باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: اتهامات تطال نقابة محامي إسطنبول بسبب بيان حول مقتل صحفيين أكراد
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > اتهامات تطال نقابة محامي إسطنبول بسبب بيان حول مقتل صحفيين أكراد
كل الأخبارمحلي

اتهامات تطال نقابة محامي إسطنبول بسبب بيان حول مقتل صحفيين أكراد

تواجه نقابة محامي إسطنبول اتهامات جنائية تصل عقوبتها إلى 12 عامًا بسبب بيانها حول مقتل صحفيين أكراد في سوريا، وسط إدانات حقوقية تتهم الحكومة التركية بقمع الحريات واستغلال قوانين الإرهاب لتكميم الأصوات المعارضة.

:آخر تحديث 22 فبراير 2025 21:46
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة

يواجه رئيس نقابة محامي إسطنبول، إبراهيم كاب أوغلو، وعشرة أعضاء من مجلس الإدارة تهماً جنائية قد تصل عقوبتها إلى 12 عامًا من السجن، على خلفية بيان صادر عن النقابة تعقيبًا على مقتل صحفيين أكراد في سوريا.

وفقًا لتقرير خاص نشره موقع “خبر ترك”، أعد مكتب المدعي العام في إسطنبول لائحة اتهام تتضمن تهمًا تتعلق بـ”الترويج لمنظمة إرهابية” و”نشر معلومات مضللة عبر وسائل الإعلام”، وذلك عقب نشر النقابة بيانًا على حسابها الرسمي في منصة “إكس” بتاريخ 21 ديسمبر، دعت فيه إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي بعد مقتل الصحفيين ناظم داشتان (32 عامًا) وجيهان بيلغين (29 عامًا).

ملابسات الحادثة والاتهامات الموجهة

قُتل الصحفيان في 19 ديسمبر إثر غارة بطائرة مسيرة بالقرب من سد تشرين شرق حلب، أثناء تغطيتهما للاشتباكات بين قوات مدعومة من تركيا ومقاتلين أكراد تدعمهم الولايات المتحدة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد بأن الهجوم نفذته طائرة تركية مسيرة.

إلا أن السلطات التركية تنفي اعتبارهما صحفيين، زاعمة أنهما كانا “عناصر في منظمة إرهابية” وموضوعين تحت التحقيق بتهمة “الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة”. واعتبر مكتب المدعي العام في إسطنبول أن بيان النقابة تضمن “تحريفًا للحقائق” وتهديدًا للأمن القومي.

وبعد الحصول على موافقة وزارة العدل، استدعى الادعاء العام رئيس النقابة وأعضاء مجلس إدارتها للتحقيق بصفتهم “مشتبهًا بهم”، ومن ثم أعد تقريرًا يوصي بتوجيه اتهامات رسمية بحقهم، قد تؤدي إلى أحكام بالسجن تتراوح بين ثلاث واثنتي عشرة سنة.

انتقادات حقوقية وتحذيرات من التضييق على الحريات

يتهم الادعاء البيان الصادر عن نقابة المحامين بمحاولة “شرعنة النزعة الانفصالية” و”تشجيع الانضمام إلى جماعات إرهابية”، زاعمًا أن وصف القتيلين بالصحفيين يشكل ترويجًا للإرهاب. كما يدّعي التقرير أن البيان كان يهدف إلى تضليل الرأي العام، وزعزعة الثقة بالمؤسسات الحكومية، وإثارة الذعر والاضطراب الاجتماعي، خاصة بعد انتشاره الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي ظل تصاعد التوترات، اعتُقل عضو مجلس إدارة نقابة المحامين، فِرات إبوزدمير، في 25 يناير بعد عودته من زيارة لمؤسسات مجلس أوروبا حيث أجرى لقاءات قانونية. وُجّهت إليه تهمٌ تتعلق بـ”الانتماء إلى منظمة إرهابية” و”الترويج للإرهاب”، وهي اتهامات نددت بها الأوساط الحقوقية باعتبارها مسيسة وتفتقر إلى الأدلة القانونية.

موجة إدانات دولية

ندد “المعهد الدولي لنقابات المحامين لحقوق الإنسان” (IBAHRI)، ومقره نيويورك، بالإجراءات القانونية ضد نقابة المحامين في إسطنبول، معتبرًا أنها تمثل “اعتداءً مباشراً على استقلالية مهنة المحاماة في تركيا”.

وشدد المعهد في بيانه على الدور الحيوي لنقابات المحامين في الدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون، مؤكداً أن ملاحقة المحامين بسبب قيامهم بواجباتهم المهنية أمر غير مقبول. وطالب السلطات التركية بإسقاط جميع التهم الموجهة إلى النقابة، وإطلاق سراح فِرات إبوزدمير فورًا ودون قيد أو شرط.

تصاعد القمع ضد المعارضين

تواجه الحكومة التركية انتقادات متزايدة بسبب استخدامها الواسع لقوانين مكافحة الإرهاب لإسكات الأصوات المعارضة، حيث تم اعتقال الآلاف منذ محاولة الانقلاب عام 2016 بتهم تتعلق بالإرهاب، غالبًا بناءً على أدلة واهية مثل منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو علاقات سابقة بأشخاص أو كيانات محظورة.

وقد أدانت منظمات دولية، من بينها “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش”، ما وصفته بـ”الاضطهاد الممنهج” ضد الصحفيين والمحامين والنشطاء في تركيا، مشيرة إلى تدهور سيادة القانون وضمانات المحاكمة العادلة. كما أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عدة أحكام ضد تركيا، معتبرة أن ممارساتها تنتهك المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتؤدي إلى اعتقالات تعسفية ومحاكمات غير عادلة.

قد يعجبك أيضًا

زعيم كردي: على أردوغان اتخاذ الخطوات اللازمة بعد دعوة أوجلان

هل يمكن أن تكلف “أزمة إمام أوغلو” أردوغان سلطته؟

زعيم المعارضة يكشف عن “صفقة قضائية” من أجل شهادة ملفقة ضد إمام أوغلو 

اعتقال موظفي الخارجية والعسكريين بذريعة صلات بحركة كولن

وزير الخارجية السعودي يتوجه مع نظرائه العرب إلى الضفة الغربية

:وسومتراجع حرية الصحافة في تركياقمع الحريات في تركيامقتل صحفيين كردييننقابة محامي إسطنبول
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق فرنسا تنفي مسؤوليتها عن صفقة صواريخ “ميتيور” مع تركيا
:المقال التالي تحقيق جديد بحق إمام أوغلو وهذه المرة بشأن مزاعم تزوير شهادته
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا أمام اختبار ترامب: قراءة في تحولات الأمن والهوية والسياسة
تقارير
انتقادات أوروبية جديدة لتجاهل المحكمة الأوروبية نمط القمع المتصاعد في تركيا
دولي
اختراق منصة مشفرة يفتح باب أوسع تحقيقات تهريب المخدرات في تركيا
دولي
أنقرة وبودابست: تفاهم جديد يضمن استمرار تدفق الغاز الروسي إلى المجر
اقتصاد
تركيا تستقرض 350 مليون يورو لتطوير قطاع السكك الحديدية
اقتصاد
تحذيرات أممية من استخدام موسّع لقوانين الإرهاب ضد الطلاب من “أتباع كولن”
Genel
مبادرة أوجلان بين خطاب السلام وحسابات السلطة
تقارير
وفاة محامٍ تركي بعد تأخر الإفراج… ملف جديد يسلّط الضوء على معاناة “أتباع كولن”
Genel
تحقيق جديد حول تسريب صوتي من داخل جلسة محاكمة إمام أوغلو
سياسة
تركيا تحتفل بالذكرى السنوية الأولى لسقوط الأسد وتؤكد دعمها لاستقرار سوريا
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?