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد في جزيرة إمرالي منذ عام 1999. وأكد ممثلو الحزب أن استمرار احتجازه في عزلة تامة يُعيق تقدم المفاوضات، باعتباره “صاحب المبادرة الأولى” في الدعوة إلى الحل السياسي.

ودعا القيادي الكردي البارز صبري أوك البرلمان التركي إلى اتخاذ خطوات تشريعية عاجلة تنظم وضع المقاتلين الذين يتخلّون عن السلاح، مطالباً بإقرار “قوانين خاصة بعملية السلام” تتجاوز مجرد العفو العام.

وأعرب أوك عن ضرورة أن تلتقي اللجنة البرلمانية المكلّفة بمتابعة العملية مباشرةً بأوجلان، “لأن الاستماع إليه هو المفتاح الحقيقي لتثبيت المسار السياسي”.

اللجنة البرلمانية وموقعها في العملية

تشرف لجنة برلمانية موسّعة تضم ثمانية وأربعين عضواً على صياغة التشريعات المرتبطة بمسار السلام، بما في ذلك بحث مستقبل أوجلان القانوني.

وقد أجرت اللجنة خلال العام الماضي لقاءات مع ممثلي حزب الشعوب الديمقراطي – الذي أعيد تنظيمه تحت اسم حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب، إلى جانب محامين وأطراف مدنية.

وفي تطور لافت، تمكّن أوجلان مؤخراً من لقاء محاميه للمرة الأولى منذ أربع سنوات، كما استقبل وفوداً برلمانية وعائلية في مناسبات متفرقة، ما اعتُبر مؤشراً على انفتاح رسمي نسبي تجاه التواصل معه في المرحلة الحالية.

التحركات السياسية: الحزب الكردي في الواجهة

يؤدي حزب المساواة والديمقراطية، ثالث أكبر كتلة في البرلمان التركي، دوراً محورياً في دعم مسار السلام، عبر تنسيق مباشر بين ممثليه في أنقرة وقيادات الحركة في شمال العراق. وقد أعلن الحزب عزمه إرسال وفد رفيع المستوى للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان لمناقشة آليات تثبيت الهدنة ومتابعة الإجراءات القانونية الخاصة بالمعتقلين.

هذا التواصل السياسي يعيد إلى الواجهة تجربة “مسار الحلّ” الذي توقّف في عام 2015 بعد انهيار المفاوضات السابقة، ويعكس رغبة متبادلة في استئناف الحوار تحت مظلة مدنية ومؤسساتية أكثر وضوحاً.

أوجلان: الزعيم المعزول الذي يقود من السجن

رغم عزله المستمر منذ أكثر من عقدين، لا يزال عبد الله أوجلان يمسك بخيوط التأثير في القرار السياسي للحزب. وقد دعا في رسائله الأخيرة إلى التحوّل من الصراع المسلح إلى “نضال ديمقراطي من داخل النظام السياسي التركي”، مؤكداً أن “الحرية السياسية للأكراد لا يمكن أن تتحقق عبر السلاح بل عبر المشاركة المدنية”.

ويرى محللون أن هذه الرسائل ساهمت في تمهيد الطريق لقرار الانسحاب، بعد أن تراجعت القدرات العسكرية للحزب في الداخل التركي وتزايدت الضغوط الإقليمية عليه، خاصة بعد العمليات المشتركة بين تركيا والعراق في مناطق قنديل وسنجار.

تحليل السياق: بين فرصة السلام وهواجس الفشل

التحرك الأخير يُعدّ منعطفاً حاسماً في الصراع الكردي–التركي، لكنه لا يخلو من المخاطر؛ فغياب الثقة المتبادل، والانقسامات داخل الصف الكردي، والمواقف المتشددة داخل المؤسسة الأمنية التركية، جميعها عوامل قد تُهدّد استدامة العملية.

في المقابل، يعتقد مراقبون أن البيئة الإقليمية الحالية، خاصة مع انشغال أنقرة بجبهات أخرى في الشرق الأوسط، قد تدفعها إلى تفضيل التهدئة الداخلية لإعادة ترتيب أولوياتها السياسية والاقتصادية.

كما أن الانسحاب من تركيا إلى شمال العراق قد يُسهّل مراقبة تحركات المقاتلين ويُجنّب الطرفين خروقات ميدانية تُعيد الصراع إلى نقطة الصفر.

قد يعجبك أيضًا

القوة الهيمنية لخطاب الكراهية ضد “حركة كولن” في تركيا

أردوغان يدعو لفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل في قمة الدوحة الطارئة

سجن عقيد متقاعد بسبب انتقاداته لموقف بهجلي من “الكردستاني”

هل ينهار نظام الأسد؟

واشنطن تبدي قلقها بشأن الاستقرار في تركيا وسط الاحتجاجات

:وسومأردوغان وأوجلانالبرلمان التركيالسلام بين أنقرة والحركة الكرديةالصراع الكردي التركيانسحاب قوات حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركيةجبال قنديلحزب الشعوب الديمقراطية والمساواة (DEM)حزب العمال الكردستاني (PKK)شمال العراق
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق إسطنبول تستضيف محادثات أفغانية–باكستانية لاحتواء نزاع الحدود
:المقال التالي تركيا: تصاعد التوتر بين القضاء وصحيفة “يني شفق” الموالية للحكومة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
ترامب ونتانياهو يناقشان الدور التركي المحتمل في «قوة الاستقرار الدولية» بغزة
دولي
إيران بين حسابات النفط وصراع القوى الكبرى
دولي
كندا: مسار دولة تشكّلت بين الجغرافيا والتحولات
ثقافة وفن
تركيا تتجه لتقييد وصول القاصرين إلى وسائل التواصل الاجتماعي
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?