باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: مجموعة أعمال موالية للحكومة تحذر من أن تركيا تواجه خطر “فقدان الصناعة”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > مجموعة أعمال موالية للحكومة تحذر من أن تركيا تواجه خطر “فقدان الصناعة”
اقتصادكل الأخبار

مجموعة أعمال موالية للحكومة تحذر من أن تركيا تواجه خطر “فقدان الصناعة”

:آخر تحديث 17 فبراير 2026 10:14
منذ 3 أسابيع
مشاركة
مشاركة

في خطوة لافتة من داخل الدوائر القريبة من الحكومة التركية، أطلقت جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موصياد) تحذيرًا علنيًا من المسار الاقتصادي الراهن، معتبرة أن استمرار كلفة التمويل المرتفعة والتضخم المزمن قد يدفعان البلاد إلى “خسارة صناعتها” ما لم تُعالج الاختلالات الهيكلية بعمق.

محتويات
تضخم مزمن رغم تشديد السياسة النقديةكلفة التمويل: العائق الأكبر أمام المصانعخلل في التسعير وغياب التحليل القائم على الكلفةطاقة إنتاجية معطلة ومؤشرات انكماشتراجع الوزن الصناعي ومخاطر المنافسة الخارجيةدلالات سياسية واقتصاديةخلاصة

رئيس الجمعية برهان أوزدمير، شدد في تصريحات صحافية، على أن أدوات السياسة النقدية وحدها لم تعد كافية لاحتواء موجة الغلاء، داعيًا إلى إصلاحات أوسع تشمل البنية الإنتاجية وآليات التسعير والرقابة.

تضخم مزمن رغم تشديد السياسة النقدية

منذ نهاية عام 2021، ظل معدل التضخم السنوي في تركيا فوق عتبة الثلاثين في المئة، بعدما بلغ ذروته عند أكثر من خمسة وثمانين في المئة في خريف 2022، قبل أن يتراجع إلى نحو ثمانية وثلاثين في المئة منتصف 2023، ثم يعاود الصعود إلى ما يزيد على خمسة وسبعين في المئة في ربيع 2024، ليهبط مجددًا إلى قرابة ثلاثين في المئة مع مطلع 2026.

غير أن هذه الأرقام الرسمية تواجه تشكيكًا من قبل مجموعة أبحاث التضخم (ENAG)، التي تقدر التضخم خلال الاثني عشر شهرًا الماضية بأكثر من ثلاثة وخمسين في المئة، ما يعكس فجوة مستمرة بين البيانات الحكومية وتقديرات باحثين مستقلين.

في هذا السياق، أشار أوزدمير إلى أن تضخم السلع تراجع إلى حدود سبعة عشر في المئة، إلا أن أسعار الغذاء والإيجارات ما تزال مرتفعة بصورة تضغط على الأسر وتُبقي التضخم الكلي عند مستويات عالية، مؤكدًا أن معالجة هذه البنود تتطلب حلولًا هيكلية لا تقتصر على رفع الفائدة.

كلفة التمويل: العائق الأكبر أمام المصانع

بعد الانتخابات العامة في 2023، تحولت السياسة الاقتصادية نحو تشديد نقدي ورفع أسعار الفائدة في محاولة لاحتواء الأسعار، غير أن القطاع الصناعي بات يواجه ما يصفه ممثلوه بأزمة تمويل.

أوزدمير أوضح أن الوصول إلى القروض ما يزال ممكنًا، لكن كلفته مرتفعة للغاية، ما يضعف قدرة المصنعين على الاستثمار والتوسع. وتوقع أن يتراوح التضخم بنهاية العام بين ثلاثة وعشرين وخمسة وعشرين في المئة، في وقت رفع فيه البنك المركزي لجمهورية تركيا نطاق توقعاته لتضخم نهاية 2026 إلى ما بين خمسة عشر وواحد وعشرين في المئة، مع تقدير بتراجعه إلى نطاق يتراوح بين ستة واثني عشر في المئة بحلول نهاية 2027، وفق تقرير التضخم الأول لعام 2026.

هذا التباين بين الطموحات الرسمية وواقع السوق يضع الصناعة في منطقة ضغط مزدوج: تضخم لم يُحسم بعد، وتمويل مكلف يحدّ من القدرة التنافسية.

خلل في التسعير وغياب التحليل القائم على الكلفة

بعيدًا عن المؤشرات الكلية، لفت رئيس موصياد إلى ضعف الرقابة على آليات التسعير، منتقدًا غياب التحليل القائم على كلفة الإنتاج. وأشار إلى تفاوتات حادة في الأسعار بين مناطق مختلفة، معتبرًا أن هذا الوضع يعكس قصورًا في الضبط والتنظيم، ويقوّض ثقة المستهلكين ويشوّه بيئة الأعمال.

هذا الطرح يعيد النقاش إلى مسألة الحوكمة الاقتصادية ودور الدولة في مراقبة الأسواق، خصوصًا في ظل تقلبات سعر الصرف وارتفاع تكاليف المدخلات المستوردة.

طاقة إنتاجية معطلة ومؤشرات انكماش

التحذير من “خسارة الصناعة” لا يرتبط فقط بالتضخم، بل أيضًا بتراجع الاستخدام الفعلي للقدرات القائمة. أوزدمير تحدث عن خطوط إنتاج شبه فارغة في عدد من المصانع، حيث يعمل جزء محدود من العمال مقارنة بالطاقة التصميمية، معتبرًا أن المشكلة ليست في نقص المصانع بل في ضعف استغلالها.

الأرقام الحديثة تعزز هذا القلق، إذ تراجع معدل استخدام الطاقة الإنتاجية في قطاع التصنيع إلى نحو أربعة وسبعين ونصف في المئة خلال 2025، وهو أدنى مستوى منذ التعافي الذي أعقب الجائحة. كما سجل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن غرفة صناعة إسطنبول قراءة دون مستوى الخمسين نقطة في يناير 2026، ما يشير إلى استمرار الانكماش للشهر الثاني والعشرين على التوالي.

تراجع الوزن الصناعي ومخاطر المنافسة الخارجية

بحسب أوزدمير، انخفضت حصة الصناعة من الناتج المحلي الإجمالي من خمسة وعشرين في المئة منتصف التسعينيات إلى نحو سبعة عشر في المئة حاليًا، في مسار يثير مخاوف من ظاهرة “إزالة التصنيع”.

المخاوف ذاتها كانت قد أثيرت من قبل اتحاد غرف المهندسين والمعماريين الأتراك، الذي حذر من تزايد الاعتماد على استيراد السلع الوسيطة والتقنيات المتقدمة، مع بقاء نسبة المنتجات عالية التكنولوجيا في الصادرات عند مستويات محدودة.

في موازاة ذلك، تبرز المنافسة الصينية في قطاعات السيارات والصلب والإلكترونيات كعامل ضغط إضافي، في ظل فروق الكلفة والإنتاجية.

دلالات سياسية واقتصادية

تكمن أهمية هذه التصريحات في صدورها عن موصياد، التي تأسست في إسطنبول عام 1990 وتعد من أبرز المنظمات الاقتصادية ذات الصلة الوثيقة بالحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان. ورغم أن أوزدمير لم يدعُ إلى تغيير جذري في النموذج الاقتصادي، فإنه طالب بتنسيق أوثق بين الوزارات وتعزيز دور الدولة في توجيه السياسات الصناعية ومراقبة السوق.

هذا الموقف يعكس تحوّلًا في نبرة الخطاب داخل أوساط داعمة تقليديًا للسياسات الرسمية، ويشير إلى إدراك متزايد بأن استقرار الأسعار وحده لا يكفي ما لم يترافق مع إعادة بناء قاعدة إنتاجية قوية ومستدامة.

خلاصة

تحذير موصياد يسلّط الضوء على مفترق طرق تواجهه الصناعة التركية بين تضخم مستمر وكلفة تمويل مرتفعة وتراجع في الاستخدام الفعلي للقدرات الإنتاجية. المعادلة المطروحة اليوم تتجاوز سعر الفائدة، لتلامس عمق البنية الصناعية ومستقبل القدرة التنافسية للاقتصاد.

قد يعجبك أيضًا

ترامب يلمّح لإعادة بحث بيع مقاتلات F-35 لتركيا رغم التحفظ الإسرائيلي

تركيا: أردوغان “يهنئ” إقالة رؤساء البلديات المنتخبين

تقرير سويدي: تصاعد خطاب الكراهية في الإعلام التركي بعد وفاة “كولن”

تركيا: دموع خلف القيود: طالبة جامعية تحضر عزاء والدها مكبلة بالأصفاد

اشتباك يالوفا يعيد «داعش» إلى قلب المشهد الأمني والسياسي في تركيا

:وسوماتحاد غرف المهندسين والمعماريين الأتراكالبنك المركزي لجمهورية تركياالحكومة التركيةجمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (موصياد)رجب طيب أردوغانغرفة صناعة إسطنبولمجموعة أبحاث التضخم (ENAG)
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق جنوب أفريقيا تؤكد انفتاحها على الاستثمارات التركية رغم انهيار صفقة “كارباورشيب”
:المقال التالي تركيا خارج مشهد ميونيخ الأمني: غياب ثقيل في لحظة إعادة رسم خرائط أوروبا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هاجس إسرائيل من فقدان «المظلة الأمريكية»
كل الأخبار
برلماني تركي وكاتب صحفي مخضرم يحلل تداعيات الحرب على إيران
دولي
تحركات ميدانية غامضة… هل تغادر تركيا الأراضي السورية تدريجياً؟
دولي
قبرص (اليونانية) تعيد طرح الانضمام إلى الناتو… والفيتو التركي يقف عقبة حاسمة
علاقات دبلوماسية
تقرير أوروبي: تركيا بين أكثر البيئات عدائية للصحافة في القارة
دولي
أنقرة تنفي طلبها مساعدة بريطانيا لحماية أحمد الشرع
دولي
أردوغان يعين فخر الدين ألطون سفيراً لتركيا لدى الفاتيكان
علاقات دبلوماسية
شركة دفاع تركية في قلب صفقة قنابل أميركية عاجلة لإسرائيل
اقتصاد
تحذير تركي من سيناريو الحرب الأهلية في إيران
دولي
تركيا تمدد تعليق الرحلات إلى خمس دول بسبب الحرب الإقليمية
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?