باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: رفع التدبير عن نجل مسؤول في حزب أردوغان يفتح سؤال المساواة أمام القانون
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > رفع التدبير عن نجل مسؤول في حزب أردوغان يفتح سؤال المساواة أمام القانون
اقتصادكل الأخبار

رفع التدبير عن نجل مسؤول في حزب أردوغان يفتح سؤال المساواة أمام القانون

:آخر تحديث 1 أكتوبر 2026 10:31
منذ أسبوع واحد
مشاركة
مشاركة

تتخذ التحقيقات الجارية في تركيا بشأن ما يُعرف بأزمة «الصناديق» منحى جديداً مع صدور قرار برفع الإجراءات الاحترازية المتعلقة بالمال وحركة الأموال عن خمسة أشخاص، بينهم مصطفى يازجي، نجل نائب رئيس حزب العدالة والتنمية للشؤون السياسية والقانونية حياتي يازجي.

محتويات
خمسة أسماء تخرج من دائرة التدابيرلماذا فُرضت التدابير أصلاً؟التحقيق يدخل مرحلة أكثر حساسية

القرار صدر بعد فترة قصيرة من إدراج هؤلاء الأشخاص ضمن قائمة شملت ثلاثين اسماً، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة سؤالاً حساساً يتجاوز تفاصيل الملف المالي نفسه: كيف تُتخذ الإجراءات الاحترازية في مثل هذه التحقيقات، وعلى أي أساس تُرفع، وهل تقدم النيابة للرأي العام تفسيراً كافياً للفارق بين الأشخاص الذين تستمر الإجراءات بحقهم ومن تُرفع عنهم سريعاً؟

خمسة أسماء تخرج من دائرة التدابير

أفادت النيابة العامة في إسطنبول بأن إعادة تقييم وضع بعض المشتبه بهم جاءت بعد أخذ إفاداتهم وجمع أدلة أخرى. وبناءً على هذه المعطيات، تقرر رفع التدابير وقرار وقف بعض العمليات عن كل من علي إمرة بالي، وغوفن تشابان، وحياتي إفه أوغلو، ومراد يوناچ، ومصطفى يازجي.

وكان مصطفى يازجي واحداً من ثلاثين شخصاً وردت أسماؤهم في المذكرة الأولى التي طلبت اتخاذ إجراءات تتعلق بالأصول والأدوات المالية. ويكتسب اسمه اهتماماً سياسياً بسبب والده حياتي يازجي، أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية ووزير الجمارك والتجارة السابق، والذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والقانونية.

أما مراد يوناچ، الذي رُفع عنه التدبير أيضاً، فقد شغل سابقاً منصب نائب رئيس هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية، وكان من مؤسسي بنك «عادل» التشاركي.

غير أن التطور اللاحق أضاف تفصيلاً مهماً إلى قضية مصطفى يازجي. فقد أفادت تقارير بأنه، بعد أخذ إفادته، فُرض عليه حظر السفر إلى الخارج كإجراء رقابي قضائي، في حين لم يعد هناك تدبير متعلق بماله، وفق ما نقلته قناة خبر أ المملوكة لعائلة أردوغان.

لماذا فُرضت التدابير أصلاً؟

التحقيق الذي تجريه نيابة إسطنبول، وتشارك فيه وحدة التحقيق في جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال، يتعلق بادعاءات عن إجراء عمليات تلاعب في أسهم متداولة في بورصة إسطنبول عبر صناديق استثمارية.

وفي المذكرة السابقة للنيابة، أُشير إلى أن بعض الأسهم شهدت ارتفاعات وصلت إلى نحو مئة ضعف، وأن جزءاً كبيراً من هذه الأسهم جرى تجميعه من خلال صناديق استثمارية، مع وجود «اشتباه قوي بارتكاب جريمة» يتعلق بتحقيق منافع من خلال ارتفاعات مصطنعة في الأسعار.

وبناء على ذلك، طلبت النيابة اتخاذ إجراءات تحول دون نقل أو بيع أو التبرع بالأصول، أو إغلاق الحسابات، أو سحب مبالغ نقدية كبيرة، أو تنفيذ تحويلات مالية يمكن أن تؤدي إلى تقليص حجم ممتلكات الأشخاص محل التحقيق. كما طُلب تجميد أدوات سوق رأس المال الموجودة في حساباتهم.

وتوسعت إجراءات التحقق لتشمل، بحسب تقارير عن المذكرة، البحث في الممتلكات المسجلة بأسماء الأشخاص وأزواجهم، بما في ذلك العقارات والسفن والطائرات، إلى جانب مراجعة البيانات لدى مؤسسات مالية ورقابية مختلفة.

تكشف هذه المرحلة عن نقطة مهمة في طبيعة التحقيقات الجنائية: الإجراء الاحترازي ليس حكماً بالإدانة.

التحقيق يدخل مرحلة أكثر حساسية

قضية يازجي لا تمثل سوى جزء صغير من ملف أوسع.

ففي الوقت الذي رُفعت فيه التدابير عن خمسة أشخاص، بقيت الإجراءات قائمة بحق 25 اسماً آخر من القائمة الأصلية، وفق أحدث التقارير المتاحة.

وتشير معلومات منشورة إلى وجود صلات مهنية ومالية بين عدد من الأسماء التي بقيت في القائمة وبعض الشركات والهياكل العاملة في القطاع المالي وسوق الأسهم، الأمر الذي يجعل تتبع شبكة العلاقات المالية والإدارية جزءاً مهماً من التحقيق.

قد يعجبك أيضًا

اعتداء بالضرب على زعيم المعارضة التركية خلال جنازة برلماني كردي

صعود اليمين الألماني بين الخطاب والواقع

تأجيل محاكمة مصور وكالة الأنباء الفرنسية وثلاثة صحفيين في تركيا

عملية أمنية واسعة في إسطنبول تكشف عن تفكيك شبكة إجرامية

تصاعد الضغوط الأوروبية للإفراج عن المندوب الشاب التركي في مجلس أوروبا

:وسومأزمة «الصناديق»حياتي يازجيمصطفى يازجي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أزمة الصناديق في تركيا: حين تتحول الثروة والسلطة إلى سؤال عن العدالة والثقة
:المقال التالي إلكاي غوندوغان يتسلم ميدالية تقديراً لدوره في تعزيز التعايش
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيلم «غزالة» التركي يرصد تحوّل الاغتراب إلى سجن بلا جدران
ثقافة وفن
أردوغان يتهم المعارضة بـ”الغرق في الفساد حتى النخاع” وسط فضيحة الصناديق
سياسة
شيخ يحذّر من سجنه: هناك استعدادات لاستهداف كل الجماعات الدينية في تركيا
كل الأخبار
توقيف صحفيين في تركيا على خلفية تغطية فضيحة الصناديق الاستثمارية
اقتصاد
التحول العسكري في باب المندب، وتحالف مكة، وحدود النفوذ الإيراني
كل الأخبار
فضيحة الصناديق التركية.. الأجانب يبيعون سندات بـ1.83 مليار دولار
اقتصاد
ألواح عمرها 3400 عام تكشف أوبئة ومآسي القصر وصراعات الحرب لدى الحيثيين
ثقافة وفن
نحو 3.8 مليار دولار تحت المجهر.. أزمة الصناديق في تركيا تتسع
اقتصاد
انتهاكات المراسيم القانونية التركية أمام منبر دولي
دولي
تحذير من داخل حزب أردوغان من “البقاء تحت أنقاض فضيحة الصناديق”
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?