باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: غياب الجزائر عن القمة العربية.. خطوة مفاجئة تثير التساؤلات
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > غياب الجزائر عن القمة العربية.. خطوة مفاجئة تثير التساؤلات
دوليعلاقات دبلوماسيةكل الأخبار

غياب الجزائر عن القمة العربية.. خطوة مفاجئة تثير التساؤلات

:آخر تحديث 4 مارس 2025 12:17
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

أثار إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم المشاركة شخصيًا في القمة العربية الطارئة التي تستضيفها غدا الثلاثاء القاهرة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية تساؤلات عديدة حول خلفيات هذا القرار، لا سيما في ظل حاجة الدول العربية إلى موقف موحد تجاه أزمة غزة.

وجاء قرار الغياب الجزائري في توقيت حرج، مما أعطى انطباعًا بأنه يعكس موقفًا متناقضًا مع التصريحات المتكررة للقيادة الجزائرية بشأن دعم الفلسطينيين.

عزلة دبلوماسية أم استراتيجية مدروسة؟

يعتبر مراقبون أن مقاطعة الجزائر لهذه القمة تشكل خطوة تعمّق عزلتها على المستويين السياسي والدبلوماسي، خصوصًا أن الحضور والمشاركة كانا سيوفران لها فرصة للتعبير عن موقفها وطرح رؤيتها أمام القادة العرب والإعلام الدولي.

ويرى آخرون أن هذا القرار قد يكون مدفوعًا برغبة الجزائر في تجنب الاصطفاف في موقف عربي موحد قد لا يتناسب مع توجهاتها السياسية، خاصة في ظل الحديث عن تقاربها مع إدارة دونالد ترامب، وسعيها إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع واشنطن، ما قد يتعارض مع الموقف الروسي الذي دعمها في قضايا إقليمية مثل ملف الصحراء.

خلافات حول مسار التحضير للقمة

وفقًا لوكالة الأنباء الجزائرية، فإن قرار الغياب جاء بسبب “الاختلالات والنقائص” التي شابت التحضيرات للقمة، حيث استأثرت مجموعة محدودة من الدول العربية بوضع مخرجات الاجتماع دون التشاور مع بقية الدول. وأشارت مصادر جزائرية إلى أن تبون لم يكن راضيًا عما اعتبره تهميشًا لبلاده، واعتبر أن إشراك دول معينة وإقصاء أخرى يمثل نهجًا غير عادل في إدارة القضايا العربية.

دوافع الجزائر للغياب عن القمة

الغريب في الأمر أن الجزائر، التي طالما اتخذت القضية الفلسطينية ركيزة لسياستها الخارجية، باتت تبدو وكأنها تنأى بنفسها عن تحمل مسؤولية القرارات العربية الجماعية. وترى صحيفة “العرب” اللندنية أن غيابها عن القمة جاء بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها تبون لصحيفة “لوبينيون” الفرنسية، حيث قال فيها إن “الجزائر ليست لها مشاكل مباشرة مع إسرائيل”، وإنها قد تطبع العلاقات معها بمجرد التوصل إلى حل الدولتين وعودة المهجّرين، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى التزامها بمواقفها التقليدية تجاه القضية الفلسطينية، على حد تعبير الصحيفة.

الجزائر ومحور الممانعة.. مأزق التوجهات السياسية

وفقا للتقرير الذي نشره موقع “هسبريس” المغربي، يؤكد بعض الخبراء أن الجزائر، التي كانت محسوبة على ما يُعرف بمحور الممانعة بقيادة إيران، تجد نفسها اليوم في وضع صعب بعد التغيرات التي شهدتها المنطقة عقب حرب 7 أكتوبر. فقد تراجعت قدرة هذا المحور على التأثير، في وقت بدأت فيه الدول العربية الفاعلة في تنسيق جهودها لإيجاد حلول للأزمات الإقليمية، لا سيما من خلال اجتماعات قمة مكة المرتقبة التي ستجمع دول الخليج مع المغرب، ومصر، والأردن، وسوريا. واعتُبر استبعاد الجزائر من هذه اللقاءات دليلاً على تراجع دورها العربي، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف معارض لمسار التحضير للقمة الطارئة.

تداعيات الغياب الجزائري على مكانتها الإقليمية

يشير محللون إلى أن الجزائر، من خلال هذا القرار، تعزل نفسها تدريجيًا عن التوجهات العربية المشتركة، ما يعكس تراجع تأثيرها في الملفات المصيرية. فبينما تشهد المنطقة إعادة ترتيب للأولويات والتكتلات، لا تزال الجزائر تتبع نهجًا يثير الريبة بين الدول العربية، سواء بسبب علاقاتها المتوترة مع بعض دول الخليج أو بسبب دعمها لكيانات انفصالية وسياساتها التدخلية في شؤون جيرانها. كل هذه العوامل أدت إلى تآكل ثقلها السياسي داخل الجامعة العربية، حيث لم تعد تُعامل كطرف محوري في صناعة القرار الإقليمي.

خيار صعب للجزائر

إن قرار الجزائر بعدم حضور القمة العربية الطارئة قد يكون محاولة للحفاظ على هامش المناورة السياسية، لكنه في الوقت ذاته يعكس عزلتها المتزايدة في المشهد العربي. فبينما تسعى الدول العربية لإيجاد حلول لأزمة غزة ضمن رؤية موحدة، اختارت الجزائر الابتعاد، وهو ما قد يؤثر على دورها الإقليمي ويضعف موقفها في الملفات العربية الكبرى. وفي ظل التغيرات السريعة في موازين القوى بالمنطقة، يبقى السؤال: هل ستعيد الجزائر النظر في سياستها الخارجية لتجنب مزيد من التهميش، أم أنها ماضية في نهجها المنفصل عن السياق العربي المشترك؟

أهداف القمة الطارئة

تعقد القمة العربية الطارئة في القاهرة اليوم الثلاثاء لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية، وتركز على رفض التهجير القسري، وإعادة إعمار غزة، واستئناف اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار خطة شاملة تعزز الاستقرار الإقليمي، وتدعم حل الدولتين، مع ضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
وقد أصدر حزب الوعي، وفقا لموقع “اليوم السابع” المصري، ورقة سياسات للقمة تدعو إلى تحرك عربي موحد، وإطلاق صندوق مستقل لدعم غزة، وتكثيف الضغوط على إسرائيل. وأدانت جهات سياسية مصرية وقف المساعدات الإنسانية إلى غزة، وطالبت بموقف عربي ودولي حاسم.
ويرى خبراء يرون أن القمة فرصة لاتخاذ قرارات عملية وسط تعقيدات الموقف الإسرائيلي والأمريكي، مع طرح مصر رؤية أشمل للصراع العربي-الإسرائيلي وخطة خمسية لإعمار غزة.

قد يعجبك أيضًا

اعتقالات تطال دبلوماسيين سابقين في حملة جديدة ضد حركة كولن

تحليل شامل: الانهيار الإيراني درس وتحذير مباشر لتركيا

أردوغان يهاجم المعارضة ويتوعد بكشف المزيد من “فضائح بلدية إسطنبول”

ضبط أكبر شحنة كوكايين في إسبانا يفتح أبواب التحقيق في تركيا

وزير الدفاع الإسرائيلي يشكر أذربيجان على وساطتها مع تركيا بشأن سوريا

:وسومإدارة دونالد ترامبالأردنالرئيس الجزائريالقضية الفلسطينيةالمغربسورياعبد المجيد تبونغياب الجزائر عن القمة العربيةمحور الممانعة بقيادة إيرانمصرملف الصحراء
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: دعوة زعيم العمال الكردستاني تحول تاريخي أم خطوة تكتيكية؟
:المقال التالي تركيا تناقش احتمال الإفراج عن “دميرطاش” وسط تحول في السياسة الكردية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حملة أمنية جديدة ضد “حركة كولن” تطال جهاز الضرائب في تركيا
كل الأخبار
تأجيل حفل فرقة إيرلندية بعد وصولها إلى إسطنبول
Genel
أنقرة تستعد لاستعادة مواطنيها من أعضاء داعش
دولي
مارك روته: نحن بحاجة إلى “ناتو” بقيادة أوروبية
دولي
العلوم الإسلامية والنهضة الأوروبية: مراجعة في فرضية “الجسر الحضاري”
تقارير
هل توافق أردوغان مع بهتشلي حول قيادة “بلال” لحزب العدالة والتنمية
سياسة
تركيا: تعيين تشيفتشي وزيرا للداخلية يثير جدلاً حول دلالاته السياسية
سياسة
أرينتش وينر أوغلو يفتحان النار على تحولات القيم الدينية والأخلاقية في تركيا
سياسة
المعارضة التركية: خصخصة جسور إسطنبول ستكلف المال العام 48 مليار دولار
اقتصاد
رجال الأعمال الأتراك: صيغة الاتحاد الجمركي الحالية مع أوروبا تكبل الاقتصاد
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?