باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أزمة “المفتاح” بين أردوغان وأوجلان: إدارة الملف الكردي بين الفتح والإغلاق
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > Genel > أزمة “المفتاح” بين أردوغان وأوجلان: إدارة الملف الكردي بين الفتح والإغلاق
Genel

أزمة “المفتاح” بين أردوغان وأوجلان: إدارة الملف الكردي بين الفتح والإغلاق

يعتبر البروفسور ممتازر توركونه أنّ التعامل مع إمرالي والملف الكردي بمنطق "المفتاح" قد وصل إلى طريق مسدود، وأن سوريا بتعقيداتها الاجتماعية تفرض تحوّلاً جذرياً في التفكير السياسي. الحل يكمن في اللامركزية والشراكة مع الأكراد، لا في إدارة الصنبور من القصر الرئاسي.

:آخر تحديث 28 أغسطس 2025 11:33
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

في مقال نشره موقع “ترك بوست”، يرى الكاتب والمحلل السياسي المخضرم البروفسور ممتازر توركونه أن ما يُسمى بـ”ملف إمرالي”، في إشارة إلى مفاوضات السلام الكردي الجارية مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان، بات يُدار في أنقرة على قاعدة “فتح وإغلاق” شبيه بصنبور المياه. فالسلطة الحاكمة (القصر الرئاسي / أردوغان) تتحكم في تدفق هذا المسار وفق حاجتها، من دون اتخاذ خطوات عملية ملموسة لحل جذري، إذ أُحيل الموضوع إلى لجنة برلمانية لا يتجاوز دورها ملء الفراغ بالكلام، فيما يغيب التقدم الفعلي.

انتقادات “المفتاح”: أصوات تعكس انسداد الأفق

أشار زعيم حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي تـونجر بكِرْخان إلى أن التعامل مع إمرالي على أنه “صنبور يُفتح ويُغلق” يُعطّل الحل. ولفت إلى أنّ انقطاع التواصل مع عبد الله أوجلان منذ شهر يؤكد أنّ العملية لا تسير بشكل طبيعي. الأكثر دلالة أنّ الحزب الكردي اتهم الدولة بإدخال إمرالي في “وضعية الصمت” بعد اجتماع عبر الفيديو لقادة التنظيمات الكردية، ما يثبت أنّ “المفتاح” أداة سياسية أكثر منه قناة حقيقية للحل.

أبعاد داخلية: خطاب المعارضة ومأزق السلطة

يبرز في المشهد موقف النائبة تُلاي حاتم أوغولاري التي لم تكتف بالاعتراض على التحقيقات الجارية بحق رؤساء البلديات المعارضة، وعلى رأسهم أكرم إمام أوغلو، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بالإشارة إلى أن مسار السلام الكردي لا يمكن أن يستمر في ظل النظام السياسي الحالي، ملمّحة إلى ضرورة التغيير السياسي.

هذا الموقف الكردي يُترجم برسالتين: الأولى توصيف لانسداد مسار الحل، والثانية تهديد ضمني بأن المخرج يكمن في تغيير السلطة. وهنا يربط توركونه بين هذه الرسائل واحتمال الدفع نحو انتخابات مبكرة، حيث يوضح أن القوة الفعلية في ملف الانتخابات المبكرة لا تكمن في حزب الحركة القومية، كما يعتقد كثيرون، بل في يد الحزب الكردي، الذي يمكنه بتجميد دوره أن يعجّل في إسقاط المسار الحالي ويدفع البلاد نحو صناديق الاقتراع.

البعد الإقليمي: الدور الأميركي وإعادة رسم سوريا

بالتوازي مع الداخل التركي، يضع توركونه سياقاً أوسع. يشير إلى تصريحات الموفد الأميركي توم باراك الذي تحدث عن “فيدرالية أو صيغة قريبة منها” في سوريا، معتبراً أن واشنطن تتحرك وكأنها تخيط خريطة سياسية جديدة للمنطقة. من هذا المنطلق، يرى أن الأزمة الكردية والسورية لا يمكن إدارتها بمنطق “المفتاح”، لأن التكوين الاجتماعي والعرقي والمذهبي المعقد في سوريا يتجاوز منطق السيطرة الأمنية، ويستدعي إعادة نظر جذرية في المفاهيم.

فشل نموذج “التحكم”: من النفط إلى الغاز وصولاً إلى إمرالي

يوضح توركونه أن التحكم بالمصادر الحيوية عبر “المفتاح” قد ينجح في حالات مثل روسيا التي تسيطر عبر “مفتاح الغاز” أو السعودية التي تحكم عبر “مفتاح النفط”، لكنه لا يصلح مع الملف الكردي ولا مع التوازنات السورية. فإمرالي ليس منبع المياه، بل عقدة في سياق اجتماعي وتاريخي أعمق، وإذا أُخضع لمنطق الفتح والإغلاق القسري فإن النتيجة ستكون انسداداً أكبر قد ينفجر على شكل “سد مكسور“.

نحو تغيير في “الباراديغم”: الحاجة إلى عقل بارد

يشدد توركونه على أن ما يجري في المنطقة هو “صراع باراديغمات” أي تصادم بين أنماط تفكير وسياسات قديمة وجديدة. والحل يتطلب استيعاب التحولات بعقل دولة هادئ وبناء نموذج سياسي جديد. وهو يرى أن الشريك الطبيعي لتركيا في سوريا هم الأكراد، وأن الخوف من انتقال نموذج اللامركزية من سوريا إلى تركيا يُكبّل التفكير. برأيه، القوة التي تحفظ وحدة تركيا ليست في التشدد المركزي بل في النضج السياسي الذي يمكن أن يصل حتى إلى مناقشة الفيدرالية، كما طرح الرئيس الراحل تورغوت أوزال.

تعقيدات المشهد الكردي: أزمات متداخلة

يذكّر توركونه بأن الوضع الكردي نفسه يمر بظروف عصيبة، مع تزايد الخلافات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، وتراجع الثقة بالجهات الإقليمية الأخرى. ومع ذلك، يعتقد أن الخيار الواقعي أمام القوى الكردية في المنطقة هو التفاهم مع الدولة التركية، بل وربما الانخراط في شراكة استراتيجية معها، بما في ذلك تنسيق عسكري ضد تهديدات دمشق.

سوريا: أولوية البعد الاجتماعي لا الأمني

بحسب توركونه، الأزمة السورية ليست مسألة أمنية فقط، بل مسألة اجتماعية عميقة تستند إلى بنيات مذهبية وقبلية وعرقية متشابكة. ومن دون صياغة مشروع دستوري جديد قائم على اللامركزية الإدارية وضمان تمثيل هذه المكونات، فإن أي محاولة لفرض مركزية قسرية ستبوء بالفشل. وهو يرى أن نموذج اللامركزية لا يمثل مطلباً كردياً فحسب، بل حاجة تركية أيضاً، إذ يضمن خدمات عامة أكثر فاعلية ورقابة أوضح، ويخفف من أعباء الدولة المركزية.

الخلاصة: مأزق “المفتاح” وتضييق الزمن

في المحصلة، يؤكد توركونه أنّ الاستمرار في إدارة الملف الكردي والسوري بمنطق “فتح وإغلاق” لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانسداد. الزمن يعمل ضد أنقرة، والفرص تضيع تباعاً. وإذا لم يحدث تحول جذري في مقاربة الدولة، فإن أداة “المفتاح” ستفقد معناها مع أول انهيار كبير.

قد يعجبك أيضًا

محكمة أوروبية تدين تركيا وتطالب بمعالجة قضايا “حركة الخدمة”

حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش

قمة الدوحة الاستثنائية تبحث ردّاً جماعياً على العدوان الإسرائيلي

بلغاريا تضبط كوكايين في سيارة دبلوماسية كانت في طريقها إلى تركيا

سفير أمريكي يشيد بالعلاقة الشخصية بين أردوغان وترامب

:وسومأكراد تركياأكراد سورياإمرالي والملف الكردي في تركياالبروفسور ممتازَر توركونهالدور الأميركي في إعادة رسم سورياالموفد الأميركي توم باراكتـونجر بكِرْخانزعيم حزب العمال الكردستانيصراع باراديغماتعبد الله أوجلانمفاوضات السلام الكردي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: ارتفاع رسوم الجامعات بنسبة 108% يترك مقاعد شاغرة في الجامعات الخاصة
:المقال التالي نقابات عمالية تتهم حكومة أردوغان بدفع الملايين إلى الفقر
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ألمانيا تحذر مواطنيها من الاحتجاز في تركيا بسبب منشورات على التواصل الاجتماعي
دولي
تراجع ملحوظ في واردات تركيا من النفط الروسي بعد اللقاء بين أردوغان وترامب
اقتصاد
اتفاق الاندماج بين دمشق و«قسد» يدخل مرحلة الاختبار العملي
كل الأخبار
توتر جديد بين أنقرة وبروكسل على خلفية الملف السوري واتهامات بشأن الحريات
علاقات دبلوماسية
تأجيل مفاجئ لزيارة أردوغان إلى أبو ظبي
علاقات دبلوماسية
هل دخلت تركيا مرحلة اللاعودة بعد تعيينات أردوغان الجديدة؟
سياسة
قضية إبستين والميتافيزيقا بين “التناغم الإلهي” والانحدار الشيطاني
Genel
قراءة في المشهد الإيراني: بين الطقس الديني وبنية الدولة
تقارير
تركيا: نقاش حول مصير السلام الكردي وزعيم الكردستاني عبد الله أوجلان
سياسة
حملة أمنية جديدة ضد “حركة كولن” تطال جهاز الضرائب في تركيا
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?