باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية
دوليكل الأخبار

هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية

:آخر تحديث 11 يناير 2026 00:48
منذ 4 أسابيع
مشاركة
مشاركة

تشهد إيران منذ أواخر ديسمبر موجة اضطرابات غير مسبوقة منذ احتجاجات عام 2022، في مشهد مركّب تتداخل فيه الأزمات الاقتصادية العميقة مع صراع إقليمي محتدم ومحاولات استثمار سياسي خارجي، وفق القراءة التي قدّمها وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

قراءة تركية: غضب داخلي مشروع واختراق خارجي

يرى فيدان أن ما يجري في الشارع الإيراني لا يمكن اختزاله في عامل واحد. فمن جهة، تعاني إيران منذ أكثر من ثلاثة عقود من عقوبات دولية متراكمة أدت إلى اختناقات اقتصادية بنيوية، انعكست في تراجع العملة الوطنية، وارتفاع معدلات التضخم، وتآكل القدرة الشرائية، وهي عوامل فجّرت غضبًا اجتماعيًا حقيقيًا.

لكن من جهة أخرى، يؤكد المسؤول التركي أن هذه الاحتجاجات، رغم مشروعيتها من حيث الدوافع الاقتصادية، تتعرض لعمليات “توجيه واستغلال” من قبل أطراف خارجية تسعى لتحويل الغضب الشعبي إلى أداة ضغط سياسي.

إسرائيل وموساد في قلب الاتهام

في هذا السياق، وجّه فيدان اتهامًا مباشرًا إلى إسرائيل، معتبرًا أن أجهزتها الاستخباراتية، وعلى رأسها “الموساد”، تنشط عبر منصات التواصل الاجتماعي لتحريض الإيرانيين على مواجهة النظام الديني الحاكم. وذهب إلى القول إن هذه الدعوات لم تعد تُخفى، بل تُطرح علنًا، في محاولة لتعويض فشل إسرائيل، بحسب توصيفه، في إضعاف إيران عسكريًا.

ويعتقد فيدان أن تل أبيب تحاول استثمار مرحلة ما بعد توقف المواجهة العسكرية المباشرة، مستغلة الضغوط المعيشية المتراكمة داخل إيران، لتحقيق نتائج سياسية لم تنجح في فرضها بالقوة.

ما بعد الحرب: الرهان على الشارع

تأتي هذه التطورات بعد صراع عسكري استمر اثني عشر يومًا في يونيو 2025، شهد غارات جوية إسرائيلية وأميركية على أهداف داخل إيران. ووفق الرؤية التركية، فإن المجتمع الإيراني أظهر خلال تلك المواجهة درجة من الالتفاف الداخلي، إلا أن انتهاء العمليات القتالية فتح الباب أمام عودة التوترات الاجتماعية الكامنة، وهو ما تحاول إسرائيل، حسب فيدان، توظيفه لصالحها.

من السوق إلى الشارع السياسي

انطلقت شرارة الاحتجاجات من “بازار طهران الكبير”، وهو مركز تجاري طالما ارتبط بمحطات سياسية حساسة في تاريخ البلاد، قبل أن تمتد إلى مدن إيرانية عدة.

وما بدأ كمطالب مرتبطة بالغلاء وانهيار سعر الريال، سرعان ما تطور إلى شعارات ذات طابع سياسي مباشر، تستهدف بنية الحكم الديني، ما رفع مستوى القلق لدى السلطات.

ردّ الدولة: الأمن خط أحمر

في مواجهة هذا التصعيد، شددت المؤسستان العسكرية والأمنية في إيران، بما في ذلك الحرس الثوري والجيش، على أن الاستقرار الداخلي “خط أحمر”. وترافقت هذه الرسائل مع تشديد أمني واسع، وبثّ إعلامي رسمي لجنائز عناصر أمنية قُتلوا في مواجهات مع محتجين، في محاولة لإبراز كلفة الاضطرابات.

كما فرضت السلطات قيودًا واسعة على الإنترنت ووسائل الاتصال، ما صعّب عملية التحقق المستقل من حجم التظاهرات وأعداد الضحايا والموقوفين، في ظل تضييق طويل الأمد على الإعلام الأجنبي.

أرقام متضاربة وسرديات متنافسة

في مقابل الرواية الرسمية، تحدثت منظمات حقوقية مقرّها خارج إيران عن عشرات القتلى وآلاف المعتقلين، وهي أرقام بقيت محل جدل بسبب القيود المفروضة على تدفق المعلومات.

في الوقت نفسه، حمّلت القيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، مسؤولية الاضطرابات لـ”أطراف أجنبية”، ملوّحة بتشديد القبضة الأمنية.

العقوبات كخلفية دائمة للأزمة

لا تنفصل الاحتجاجات الراهنة عن السياق الأوسع للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، خصوصًا تلك المرتبطة بالبرنامج النووي، والتي حدّت من قدرة البلاد على الوصول إلى النظام المالي العالمي، وأضعفت التجارة والاستثمار، وأسهمت في تعميق الأزمات المعيشية التي تشكّل وقودًا دائمًا للاحتجاج.

موقع تركيا: توازن دقيق

تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تجد نفسها في موقع جغرافي وسياسي حساس، بحكم حدودها الطويلة مع إيران وعلاقاتها المعقدة مع إسرائيل. وقد سعت أنقرة تاريخيًا إلى الحفاظ على قنوات تواصل مع الطرفين، رغم انتقاداتها المتكررة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، وهو ما يفسّر حرصها على تقديم قراءة تحاول الفصل بين المطالب الاجتماعية المشروعة ومحاولات التوظيف الخارجي.

الخلاصة

تكشف الاحتجاجات الإيرانية عن تراكب معقّد بين أزمة اقتصادية داخلية عميقة وصراع إقليمي يسعى إلى استثمار الشارع. وبين الروايات المتضادة، يبقى مستقبل المشهد مرهونًا بقدرة الداخل الإيراني على معالجة جذور الغضب دون الانزلاق إلى صراع مفتوح بالوكالة.

قد يعجبك أيضًا

تركيا في صدارة قضايا المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

تركيا تطرح شركة عائلية كبرى في مزاد علني بعد السيطرة عليها في 2016

زيارة فيدان تكشف ملامح مرحلة ما بعد الأسد في سوريا

تركيا: دعوة زعيم العمال الكردستاني تحول تاريخي أم خطوة تكتيكية؟

هل يسعى نتنياهو للإيقاع بـ”حماس” لإفشال الهدنة؟

:وسومالاحتجاجات الإيرانيةالاضطرابات الإيرانيةالحرس الثوري الإيرانيموسادهاكان فيدانوزير الخارجية التركي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق قراءة في عودة سياسة الحصار ضد أكراد سوريا
:المقال التالي استمرار المواجهات في حلب واتهامات باستخدام الطائرات التركية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أسباب اتجاه “واشنطن بوست” إلى تسريح غير مسبوق
دولي
تعاون دفاعي محتمل بين أنقرة والرياض حول مقاتلة كاآن «KAAN»
اقتصاد
توقيفات استخباراتية في إسطنبول بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
دولي
“ملفات إبستين” تكشف من أوقف اندفاعة تركيا وأطلق يد إسرائيل
تقارير
هيومن رايتس ووتش: تراجع قياسي لحقوق الإنسان وحرية التعبير في تركيا
دولي
القضاء الكيني يرفض الطلب التركي ويفرج عن تركي دون شروط
دولي
تركيا ومصر تعززان التعاون الثنائي بعد سنوات من القطيعة
علاقات دبلوماسية
صحفي تركي يكشف أهداف أردوغان من زيارة القاهرة والرياض
علاقات دبلوماسية
حركة كولن تتهم إعلام أردوغان بتشويه متعمد لحقائق «ملفات إبستين»
دولي
تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?