شهدت مباراة ربع نهائي كأس تركيا بين فنربخشة وغلطة سراي، التي انتهت بفوز الأخير 2-1 مساء الأربعاء، مشهداً مثيراً للجدل عقب صافرة النهاية، حيث قام البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فنربخشة، بالإمساك بأنف نظيره في غلطة سراي، أوكان بوروك، وضغط عليه لفترة وجيزة، قبل أن يسقط المدرب التركي أرضًا ممسكًا بوجهه.
جاء هذا المشهد في ختام مواجهة حماسية شهدت طرد ثلاثة لاعبين في الدقيقة 92، واحد من فنربخشة واثنان من الفريق الضيف. وتُعد المواجهة بين فنربخشة وغلطة سراي من أكثر الديربيات سخونة في تركيا، حيث يحتل الأول المركز الثاني في ترتيب الدوري، بينما يتصدر غلطة سراي الترتيب بصفته حامل اللقب في الموسمين الماضيين.
يُذكر أن مورينيو، البالغ من العمر 62 عامًا، والذي تولى قيادة فنربخشة في صيف العام الماضي، سبق أن تعرض لعقوبة الإيقاف لأربع مباريات وغُرِّم مالياً في فبراير الماضي بسبب تصريحاته عقب مباراة سابقة أمام غلطة سراي في الدوري. وكان المدرب البرتغالي قد هاجم التحكيم في تركيا واتهمه بعدم النزاهة، كما انتقد سلوك مقاعد بدلاء غلطة سراي قائلاً إنهم “كانوا يقفزون كالقردة” بعد إحدى قرارات الحكم، وهو التصريح الذي أثار موجة استنكار واتهامات بالعنصرية من قبل غلطة سراي، لكن مورينيو نفى هذه الاتهامات تمامًا.
تأتي هذه الحادثة لتضيف مزيدًا من التوتر إلى الأجواء المشحونة بين الفريقين، مما يعكس حجم المنافسة الشرسة بين قطبي إسطنبول داخل وخارج الملعب.

