في رد فعل قوي على اعتقال رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، وصف رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزيل، هذا الحدث بمحاولة انقلاب، مشددًا على أن حزبه تمكن من التصدي لها، معتبراً أن هذا الهجوم السياسي هو خطوة نحو إلغاء الانتخابات إذا لم تنجح المقاومة.
خلال تصريحات له في برنامج “حزب الشعب الجمهوري”، قال أوزيل: “إن فشلنا في التصدي لهذا الانقلاب فلن يكون هناك صناديق انتخابية بعد الآن”.
كما وجه انتقادات شديدة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، متسائلاً: “أين أنت من هذا الانقلاب؟”، معتبرا أن موقف أردوغان في هذه الأزمة يشير إلى دعمه لهذه المحاولة، وهو ما يفتح الباب لأسئلة حول مسؤولية الحكومة في هذه التصرفات.
تفاصيل الأحداث حول اعتقال إمام أوغلو
وشرح أوزيل تفاصيل الاعتقال قائلاً: “في صباح يوم الاعتقال، تم تحديد فترة الحجز لمدة أربعة أيام، وهو ما تزامن بشكل لافت مع أيام تحديد المرشحين للانتخابات القادمة داخل حزب الشعب الجمهوري. أنا متأكد أن إمام أوغلو لن يخسر في الانتخابات القادمة، وهو ما يزيد من عمق الأزمة التي أوجدتها هذه المحاولة”.
تأكيد على انتخابات الحزب الداخلية
وفي تصريح آخر، أكد أوزيل أن الحزب سيواصل نضاله الانتخابي، مشيرًا إلى أن الحزب سيعقد انتخاباته الداخلية في 23 مارس 2025، حيث سيشارك أكثر من 1.7 مليون عضو في 81 محافظة و973 منطقة لاختيار مرشح الحزب للرئاسة. وقال: “نحن هناك بحزم، وبعزم أكبر، للمشاركة في اختيار مرشحنا للرئاسة في الانتخابات المقبلة”.
رسالة حاسمة في مواجهة الانقلاب
أكد أوزيل على تصميمه على التصدي لهذه “المحاولة الانقلابية” قائلاً: “أيًا كانت الظروف التي سأواجهها في 23 مارس، سواء كنت حيًا أو ميتًا، سأكون مع زملائي في الحزب، وسأدعو جميع الأعضاء للتوجه إلى صناديق الاقتراع”، متابعا بنبرة حاسمة: “إذا فشلنا في دفع هذا الانقلاب، فلا وجود للصناديق مرة أخرى”.

