باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: اشتباك سياسي حول مآلات المسار الكردي في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > Genel > اشتباك سياسي حول مآلات المسار الكردي في تركيا
Genel

اشتباك سياسي حول مآلات المسار الكردي في تركيا

الصراع بين رؤية “عودة بلا عفو” التي تطرحها القيادات الكردية، ومقاربة “التفكيك تحت إشراف الدولة” التي يصر عليها بهجلي، يعكس عمق التوتر في المسار الجديد، ويكشف أن الطريق نحو تسوية نهائية لا يزال مليئاً بالتعقيدات القانونية والسياسية.

:آخر تحديث 4 ديسمبر 2025 17:26
منذ شهر واحد
مشاركة
مشاركة

عاد الجدل حول مستقبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى الواجهة بعد تصريحات متعارضة عكست عمق الانقسام في مرحلة يُسوّق لها بوصفها الأكثر جدية لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود. فقدّمت باسيه حوزات، القيادية البارزة في الاتحاد الكردستاني للمجتمعات، رؤية ترى أنّ أعضاء الحزب لم يرتكبوا جرائم تستوجب العفو، وأنّ عودتهم إلى تركيا ينبغي أن تكون “طبيعية” ومن دون إجراءات استثنائية.

في المقابل، ظهر موقف دولت بهجلي، زعيم الحركة القومية وحليف الرئيس رجب طيب أردوغان، على النقيض تماماً، مؤكداً أنّ العفو غير مطروح، وأنّ الدولة ماضية في إبقاء الملاحقات القانونية والإجراءات العقابية قائمة حتى لو توقفت العمليات المسلحة.

رؤية حوزات: انتقال مباشر من الجبال إلى السياسة

تطرح حوزات تصوراً لمستقبل مقاتلي الحزب يقوم على الاندماج الفوري في العمل السياسي القانوني. وبحسب هذا التصور، يمكن للمقاتل العائد من جبال شمال العراق أن يكون جزءاً من حزب سياسي شرعي، وأن يترشح للبرلمان ويعيش دون سجل جنائي أو وصمة أمنية.

وترفض حوزات مصطلح “العفو”، باعتباره يفترض وجود جريمة، مؤكدة أنّ مقاتلي الحزب — وفق روايتها — لم يرتكبوا ما يستوجب أي عفو، وأنّ عملية ترك السلاح يجب أن تُفهم في سياق تحوّل سياسي لا في إطار تنازل قانوني أمام الدولة.

هذا النهج يعني عملياً المطالبة بإزالة الوصف الجنائي المرتبط بعناصر الحزب، والسماح لهم بخوض العمل المدني والحزبي بلا قيود، مع تغيير تشريعي يواكب المرحلة الجديدة من الحوار غير المعلن بين أنقرة والجهات الكردية.

موقف بهجلي: لا عفو ولا إسقاط للصفة الإرهابية

على الجانب الآخر، يرى بهجلي أن تصريحات حوزات “مستفزة ومنافية للواقع”، مشدداً على أن الجرائم المتعلقة بالإرهاب موثقة ولا يمكن تجاوزها. ويؤكد أن الدولة ليست بصدد تقديم أي عفو، وأنّ ما هو مطروح لا يتجاوز تقييمات فردية قد تسمح بعودة بعض العناصر تحت رقابة مشددة، فيما تبقى ملفات المدانين قائمة، مع احتمال ترحيل بعض القيادات إلى دول ثالثة بدلاً من عودتهم إلى تركيا.

من منظور بهجلي، أي نهاية للصراع يجب أن تُبقي على الاعتراف الرسمي بارتكاب جرائم إرهابية، وأن يحتفظ القضاء بسلطته في الملاحقة والمعاقبة. ويعني ذلك أن وقف إطلاق النار وتسليم السلاح لا يلغي السجل الجنائي ولا يفتح الباب تلقائياً للاندماج السياسي.

مرحلة حساسة: ما بين رسائل إمرالي وتحركات داخل البرلمان

تأتي هذه المواقف المتضاربة في ظل عملية سياسية تُقدّم باعتبارها الأكثر تقدماً منذ سنوات. فقد سبق أن دعا بهجلي العام الماضي عبد الله أوجلان إلى توجيه نداء واضح للحزب بإنهاء العمل المسلح وحل البنية العسكرية، وهو ما استجاب له أوجلان برسالة تؤكد دعم التحول نحو العمل السياسي.

تبع ذلك إعلان الحزب في مؤتمر عقده بإقليم كردستان العراق عن قراره حل نفسه ونزع السلاح، ثم قام قادة ميدانيون بتنفيذ خطوة رمزية عبر إحراق بعض الأسلحة في احتفال قرب السليمانية، قبل إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي التركية.

في الداخل التركي، شكل البرلمان لجنة تحت اسم “التضامن والأخوة والديمقراطية”، تضم نواباً من مختلف الأحزاب، ومهمتها إعداد إطار قانوني للتعامل مع عودة المقاتلين ووضع المحكومين في السجون. كما قام وفد من اللجنة بزيارة أوجلان في سجنه بجزيرة إمرالي، وسط حديث مقتضب من رئاسة البرلمان عن “تقدم إيجابي” دون تفاصيل إضافية.

غياب خارطة الطريق: مقاتلون بلا ضمانات

رغم التصريحات الرسمية عن تقدم العملية، تشير شخصيات مرتبطة بالحزب إلى غياب إطار قانوني واضح يحدد مصير المقاتلين في المستويات القيادية والمتوسطة والعناصر العائدة. وتخشى هذه الأطراف من سيناريو يقود إلى دخول العائدين السجون بدلاً من الاندماج السياسي، ما يهدد بنسف مسار إنهاء الصراع.

قادة في الحزب تحدثوا لوسائل إعلام دولية عن أن حلّ التنظيم مرتبط بإطلاق سراح أوجلان أو على الأقل بتحسين ظروفه، إضافة إلى وجود ضمانات تمنع الملاحقة اللاحقة للعائدين.

بهجلي يتمسك بالتشدد: تفكيك أولاً ثم رقابة صارمة

في الوقت الذي تتحدث فيه القيادات الكردية عن ضرورة ضمانات سياسية وقانونية، يواصل بهجلي الدفع باتجاه رؤية صارمة تضع تسليم السلاح وإتمام التفكيك على رأس الشروط، فيما يُبقي للدولة حرية تقرير مصير القيادات الميدانية وربما نفي بعضهم إلى دول أخرى.

كما يربط تخفيف ظروف اعتقال أوجلان بتصفية كاملة للحزب ووقف شامل للعنف، في إشارة إلى أن أيّ تنازل أو تغيير في المعادلة لن يحدث قبل اكتمال التفكيك عملياً.

سياق سياسي أوسع: طريق شائك نحو “تركيا بلا سلاح”

تحاول الحكومة تصوير العملية كخطوة نحو “تركيا خالية من الإرهاب”، لكنها تواجه ممانعة قومية كتلك التي يعبّر عنها باهتشلي، إضافة إلى تشكيك كردي بسبب غياب تشريعات واضحة. ويظهر من ملامح الجدل الراهن أن النقاش لا يتعلق بوقف الحرب فقط، بل بمن سيتحكم في تعريف الماضي وكيف ستدار مرحلة ما بعد السلاح: هل هي عودة سياسية بلا شروط أم مراقبة أمنية طويلة الأمد؟

قد يعجبك أيضًا

اتفاق عسكري جديد بين تركيا وسوريا: أسلحة وتعاون استراتيجي

صحيفة “يني شفق” تهاجم دعوة بهجلي لزيارة برلمانية إلى “أوجلان”

اختبار تركي نوعي يفتح مرحلة جديدة في تكامل المقاتلات المأهولة والمسيرة

احتجاج نسائي ضد الحكومة التركية واتّهامات بالنفاق في العلاقات مع إسرائيل

المحكمة الدستورية التركية تفتح الباب أمام تعويضات لموظفين مفصولين

:وسومالاتحاد الكردستاني للمجتمعاتالقيادات الكردية في تركياالملف الكردي في تركياباسيه حوزاتتركيا خالية من الإرهابدولت بهجليعودة بلا عفومستقبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: صورة قاتمة للعدالة بعد محاولة الانقلاب الغامضة في 2016
:المقال التالي التوازيات بين “سوريا الجديدة” وفترتي أردوغان في الحكم
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
قضية مادورو وعلاقتها بتركيا: قراءة في تحوّل منطق القوة الأميركي
تقارير
أردوغان يقطع الجدل حول عرض استضافة مادورو قبل اعتقاله
دولي
تصعيد حاد في حلب ينسف مسار التفاهمات
دولي
إمام أوغلو من السجن يتقدم على أردوغان بفارق واسع
سياسة
حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?